البطريرك لحام: وفد الفاتيكان نداء للمجتمع الدولي للدعوة الى المصالحة

أسقف سوري: وفد الفاتيكان نداء للمجتمع الدولي للدعوة الى المصالحة

روما (22 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال أسقف سوري إن “وفد الفاتيكان الى سوريا نداء للمجتمع الدولي يقول إن هناك طريقا أخرى يمكن سلكها، ألا وهي المصالحة” وفق تعبيره

وفي ندوة عقدها مساء السبت الماضي في مقر جمعية عون الكنيسة المتألمة بروما، أستهل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين غريغوريوس الثالث لحّام، حديثه بـ”الصلاة لأجل ضحايا الصراعات الذين وصلت أعدادهم وفقا للتقديرا الرسمية وغير الصحيحة دائما، الى ما بين 25ـ30 ألف شخص”، ثم أعرب عن “الشكر لكل المساعي الى السلام، وهناك الكثير منها اليوم في العالم”، موضحا أن “الوفد الذي سيزور دمشق لنهار واحد فقط في مهمة محددة للغاية، لا يقتصر على مجرد زيارة لمجموعة كرادلة وأساقفة يمثلون البابا، بل رمز أو إشارة للعالم يدعوا فيها الى المصالحة”، إنها “لفتة صغيرة لكنها تحمل معنى كبيرا” حسب قوله

ورأى بطريرك الملكيين أن “الوفد الذي سيرسله البابا الى سوريا، وآمل أن يتم ذلك الثلاثاء المقبل، ليقول لها: يا عزيزتي، أنا لم أنسكِ حينما زرت لبنان، لكنني الآن أرسل إليك وفدا باسمي، وكأنني حاضر شخصيا مع شعبك”، مشيرا إلى أن “هذه الزيارة ليست فقط باسم الأب الأقدس وكبعثة دبلوماسية فاتيكانية”، بل “وكذلك باسم الكنيسة في كل أنحاء العالم، الأمر الذي يوضحه إختيار أعضاء الوفد المكون من كرادلة وأساقفة من ايطاليا، وفرنسا، والكونغو وأمريكا، وكولومبيا، وفيتنام، وهي مجموعة كما ترون مثيرة للغاية” وفق وصفه

وأشار الى أن “إرسال الوفد إنما يدل على إهتمام البابا ببلادنا ومعه الكنيسة جمعاء”، آملا أن “يكون لهذه المبادرة وقعا كبيرا في الظرف الحالي، وأن تكون صوتا صارخا في برية التضليل الإعلامي والكذب والنفاق”، وأردف “وكما قال وصف صحافي أعرفه الحرب التي تشهدها بلادنا بأن تلك التي تمتلك أكبر قوة من النفاق والكذب”، وتابع “إن الرهيب في هذه الحرب إنها تدور في مكان لا يحتاج إليها، وفوق كل شيء يمكن القول وفقا لشهادات عديدة إن وراءها أيدٍ وأفكار وإرادة وقرارات وأسلحة أجنبية، والأهم من كل هذا أن نواة الثورة أجنبية”، وإختتم متسائلا “أية جِدّة يريد أن يحمل هؤلاء الى البلاد ومن أين سيأتون بها، فإن كانوا يريدون الحرية فهي موجودة أصلا، وإن شاءوا فليذهبوا الى الكويت أو السعودية أو غيرهما ليروا إن كانت تمتلك الحرية التي لدينا” على حد تعبيره

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO