المحبة ـ كلمة للمحبين في عيد الحب الفالنتاين المصادف 14 ـ 02 من كل عام

المحبة  ـ كلمة للمحبين في عيد الحب الفالنتاين المصادف 14 ـ 02 من كل عام

الحب شيئ جميل في الحياة ، فلا حياة بدون حب ، وقد أشار سيدنا يسوع المسيح في كتابه المقدس ( أحبوا بعضكم بعضا كما أنا احببتكم ) . فالمسيح اذن اوصانا بالحب حتى حب الاعداء حيث قال أحبوا أعدائكم ،  فكيف يكون الحب بالنسبة لبني البشر ، وكلمة الحب هي مضادة لكلمة الكره او حتى الخيانة . الحب يبدأ بين أفراد العائلة الواحدة ، الزوج لزوجته أو بالعكس ، وكذلك يشمل الاولاد لبعضهم البعض ومع ذويهم ، وكذلك احترام وحب الصغير للكبير وبالعكس ،والحب ايضا يكون للوطن والمدينة والأرض والطبيعة بما فيها ، وإذا تحقق ذلك سيشمل ألحب أفراد المجتمع ألأقارب والأصدقاء ، ومتى ما دخل ألحب الى القلوب والعقول ستتغير حياة ألإنسان ، فتجربة الحب بين المخطوبين قد تتحول الى الزواج المقدس اذا كان الحب مبنيا على التفاهم واحترام المحبوبين لبعضهما 

ان الحب اولاً هو مع الله لان الله محبة و من هناك ينبثق الحب الذي بداخلنا لكل من في حولنا ليس فقط للذين هم قريبين منا بالروح او بالجسد، لان ما نفع المحبة التي نعطيها لمن يحبوننا فقط ، بل المحبة الحقيقة هي التي نحب من لم يحبنا ابداً حتى و ان كانوا اعتدائنا ،  لقد أعطانا المسيح وصية جديدة حيث قال في أنجيله المقدس حسب يوحنا 13 : 34 ـ35 ( أحبوا بعضكم بعضاً . ومثلما أنا أحببتكم أحبوا بعضكم بعضاً ، فإذا أحببتم بعضكم بعضاً ، يعرف الناس جميعاً انكم تلاميذي ) . لان الله احب الجميع من دون استثناء لكن القليلون فقط شعروا و التمسوا هذا الحب الفريد، فلا تضيعوا الفرصة التي هي امامكم بل احبوا بعضكم بعضاً كما احبنا الاب قبل تأسيس العالم، و فوق كل هذا لتكون هذهِ الحكمة في قلوبكم دوماً لانها عظيمة و هي مخافة الله و محبتهُ و محبة الجميع دون استثناء  

والحب يشمل ايضا ما خلقه الله على وجه هذه الارض حتى بقية المخلوقات ايضا تحب ، فالإنسان ألمؤمن يجب أن يحب اخاه الانسان ، لان الانسان يرى أخاه الانسان الذي خلقه الله . فكيف يستطيع الانسان أن يحب الله الذي لا يراه ولا يحب اخيه البشر الذي يراه .أمنيتي أن تكون حياتكم محبة ، لأن الله محبة وبمحبته خَلقنا ، احبنا ويريد الخلاص لجميعنا ، فالحب أجمل ما في الخلق ، حب الحبيب أو الحبيبة ، حب الاهل والأصدقاء والأقارب ، ونستطيع أن نشبه الحب الحقيقي كالعطر يترك اثاره مهما طاله الزمن ، وفي عيد الحب المسمى بالفالنتاين أطلب المحبة والخير لبلدي الحبيب العراق بكافة مكوناته  ولكي يرجع النازحون عن ديارهم خاصة في الموصل وسهل نينوى بعد أن استولت داعش على مدنهم وجميع ممتلكاتهم  ،  وكذلك سوريا الحبيبة لكي يحب  الناس بعضهم الاخر ، وان يسود في هذا اليوم الحب والسلام في العالم أجمع خاصة الدول التي تسودها الاضطرابات  ألان   آمين 

    محب الجميع ـ الشماس يوسف حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO