فلنترك لمريم العذراء زمام حياتنا

فلنترك لمريم العذراء زمام حياتنا

نوايا بندكتس السادس عشر لشهر مايو 2012

 
بقلم الأب فريدريك فورنوس اليسوعي

روما، الإثنين 30 أبريل 2012 (ZENIT.org)

 يطرح الأب فورنوس في تأمل  حول نيّة صلاة بندكتس السادس عشر للمرسلين لشهر مايو 2012 السؤال التالي ” هل سنجرؤ على ترك مريم تقودنا في الخدمة؟”
 
تنشر إرساليّة الصلاة هذه النيّة بالإضافة إلى بعد الصور وشرائط مصوّرة في موقعها الإلكتروني:

 http://www.apostolat-priere.org/index.php/derniere-minute.html 
 
أمّا إرساليّة الصلاة فهي الخدمة الرسميّة لنوايا صلاة البابا. وقد وضّح الأب فريدريك فورنوس اليسوعي، المدير الوطني لإرساليّة الصلاة في فرنسا والمنسّق الأوروبي هذه النيّة لقرّاء زينيت 
يطرح الأب فورنوس السؤال التالي

 : ” هل سنجرؤ على ترك مريم تقودنا في الخدمة؟”
 
يُسعدُ التكلّمَ عن مريم العذراء العديدَ من الناس ويُزعجُ بعضًا آخر. لكنّ مريم لا تترك حساسيّة البعض وتقوى الآخرين من دون أيّة مبالاة لأنّ مريم والدة الله تحتلّ مكانةً فريدة من نوعها في فهم الإيمان والصلاة في الكنيسة. ويمكن اعتبار دعوة البابا بندكتس السادس عشر لشهر مايو مناسبةً لنا لنسمح لمريم أن تقودَنا نحو ابنها…
 
 من هي إذًا فتاة الناصرة تلك التي لم تتحدّث الأناجيل كثيرًا عنها ؟
 
صحيحٌ أنّ مريم هي امرأة كباقي النساء وفي الوقت عينيه هي والدة يسوع المسيح، الإله ابن الله ومخلّص العالم. وتقول القدّيسة تريزيا الطفل يسوع : “لا يجب أن نتحدّث بأشياء لا نفهمها وبعيدة عن الواقع. (…) وكي تلفتني عظةٌ تدورُ حول مريم العذراء فعليها أن تريني حياة العذراء الحقيقيّة لا حياتها المفترضة؛ وأنا متأكّدة أنّ حياتها الحقيقيّة بسيطة جدًّا. فغالبًا ما تظهَرُ لنا حياة مريم العذراء بعيدةَ المنال ولكن من المفترض أن تكون حياتها مثالًا قريبًا منّا كي نحتذي حذوها (…) نعلمُ أنّ مريم العذراء هي سلطانة السماء والأرض لكنّها أمٌّ قبل كلّ شيء  وقد أعادَ المجمع الفاتيكاني الثاني مكانة مريم العذراء في الكنيسة فهي التي تقودنا نحو يسوع
 
ومن تراه يستطيع أن يرينا وجه الابن أكثر من الأمّ؟  فلطالما رافقت مريم جميع المرسلين الذين أعلنوا بشارة ابنها السارّة. ويبقى لكلٍّ منّا أن يكتشفَ كيفَ يمكن لمريم العذراء أن ترافقه وتقوده نحو المسيح

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO