زيارة أبناء الكنيسة الكلدانية في فيينا

 

 

برعاية الكنيسة الكلدانية في العاصمة النمساوية فيينا تم تنظيم رحلة لمجموعة
من أبناء الكنيسة إلى مزار العذراء مريم في مديغوريه للفترة من 8\5\2013 لغاية 12\5\2013،
وإليكم التقرير الكامل للزيارة

الأيوم الأول: بعد الوصول
يوم الخميس صباحاً وأخذ قسط من الراحة توجهة الجميع إلى كنيسة عذراء مديغوريه في
قلب المنطقة وذلك من أجل الصلاة وزيارة هذه الكنيسة التاريخية التي تعد من أهم
الكنائس في المنطقة، ومن بعدها كان هناك وقت حر لزيارة معالم هذه المدينة إلى حين
بداية صلاة الوردية. حيث أن كل يوم هناك صلاة الوردية وأيضاً القداس الإلهي حيث
شارك الجميع بهذه الصلاة والقداس إيضافتاً إلى الوفود التي تزور هذه المنطقة حيث
كان المؤمنين المشاركين بالصلاة والقداس ما يقارب 1000 شخص من دول مختلفة هذا
ما  يدعوا إلى عيش الصلاة والإيمان

اليوم الثاني: منذ الصباح
الباكر نهض الجميع بحيوية ونشاط وتوجهوا بعد تناول وجبة الفطور إلى المكان الذي من
خلاله يتمكنوا من الوصول إلى تمثال مريم العذراء في مكان يرتفع عن الأرض ما يقارب
750 متر حيث إن هذا الطريق الذي يصل للنهاية طريق صغري وصعب لكن قوة الإيمان
وعزيمة رؤية تمثال العذراء مريم تمكن الجميع من الوصول بفترة زمنية معينة، وهم
يصلون صلاة الوردية وترتيل التراتيل الخاصة بأمنا مريم العذراء، وبعد الوصول إلى
تمثال مريم العذراء أقيمت هناك فترة تأمل وصلاة ورفع الطلبات لأجل كل النيات مع كل
المتواجدين في هذا المكان، ومن بعد الصلاة والتأمل تم الجميع النزول من هذا المكان
للتوجه إلى إحدى الكابيلات المتواجة في المنطقة من أجل إقامة القداس الإلهي. حيث
اقامة القداس الإلهي الأب إيهاب نافع البورزان، ومن بعد القداس توجه الجميع لتناول
وجبة الغداء مع زيارة أسواق المدينة للتبضع، ومن ثم زيارة أحدى المناطق السياحة
التي تتميز بوجود الشلالات والطبيعة الخلابة التي تزرع بروح الإنسان التأمل
والراحة، ومن بعدها تم الرجوع إلى مكان الإقامة

اليوم الثالث: كما حدث في
اليوم الثاني أيضاً حدث في اليوم الثالث وبعد تناول وجبة الأفطار توجه الجميع لزيارة
الصليب المقدس الذي هو الأخر يوجد هذا الصليب في أعلى قمة جبلية في المنطقة التي
ترتفع عن سطح الأرض ما يقارب 1500 متر، وبعد الوصول إلى المكان وقف الجميع أمام
الطريق الذي عندما يراه الشخص يرتعب ويتخوف وخاصة لكبار السن والأطفال بسبب صعوبته
وأرتفاعه لكن الجميع عزم على الصعود وعيش طريق ألالام ربنا يسوع المسيح. فبدء
الجميع وهم يعيشون درب الصليب من خلال صلاة درب الصليب حيث إن كل مسافة على الطريق
هناك مراحل درب الصليب مما تعطي للمؤمن أن يتأمل بهذه المسيرة التي عاشها ربنا
يسوع المسيح فكانت فعلا فترة وخبرة للصلاة والإيمان، ولكن مع سوء الأنواء الجوية
وتساقط الأمطار وصل الجميع إلى الصليب المقدس وهم يعيشون مجد القيامة، وبعد فترة
من التأمل والصلاة التي لم تكن فترة طويلة بسبب الأمطار بدء الجميع بالنزول وأيضا
بالصلاة والحمد لله والشكر تمكن الجميع من الوصول بسلامة وخير، وبعد أخذ فترة من
الراحة تجولة الجميع في تلك المنطقة لرؤية أسواقها، وبعدها عادة الجميع إلى مكان
الإقامة للأخذ قصط من الراحة، ومن ثم التوجه إلى إحدى المناطق الأثرية وهي مدينة Mostar  وهي إحدى المناطق التي
تتميز بمناطقها الأثرية والتي يتواجد فيها كثرة المياه مما تعطي جمالية وذات طبيعة
خلابة، ومن بعدها عاد الجميع لتناول وجبة العشاء والتهئية ليوم الرجوع

اليوم الرابع يوم العودة: تم النهوض
باكراً وبعد تناول وجبة الأفطار تم حمل الحقائب والتوجه إلى الحافلة والأنطلاق إلى
العاصمة النمساوية فيينا حيث أول ما بدء بطريق العودة هو صلاة الوردية وأيضاً
بقراءة تأمل الشهر المريمي ومن ثم بدء البرنامج الترفيهي والأغاني التراثية
والفلكلوية إلى حين وقت الوصول بسلامة وخير وبركة

كل الشكر والتقدير لكل شخص شاركة بهذه الأيام التي عاشها الجميع بحب وتفاهم
وأندماج ونضباط بكل الأمور التي كانت معدة لهذه الأيام مما ساعدت على أن تكون
أيام  صلاة وتأمل وفرح وسلام للجميع وإلى
الأمل أن نلتقي مرات أخرى بهذه الروح

الكنيسة الكلدانية في فيينا

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO