البابا بندكتس يمنح أكرم فرج كريم وساماً بابوياً رفيعاً

البابا بندكتس يمنح أكرم فرج هرمز كريم وساماً بابوياً رفيعاً

أبونا

عمّان – باسمة السمعان

 

منح قداسة البابا بندكتس السادس عشر، الوسام البابوي للبابا سلفستر القديس والشهيد، للسيد أكرم فرج هرمز كريم “أبو يوسف”، وذلك تقديراً لولائه الكامل للكنيسة الكاثوليكية ولأعمال الخير التي يقوم بها من مساعدة للعائلات والفقراء والمؤسسات الخاصة بالأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في أقطار عديدة في العالم

وقد تسلم أبو يوسف وسام “النجمة الذهبية”، الممنوح نادراً لأشخاص يظهرون ولاءهم الكامل للكنيسة الكاثوليكية ويتميزون بأعمال المحبة والرحمة، في القاعة الملكية (الدوك) في حاضرة الفاتيكان، يوم 18 شباط 2012 من قبل الكاردينال فرناندو فيلوني، رئيس مجمع تبشير الشعوب، الذي قال أثناء تقليده هذه الكلمات: “السيد أكرم كريم هو أحد أبناء العراق الذي تألموا وعانوا كثيراً، تعرفت عليه أثناء خدمتي كسفير بابوي بالعراق والأردن، ورأيت فيه مثالاً للشخص المسيحي المخلص والورع، وهو من المحسنين الأسخياء للكنيسة وللفقراء، شخصٌ مشهود له بالتقوى والورع والإيمان، شخصٌ يخدم الكنيسة بحب غامر وبإيمان عامر

وأضاف الكاردينال فيلوني الذي عمل سفيراً بابوياً لدى الأردن والعراق: “سعيد جداً أن أقلد السيد كريم هذا الوسام البابوي الرفيع: قائد بنجمة ذهبية بجمعية القديس البابا سيلفسترو، وهو أحد أقدم وأعرق الأوسمة البابوية والتي تُمنح فقط تقديراً من الأب الأقدس شخصياً لعدد محدود جداً من الأشخاص المشهود لهم بالإيمان والشهادة الحية والسيرة الحسنة وختم قائلاً: كل الشكر للسيد كريم، على هذه الشهادة الحية ليباركه الرب في حياته ويحفظ العراق والأردن وكنيسة الأردن والعراق في سلام

ويوم الأربعاء التاسع من أيار 2012، وبالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لزيارة الحج التي قام بها البابا بندكتس السادس عشر إلى الأرض المقدسة، مبتدئاً من الأردن، سلّم السفير البابوي لدى الأردن والعراق المطران جورجيو لينجوا، في السفارة البابوية في عمّان، الأوسمة إلى أبو يوسف، بحضور البطريرك فؤاد الطوال، بطريرك القدس للاتين، والمطران مارون لحام، النائب البطريركي للاتين، والمطران سليم الصايغ، والمطران ياسر العيّاش، مطران الروم الكاثوليك، وعدد من الكهنة والرهبان والراهبات والنواب والأعيان وفرسان القبر المقدس والأهل والأصدقاء

وقدم الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، نبذة تاريخية عن الوسام الرفيع المعروف باسم الوسام البابوي للبابا سيلفستر: القديس والشهيد (في اللاتينية Papae Ordo Sanctus)، الذي يشار إليها حياناً باسم سيلفيسترينو Silvestrino. وهو نظام فروسية خاص بالكرسي الرسولي. وقام البابا بيوس العاشر في 7 شباط 1905، بخطاب Multumexcitandos، بتقسيمه إلى فئتين: الأول تحت اسم القديس سيلفسترو الثاني تحت اسم المجموعات القديمة أو الفرقة الذهبية. ويمنح الآن كمكافأة للكاثوليك الذين يكرّسون أنفسهم بنشاط في حياة الكنيسة، ولاسيما من خلال ممارسة وظائفهم المهنية وأنشطتهم الحياتية المختلفة بروح الإنجيل. وقبل عام 1841 كان معروفاً عالمياً باسم: “المجموعات القديمة أو الفرقة الذهبية”، وهو يتميز باعتباره واحداً من أقدم الأوسمة الفروسية البابوية للكرسي الرسولي. ويعود تاريخ أول مكافئة مُنحت من قبل البابا بولس الثالث لعائلة سفورزا إلى 14 نيسان 1539

وبعد صلاة خاصة في السفارة البابوية في عمان، منح السفير البابوي المطران لينجوا الأوسمة للسيد أكرم كريم، فيما سلّمه غبطة البطريرك الشهادة الرسمية الصادرة عن مكتب قداسة البابا والموقعة من الكاردينال ترشيشيو برتوني، سكرتير دولة الفاتيكان (رئيس الوزراء في الفاتيكان) والتي مُنح بموجبها الرتبة الجديدة للسيد أكرم كريم الذي يعتبر أول شخص عربي يمنح هذا الوسام الرفيع

وألقى أبو يوسف كلمة بالمناسبة، شكر فيها قداسة البابا على هذا الوسام الذي مصرّحاً: “بأنني احمله في قلبي ووجداني قبل تعليقه فوق صدري، وشكري الحار لسعادة السفير البابوي على إقامة هذا الحفل في السفارة البابوية، كما شكر لغبطة البطريرك الطوال وجميع الحاضرين

ومنح السفير البابوي بالماء المقدس البركة لأيقونات ثلاث تمثل معمودية السيد المسيح في نهر الأردن والسيدة العذراء أم الرحمة وقيامة السيد المسيح. وأقام السيد أبو يوسف وزوجته برناديت حفل عشاء شارك به غبطة البطريرك الطوال وعدد من الأساقفة والكهنة وفرسان القبر المقدس وجمع من الأصدقاء

وألقى البطريرك كلمة هنأ فيها باسمه واسم البطريركية اللاتينية الصديق الوفي أبا يوسف معرباً عن سروره بأن يكون قد شارك بمراسم تقليد الوسام في شباط الماضي في القاعة الملكية (الدوك) في الفاتيكان واغتنام المناسبة لتوجيه الشكر لأبي يوسف وعائلته لعطائه وسخائه للمؤسسات التابعة للبطريركية اللاتينية

وكان السيد أكرم فرج هرمز كريم قد نصّب فارساً في جمعية فرسان القبر المقدس الخيرية على يد غبطة البطريرك طوال في كانون الأول 2009 وأصبح كوماندر في ذات الجمعية 20 تموز 2010، ومنحه البابا بندكتس السادس عشر وسام النجمة الذهبية في شباط هذا العام، وهو ثالث وسام يمنحه له الفاتيكان من قداسة البابا يوحنا بولس الثاني وقداسة البابا بندكتس السادس عشر

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO