مقتل آخر مسيحي مقيم وسط مدينة حمص السورية

مقتل آخر مسيحي مقيم وسط مدينة حمص السورية

أفادت وكالة “فيديس” الفاتيكانية للأنباء أن المسيحي الأخير الذي لم يغادر وسط مدينة حمص السورية قتل برصاص قناص حسب رواية ذويه

وذكرت الوكالة يوم 31 تشرين الأول أن جميع المسيحيين قد هربوا من وسط حمص التي أصبحت ميداناً للقتال منذ بداية النزاع السوري قبل أكثر من عام، إلا أن إلياس منصور البالغ (84 عاماً) وهو من أتباع كنيسة الروم الأرثوذكس رفض ترك المدينة

وفي 25 تشرين الأول تم العثور على جثة الأب فادي جميل حداد، راعي كنيسة النبي إيليا التابعة لكنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة قطنا، بريف دمشق. وأفادت مصادر بوجود آثار تعذيب على جثة الكاهن المسيحي

وأفادت بطريركية أنطاكيا للروم الأرثوذكس في بيان أصدرته أن الأب فادي حاول أن التفاوض مع خاطفي مجموعة من المسيحيين يوم 18 تشرين الأول من أجل الإفراج عنهم، إلا أن المسلحين خطفوه مع أحد معاونيه أيضا

وكانت عبوة ناسفة فجرت أثناء مراسم تشييع جثمان الكاهن القتيل يوم 26 تشرين الأول مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا

هذا وأفادت مجلة “أخبار أرمينيا” أن كنيسة القديس كيفورك في حلب التابعة للكنيسة الأرمنية في سورية تعرضت لهجوم

من جهة أخر، تعرض دير اليسوعيين في منطقة الحميدية بحمص لأضرار طفيفة من دون وقوع ضحايا

ويشكل المسيحيون في سوريا نحو خمسة في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 23 مليون نسمة. وكثيرون منهم يتخوفون من أن تفرز ‘الثورة’ حكماً اسلامياً متطرفاً مناهضاً للحريات الدينية، رغم انضمام أعداد منهم الى إلمعارضة و’الحراك الثوري’

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO