رعية كلدانية جديدة في آنتفيربين – بلجيكا تحت إسم مار يعقوب المقطع

 

لأول مرة في عهد غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الكلي الطوبى وفي عرس كلداني جديد لكنيسة المشرق الكلدانية الكاثوليكية في أوربا إحتفلت الكنيسة في بلجيكا بتنصيب الأب بولس ساتي للفادي الأقدس كراعي للكلدان في أبرشية آنتفيربين البلجيكية ومع هذا التنصيب أسست كنيسة كلدانية جديدة وضعت تحت شفاعة مار يعقوب المقطع. ترأس القداس الخورأسقف فيليب نجم الزائر الرسولي على الكلدان في أوربا مع المونسينيور يوهان بوني مطران آنتفيربين الذي حضر القداس والحفل في القاعة مما أسعد الجميع بهذه اللفتة الأبوية. كذلك شارك من الكهنة الكلدان الآباء رعد وشان راعي خورنة مار أدي ومار ماري في إيسن ألمانيا، ومن بلجيكا سليمان أوز راعي الكنيسة الكلدانية في ميخيلين و موسى ياراميس راعي الكنيسة الكلدانية في بروكسل. من رهبنة الفادي الأقدس التي ينتمي إليها الراعي الجديد حضر سبعة آباء على رأسهم الأب لوسيان كوب المخلصي، الذي أمضى أكثر من 50 سنة يخدم الكنيسة الكلدانية خصوصاً وكل كنائس العراق عموماً حيث شكره المطران بوني في موعظته والخوأسقف نجم بكلمته وصفق له الحاضرون تصفيقاً حاراً. كذلك إشترك بالقداس الألهي كهنة أبرشية آنتفيبربين. من الضيوف المميزين اللذين شاركوا بالقداس والإحتفال حضرة السيناتور كولار توران عضو البرلمان البلجيكي، سعادة السيد فراس مدحدت محمد، قنصل جمهورية العراق والسيدة دينيس جاكاك قنصل جمهورية تركيا وممثلي البلدية والأندية في مدينة آنتفيربين. رافق القداس  جوقة مار يعقوب المقطع مع تسبيح الشمامسة لينقلونا لجو ملائكي مقدس. كما حرصت اللجنة المكلفة من أبناء الكنيسة على تنظيم الأمور في الكنيسة وبعدها في القاعة من كل النواحي. في موعظته شدد المونسينيور يوهان بوني على ضرورة التمسك بالهوية المشرقية التي تشمل الطقس و اللغة التي تعد عامل إغناء للكنيسة البلجيكية، حيث أوكل المطران بوني الراعي الجديد رعاية أبناء الكنيسة بأمانة وتفاني وإخلاص حتى تزدهر الكنيسة

بعد القداس توجه الجميع بدون إستثناء لقاعة الحفلات الكبرى المملوكة لأحد أبناء الكنيسة حيث أعدت إحتفالية كبرى بالمناسبة. رحب الأب بولس ساتي بالحاضرين ودعاهم لإلقاء كلماتهم بالمناسبة فأعربت السيناتور والقنصليين العراقي والتركية عن فرحتهم بوجودهم بين الجالية ودعمهم الكامل لها بكل السبل الممكنة. ثم ألقى الخورأسقف فيليب نجم كلمة الكنيسة الكلدانية وشكر بها نيافة المطران بوني ونائبه الأسقفي للجاليات وكل من ساعد على إتمام هذا العمل الرائع بوقت قصير وقياسي. ثم صلى المطران وتقاسم الجميع وجبة المحبة التي أبدع مؤمنوا الكنيسة من تركيا، العراق وسوريا بتحضيرها. أكمل المؤمنون الحفل على أنغام فرقة كزنخ باند الخاصة بأبناء الكنيسة وألتقطت الصور بعدسة مصوريين من أبناء كنيستنا أيضاً. نشكر كل من شارك بهذا القداس وكل من شارك بالعمل لكي نخرج بهذه الصورة المشرفة. المجد للرب يسوع بشفاعة مار يعقوب المقطع

 

 

 

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO