السفارة البابوية ببغداد تقيم قداس شكر من أجل البابا الجديد يترأسه غبطة البطريرك ساكو

الأب ألبير هشام – مسؤول اعلام البطريركية

السفارة البابوية ببغداد تقيم قداس شكر من أجل البابا الجديد يترأسه غبطة البطريرك ساكو
بمشاركة جميع الأساقفة الكاثوليك في بغداد، ترأس غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو يوم أمس الجمعة، 5 نيسان 2013، في كنيسة انتقال العذراء مريم في المنصور قداسَ شكرٍ احتفالي بمناسبة بدء الخدمة البطرسية للبابا فرنسيس، بدعوة من السفارة البابوية ببغداد
وشارك في القداس سعادة السفير البابوي جورجو لنغوا وأصحاب السيادة: مار جاك اسحق، المعاون البطريركي للكلدان؛ مار شليمون وردوني، المعاون البطريركي للكلدان؛ جان سليمان، مطران اللاتين؛ عمانوئيل دابغيان، مطران الأرمن؛ مار أفرام عبّا، مطران السريان. وحضر القداس سيادة المطران كيوركيس صليوا، أسقف كنيسة المشرق الآشوية، بالإضافة إلى السيد سركون لازار، وزير البيئة والسيد رعد جليل، رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية وسعادة سفير دولة فنزويلا والسيدة باسكال وردة
ووصف غبطته في كلمته بعد الانجيل البابا الجديد بأنّه “هدية  من الله للكنيسة وللناس، هو بابا الفقراء والضعفاء والمغبونين. رجل اختار افضل علامة رجاءٍ باختيار اسم فرنسيس، اي  اسم القديس فرنسيس الاسيزي وراح مثله يتكلم ويُفَعّل عناوين كبيرة كالتضامن والخدمة والعدالة والمساواة والاُخوة  بين البشر
وأضاف غبطته متحدثًا عن انتخاب البابا الذي هو ثمرة عمل الروح القدس أكثر منه مجرّد تصويت الكرادلة: “انتخاب بابا ليس نتيجة تصويت الكرادلة، اي تصويت بشر برغباتهم وطموحاتهم ومخاوفهم وتطلعاتهم وتياراتهم المتناقضة احيانًا، هذه المرة جاء انتخاب البابا كثمرة للروح القدس، أقله لمن يؤمن بالله، لانه ليس بحسب روح العالم
ووصف البطريرك ساكو البابا الجديد بأنّه “بابا المفاجآت”: يفاجأ من حوله ولا يقبل الروتين والمعتاد بل يُحرّك كالنسيم ويزيل المتراكم  ويعقد صداقات، بابا (غير شكل)، يصغي، يسأل، ويدعو الى الحوار ونبذ العنف ويؤكد على الخدمة والرحمة وعلى الجديد والمفاجيء
وبعد أن نقل مقطعًا من وعظة فرنسيس في قداس عشية عيد القيامة، تكلّم غبطته عن خبرته معه من خلال لقائه الشخصي بقداسته: “اختبرت هذا الشيء بنفسي خلال متابعتي لتحركاته وايضًا مقابلتي له لمدة 20 دقيقة.  كنت امامه كاكليريكي امام مرشده الروحي. دعوت  قـداسته لزيارة العـراق كما فـعـل القـديس فـرنسيس الأسيزي الـذي سافـر إلى الشرق وإلتـقى السلطان الملك الكامل ليثبتـنا في الإيمان ويعـطي لجـماعـتـنا الصغـيرة في أرض إبراهـيم الشجاعة والرجاء.  فـفـرَحَ قـداسته كـثيرًا بهـذه الدعـوة . كما طلبت منه أن يتكـلم عـن المسلمين ويلتـقي معهم، كما كان يفعـل القـديس فـرنسيس مشددًا عـلى أهـمية الحـوار الـديني لأنّه عـندما يتحـدث رئيسُ الكـنيسة إلى العالم الإسلامي، سنُـقـيـّم نحـن المسيحـيون وسيحـترمنا الناس
وكان قداسة البابا قد ذكر العراق في قداس صباح أحد القيامة داعيًا إلى “تحويل الكراهية إلى المحبة والانتقام إلى المغفرة والحرب إلى السلام، ونادى لاحلال السلام في الشرق الأوسط وفي العراق وسوريا وأن يقف العن
وقبل منح البركة الختامية ألقى سعادة السفير البابوي جورجو لنغوا كلمةً طلب فيها من الجميع الوقوف في صلاة صامتة من أجل مقاصد البابا الجديد وخاصة التخلي عن السلاح وزرع الثقة والمحبة بين الجميع
وسيُقام اليوم السبت، 6 نيسان، حفل استقبال بالمناسبة في فندق عشتار (شيراتون سابقًا) في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO