نهب الكنائس والتوتر الطائفي ظواهر تبلغ ذروتها في سوريا

نهب الكنائس والتوتر الطائفي ظواهر تبلغ ذروتها في سوريا

فرانس 24

مجموعات المعارضة السورية المسلحة متهمة بإقدامها عمداً على تدمير بيوت العبادة في شمال سوريا خلال الأشهر الأخيرة. وهذه الأحداث تعيد فتح النقاش حول المنعطف الطائفي الذي يدخل فيه النزاع السوري. مراقبون شيعة ومسيحيون في سوريا يصفون لنا جو الخوف الذي يعيشون فيه

اكتشفت المنظمة غير الحكومية “هيومن رايتس ووتش” أن كنيستين في بلدة الغسانية وفي الجديدة قد نهبتا وخربتا (محافظة اللاذقية) في شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2012. وحسب الشهادات الواردة من عين المكان، حدثت هذه الهجمات بعد أن وقعت هاتين المنطقتين في أيدي الجيش السوري الحر

وأحرق في بلدة زرزور بمحافظة إدلب مقام شيعي في شهر كانون الأول. وحسب الشهادات التي جمعتها تلك المنظمة غير الحكومية الأمريكية، فهذا عمل متعمّد من الثوار

ولقد هربت الأقليات الدينية بأعداد كبيرة من هذه البلدات الثلاث. وفي زرزور، وهي بلدة معظم سكانها من السنة، هرب الشيعة خوفا من أن يستهدفهم الثوار الذين يتهمونهم بتأييد النظام. ومن جهتها، حثت هيومن رايتس ووتش الجيش السوري الحر على حماية أماكن العبادة وحماية الأقليات الدينية في سوريا وحذرت من تصاعد النعرات الطائفية

وتظهر عدة فيديوهات بالفعل تخريب أماكن العبادة في المنطقة

والعديد من الكنائس تدمر أيضا بسبب القصف العشوائي للجيش النظامي على مناطق المعارضة المسلحة، ولاسيما في محافظة إدلب. ولا يتردد الجنود في استهداف أماكن العبادة عندما يشتبهون بلجوء بعض المقاتلين إليها

وأماكن عبادة السنة أيضاً ليست في مأمن من الحرب

تضم سوريا عدة طوائف دينية وعرقية. ومنذ 1971، تدير البلد عائلة الأسد وهي من الطائفة العلوية التي تمثل 10% من سكان سوريا. والمسلمون السنة هم الأغلبية بنسبة 70% من السكان. ويعيش في البلد أيضا 10% من الأكراد وهناك أيضا أقليات المسيحييين والدروز والشيعة

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO