أسقف مصري: الهوية المصرية في خطر

أسقف مصري: الهوية المصرية في خطر

الفاتيكان (16 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء

قال أسقف مصري “إن الخيار الذي أقدمت عليه الكنائس لا يتعلق بمعركة طائفية، بل بالهوية المصرية التي وُضعت على المحك”، تعليقا على أعلان ممثلو الكنائس المسيحية المصرية انسحابهم من الجمعية التأسيسية المكلفة بصياغة الدستور الجديد للبلاد

هذا وكان ممثلون عن الكنائس السبع الكاثوليكية في مصر قد قاموا الأسبوع الماضي بتنظيم ندوات في القاهرة حول مسألة الدستور الجديد بمشاركة حقوقيين مسيحيين ومسلمين

وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية الجمعة، أضاف النائب الرسولي للاتين في الاسكندرية المطران عادل زكي أن “الرهان قد شمل مكانة مصر التي امتلكتها دائما في محافل الدول العربية، مع خبرتها الألفية في مجال التعايش بين المجتمعات المنتمية الى مختلف الأديان”، مشيرا إلى أن “التيارات الجديدة التي تستغل الشعور الديني للشعب تأتي من خارج البلاد”، وقد “عملت في الآونة الأخيرة على إدخال أفكار غريبة عن نسيج الأمة، لا تحترم حقوق المسيحيين في مصر” حسب تأكيده

وذكر المطران زكي “أننا جميعا أبناء كنائس أصيلة، ولدت ونشأت في هذا البلد”، وأن “التحركات الطائفية لهذه الجماعات قد تؤدي إلى تقسيم البلاد”، واختتم بالقول إنه “ليس من قبيل الصدفة أن أسمع أقاويل تتردد بإلحاح متزايد حول فكرة فصل سيناء، أو مصر العليا عن تلك السفلى” على حد تعبيره

يُذكر أن قرار انسحاب ممثلي الكنائس المصرية من الجمعية التأسيسية للدستور الذي لوّح به بالفعل في الأيام الأخيرة بابا الأقباط الأرثوذكس الجديد تواضروس الثاني، ودعا اليه العديد من كبار ممثلي المجتمع المسيحي، تم إتخاذه أمس في اجتماع عقد في كاتدرائية القديس مرقس بالقاهرة، وحضره أسقف الأقباط الكاثوليك يوحنا قلتة ورأس الكنيسة الإنجيلية في مصر صفوت البياضي، وهم أعضاء الجمعية التأسيسية

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Religion/?id=3.1.3901932839

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO