القاصد الرسولي في دمشق: دعم كل مبادرات السلام لانهاء الحرب

القاصد الرسولي في دمشق: دعم كل مبادرات السلام لانهاء الحرب

الفاتيكان (6 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
قال القاصد الرسولي في دمشق المونسنيور ماريو تزيناري إن “على المجتمع الدولي دعم كافة المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام والمصالحة للشعب السوري، فالعنف مستمر ولا معنى لإضاعة الوقت، والخطر يكمن في اتساع رقعة الصراع ليمتد على نطاق اقليمي” وفق تعبيره

وفي تصريحات لوكالة أنباء (آسيا نيوز) الفاتيكانية، أضاف المونسنيور تزيناري أن “الاولوية تتمثل بوقف أعمال العنف، وتقييم جميع المحاولات الرامية إلى تعزيز الحوار بين طرفي النزاع”، وذلك “على الرغم من الخلافات بين الأمم المتحدة والصين وروسيا، والتي برزت خلال اجتماع جنيف الأخير”، وكذلك “الانقسامات الداخلية ضمن المعارضة السياسية السورية” حسب قوله

هذا وأشارت الوكالة الفاتيكانية إلى أنه “وفقا لنتائج اجتماع القاهرة الذي اختتم أمس الأول، فإن المجلس الوطني السوري والأحزاب المعارضة الأخرى تجهد في التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية في المستقبل، تشتمل على أعضاء من النظام السابق أيضا”، وبهذا الصدد أشار المسؤول الفاتيكاني إلى أن “القادة السوريين والأجانب يضيعون في التفاصيل، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب السوري بلا حول ولا قوة من الحرب بين نظام الأسد وثوار الجيش السوري الحر المسلحين” وفق تأكيده

أما بشأن الأسر المحاصرة في مركز مدينة حمص منذ عدة أسابيع في انتظار المعونات، فقد لفت القاصد الرسولي في دمشق إلى “ضرورة أن يتم الآن الحفاظ على الحد الأدنى من الالتزام بالاتفاقيات الإنسانية”، المتمثل بـ”إعطاء الفرصة للجرحى لتلقي العلاج، وللأُسر بأن تترك منازلها”، وتابع “التقيت في الاسابيع الاخيرة سلطات دمشق بهدف التوصل الى حل لهذه المشاكل، ففي حمص وغيرها من المناطق المتضررة من جرّاء الصراع، تحاول الكنيسة التوسط لضمان إجلاء المدنيين على الأقل”، وقد “كانت الحكومة على استعداد للاستماع لي”، لكن “ينبغي التأكد فعليا إن كانت هذه النوايا الحسنة ستتحول إلى واقع عملي”، وهذا الأمر “ينطبق على الثوار أيضا” وفق تعبيره

وخلص الممثل الفاتيكاني بالإستشهاد بكلمات البابا للمشاركين في اللقاء العام الخامس والثمانين لهيئة (رواكو) المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية، الذي التأم في الفاتيكان في 21 حزيران/يونيو الماضي، والتي دعا فيها جميع المسيحيين الى “الصلاة من أجل الشعب السوري ليهب الله حكمة القلب لأولئك الذين يحملون المسؤولية، من أجل العمل على وقف جميع أعمال العنف” على حد قوله

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO