لقاء قناة نورسات الفضائية مع ابينا البطريرك

لقاء قناة نورسات الفضائية مع ابينا البطريرك

في لقاء تلفزيون نورسات مع غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو تكلم غبطته عن بداياته في دعوته الكهنوتية

وعند سؤاله بالشخصية التي كانت له القدوة والمثال لاختياره للكهنوت قال انه كان هناك كاهن كبير وبصوت جميل وحلو وشخص مستقيم جدا بصدقه واخلاصه وتقواه وهو الاب جبرائيل باكوس حيث تأثرت به كثيرا وكان له التأثير القوي على بداياتي وفي اختياري

وقال غبطته انه مؤمن بانه اي شئ يبدأ منذ البداية صحيحا وقويا وسريعا فالنتيجة تكون ايجابية وكل شئ يمشي عدلا، وفي الكنيسة لا يوجد هناك نهايات سائبة هناك طيبة وهدوء والذي علمنا السلبيات هو الظروف التي عاشتها الكنيسة في العقدين الماضيين، لكن الحلول دائما موجودة، ومن الحياة التي هي احسن مدرسة نتعلم لان العمل الراعوي ليس دائما جاهزا ولكن يحتاج الى العمل والتفكير والتخطيط، وبصراحة الكنيسة اليوم خارج الزمن، حيث لا يوجد فريق عمل يخطط ويعمل وكأنه الكنيسة تتفرج على الواقع ، فنحتاج الى الخطاب الواحد والقوي . وبما يخص شعاره البطريركي قال ان الاصالة معناها الحقيقة وتعود الى الجذور والينابيع لانه في الكنيسة الاولى هناك الروح النبوية والحس والصدق والتراث ليس جامدا ولكن ممكن ان يتحور، الانسان المعاصر يتغير والكنيسة ايضا لا يجب ان تبقى على تقاليد من القرون الماضية يجب ان تتجدد، وحتى تكون قوية عليها ان تكون نبوية، وانا سأعمل مع السينودس الكلداني والكهنة والعلمانيين على تجديد وتغيير واصالة ووحدة في الكنيسة، والعلمانيين شركاء متساويين معنا في الكنيسة

اما بخصوص عدد المسيحيين في العراق فقال غبطته انهم قبل 2003 كانوا اكثر من نصف مليون والكلدان هم الاغلبية اما اليوم فنقص العدد الى النصف، ومشكلة كبيرة عندما الناس يسافرون فالخارج سيقوي حضورنا ولكن بالداخل سيضعف هذا الحضور

وعن الوضع الراهن في العراق فقال غبطته بانه وروؤساء الكنائس سيتواصلون مع رئيس الوزراء ونوابه ورئاسة الجمهورية ورئيس اقليم كوردستان وكل الاطراف السياسي الى الدعوى للتهدئة والحوار والى الجلوس حول الدائرة المستديرة لايجاد كل الحلول التي تخدم الشعب العراقي بكل اطيافه، واقول لجميع المسلمين انفتحوا وانظروا الى الامور بمنضار اخر غير تقليدي، اليوم يجب ان تقبلوا الاخر وتتعاونوا معه، فنحن نقول ان الهنا محبة ويدعونا الى التعاون والمحبة

وقال ارى ان الدولة مهتمة بالكب وهي تعمل من اجل كل العراقيين ولكنها تحتاج الى توحيد الخطاب وان تكون قوية وموحدة وغير طائفية ومنقسمة، فأنا واثق ان هناك ارادة صادقة من الكل لكنها بحاجة الى دفعة لمستقبل افضل

اما للكهنة فقال غبطته ان شعبنا طيب ومتألم ويستحق ان نخدمه حتى النهاية ويجب ان لا نثقل عليهم فالكاهن هو اب واخ وراعي للكل، ويا ابناءنا المؤمنين لا تخافوا فالمسيحي لا يجب ان يخاف ويستسلم للواقع لانه هناك امل ورجاء دائما فهذه تجعلك تفكر وتخلق وتبدع ، المسيح لم يستسلم فعلى خطاه بثقة ورجاء نسير

وعند سؤاله عن الراهبات قال غبطته الراهبات رفيقات الرسالة والاسياء التي يقومون بها هي كبيرة جدا وممكن البطريرك لا يستطيع ان يقوم بها، فأنا انحني احتراما لكل ما تقوم به الراهبات والسيدات والمرأة لتترقى المرأة وتكون مساوية بالحقوق والواجبات مع الكل وحقوق الانسان

واكد غبطته على الحوار المسيحي الاسلامي والعيش المشترك وعلاقات مع الجماعات السياسية وعلى جميع سياسيينا وكتابنا والمفكرين منهم ان يوحدوا الخطاب والكنيسة هي قائدة ولها اليات عديدة ويجب ان لا تكون منغلقة على نفسها في بيوت العبادة

وتحدث غبطته ايضا عن الابرشيات جميعها في كل الاماكن من دول الانتشار، حيث ابرشيتين في امريكا وواحدة في كندا واخرى في استراليا ، وقال في السينودس القادم سنختار اسقفا لاوربا

ودعى الجميع الى الصلاة من اجل السلام والوحدة وتقدم الكنيسة وخاصة ونحن مقبلين على سينودس كلداني يجدد مسيرة الكنيسة

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO