ريو دي جانييرو تنتظر استقبال البابا فرنسيس والاحتفال باليوم العالمي للشباب 2013

 

ريو دي جانييرو تنتظر استقبال البابا فرنسيس والاحتفال باليوم العالمي للشباب 2013

 

اذاعة الفاتيكان

على أثر عودته إلى الفاتيكان قادما من ريو دي جانييرو في إطار زيارة لوضع اللمسات الأخيرة على اليوم العالمي الثامن والعشرين للشباب 2013 المرتقب في هذه المدينة البرازيلية من الثالث والعشرين حتى الثامن والعشرين من الجاري حول موضوع “اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم”، أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع رئيس المجلس البابوي للعلمانيين الكاردينال ستنيسلاو ريلكو قال فيها إن البرازيل ولاسيما مدينة ريو دي جانييرو تستعد لاستقبال قداسة البابا فرنسيس أول حبر أعظم من أمريكا اللاتينية، وللاحتفال باليوم العالمي للشباب، وأضاف أن العمل يتواصل في مدينة ريو لتوفير أفضل استقبال للبابا وللشباب القادمين من أنحاء مختلفة من العالم للمشاركة في هذا الحدث العالمي مشيرا إلى أن اللجنة المحلية المنظمة لليوم العالمي للشباب تعمل ليل نهار بمساعدة مئات المتطوعين. وأكد رئيس المجلس البابوي للعلمانيين أن اليوم العالمي للشباب لا يعني المدينة المضيفة فقط إنما الكنيسة البرازيلية كلها، وذكّر بالاحتفال “بالأسبوع الإرسالي” الذي يسبق اليوم العالمي، ويتمكن خلاله الشباب القادمون من دول عدة من زيارة الأبرشيات البرازيلية وتقديم شهادة إيمانهم. وهي زيارات مهمة جدة ـ قال الكاردينال ريلكو ـ تتيح التعرّف على النسيج الحي للكنيسة البرازيلية، مضيفًا أن الثمار الروحية لكل يوم عالمي للشباب تعتمد كثيرا على العمل الرعوي الذي يسبق الاحتفال بهذا الحدث.

أما بالنسبة لعدد المشاركين في اليوم العالمي للشباب 2013، فقال رئيس المجلس البابوي للعلمانيين “إن المكان المُعد لأمسية الصلاة والاحتفال بالقداس الإلهي أكبر بكثير من كواتروس فينتوس في مدريد، ولن أستغرب بالتالي إذا وصل إلى ريو أكثر من مليوني شاب. وأكد الكاردينال ريلكو أن البابا فرنسيس أظهر اهتماما كبيرا بالشباب منذ بداية حبريته، وفي مناسبات عديدة، وأشار إلى أن اليوم العالمي للشباب في ريو دي جانييرو سيشكل للحبر الأعظم مناسبة فائقة الأهمية هدفها الرئيس مساعدة الشباب للقاء المسيح، الرجاء الوحيد الذي لا يخيّب، وذكّر الكاردينال ريلكو بكلمات البابا في رسالته العامة الأولى “نور الإيمان” حيث قال: “يرغب الشباب بحياة عظيمة. إن اللقاء مع المسيح يعطي رجاء راسخًا لا يخيّب”. هذا وتجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي للشباب المرتقب في ريو دي جانييرو يحمل العديد من الأمور الجديدة، فبعد مضي ستة وعشرين عاما على لقاء بوينوس آيريس (الأرجنتين) عام 1987 تعود أمريكا اللاتينية لتستضيف مجددا اليوم العالمي للشباب الذي سيترأسه، وللمرة الأولى، قداسة البابا فرنسيس، أول حبر أعظم من أمريكا اللاتينية.

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO