تعليم الكنيسة للشباب

تعليم الكنيسة للشباب

الأب سعد سيروب حنا

أولا ً:  نحن بشر منفتحون على الله

لماذا نبحث عن الله؟

وضع الله في قلبنا توقا لنبحث عنه ونجده. يقول القديس اوغسطينس: “لقد خلقتنا لك يا رب، وسيظل قلبنا قلقاً مضطرباً، حتى يرتاح فيك”. هذا التوق الى الله نسميه ديناً

أنه لطبيعي أن يبحث الانسان عن الله. إن توقه الكامل الى الحقيقة والسعادة هو، في النهاية، سعي نحو ما يدفعه ويرضيه ويعتبره بطريقة مطلقة. والكائن البشري لا يكون نفسه بالكامل، إلا عندما يجد الله. تقول القديسة إديث شتاين: “أن من يبحث عن الحقيقة، يبحث عن الله، أكان ذلك جلياً له أم لا”. ويقول البابا بندكتس: “إن مصدر الفرح المسيحي هو التيقن من أن الله يحبنا شخصياً، حباً جارفاً وصادقاً، حباً يتجاوز خياناتنا البشرية وخطايانا”. ا

الدين يشرح علاقة الانسان بالالوهة. الانسان المتدين يعرف بأن ثمة شيء من الالوهة في القوة التي خلقته وخلقت العالم. قوّة يجد نفسه تحت سيطرتها ويتوجه نحوها. وفي سلوك حياته يسعى إلى إرضاء هذه الالوهة وأن يكرمها

هل يمكن أن نعرف وجود الله بعقلنا؟

في تعليم الكنيسة الكاثوليكية نجد تقييماً ايجابياً للعقل البشري: “فالعقل البشري قادر، على معرفة الله”. فى يمكن للعالم ان يكون له جوهر وهدف في ذاته. في كل ما هو موجود، هناك أكثر مما يراه المرء. فالنظام والجمال وتطور العالم يشيرون الى شيء يتخطانا فيوجهون انظارنا الى الله. كلّ انسان منفتح على ما هو حقّ وخير وجمال يسمع في داخله صوت الضمير الذي يحضه على الخير، وينذرُه من الشرّ. فمن امتلك حكمة هذا المسار يجد الله

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO