البابا: الإرهاب والجريمة يهددان الاستقرار في العالم

 

 

 

البابا: الإرهاب والجريمة يهددان الاستقرار في العالم

الفاتيكان (9 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال البابا بندكتس السادس عشر إن “الإرهاب واحد من أشكال العنف الأكثر وحشية، والذي يبذر الكراهية والموت والرغبة في الانتقام” وفق تعبيره

وفي كلمته أثناء استقباله الجمعة، ممثلي وكالات إنفاذ القانون والأمن في الدول المائة والتسعين المشاركين بالجمعية العامة الحادية والثمانين للانتربول، والتي تنتمي اليها منذ عام 2008 دولة الفاتيكان أيضا، أضاف البابا أن “هذه الظاهرة تحولت من استراتيجية تخريبية تتبناها بعض المنظمات المتطرفة التي تهدف إلى التدمير والقتل، الى شبكة غامضة من سياسات التواطؤ، وبدأت تستخدم تكنولوجيات متطورة وموارد مالية كبيرة وتطوير مشاريع واسعة النطاق” حسب قوله

كما ذكّر البابا أيضا بـ”التهديد الذي تشكله الجريمة المنظمة”، والتي “تنتشر في أرجاء عديدة من الحياة اليومية وفي كثير من الأحيان تتحرك وتوجه ضرباتها في الظلام، خارجا عن أية قاعدة”، وهي “تمارس أعمالها من خلال أنشطة عديدة غير مشروعة ولا أخلاقية، كالاتجار بالبشر الذي يمثل شكلا عصريا من أشكال الرق”، وكذلك “المتاجرة بالسلع أو المواد كالمخدرات والأسلحة والسلع المقلدة، تضاف إليها تجارة الأدوية التي تستهدف في أكثر الأحيان الفقراء، وغالبا ما تؤدي الى قتلهم بدلا من علاجهم” وفق تعبيره

وأردف يوزف راتسنغر قائلا “ندرك أن العنف يتجلى اليوم في أشكال جديدة”، مذّكرا بأنه “في نهاية ما يسمى بالحرب الباردة بين كتلتي الشرق والغرب، ولدت آمالا كبيرة، خاصة عندما أوقفت الحركات السلمية المطالبة بحرية الشعوب شكلا من أشكال العنف السياسي المؤسساتي”، وتابع أن “هذه الظاهرة تشكل اليوم خطرا كبيرا جدا، يعتبر عاملا رئيسيا لزعزعة الاستقرار في المجتمع”، والذي “يعرّض للتهديد أحيانا سيادة الدولة ذاتها”، وأختتم بالقول إن “الكنيسة والكرسي الرسولي تشجعان أولئك الذين يعملون في مجال مكافحة آفة العنف والجريمة، في واقعنا الذي يشبه على نحو متزايد قرية عالمية” على حد تعبيره

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO