الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تعلن انسحابها من اللجنة التأسيسية للدستور

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تعلن انسحابها من اللجنة التأسيسية للدستور

القاهرة – رويترز

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر أعلنت انسحابها من محادثات بشأن الدستور الجديد قائلة أن سيطرة الإسلاميين على الجمعية التأسيسية جعلت مشاركتها “عديمة الجدوى”.

ويأتي القرار الذي أعلن في وقت متأخر يوم الأحد عقب مطالبات من ليبراليين مصريين بمقاطعة جمعية صياغة الدستور التي ينظرون إليها على أنها فشلت في تمثيل تنوع المجتمع على نحو كاف.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن بيان الكنيسة “أعلن المجلس الملي العام للأقباط الأرثوذكس انسحاب الكنيسة من اللجنة التأسيسية للدستور بإجماع جميع الأعضاء العشرين بعد دراسة المذكرة القانونية التي أعدتها لجنة القانون بالمجلس والتي أشارت إلى عدم جدوى استمرار تمثيل الكنيسة في اللجنة بعد الملاحظات التي أثارتها القوى الوطنية على طريقة تشكيلها”.

ويسيطر الإسلاميون على الجمعية التأسيسية المكلفة بوضع الدستور والتي تتألف من 100 عضو اختارهم البرلمان مما يعكس انتصارهم الكاسح في الانتخابات البرلمانية.

وكانت الكنيسة القبطية الكاثوليكية قد رفعت التماساً يوم الاثنين إلى المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يتولى إدارة البلاد حالياً بشأن عدم تمثيلها في اللجنة التأسيسية للدستور.

وجاء في الالتماس أنها فوجئت بأن تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور الدائم قد جاء مخيباً للآمال إذ قد تم “تجاهلها تماماً” علماً بأن لديها من أبناء الكنيسة بعض مشاهير علماء القانون والفقهاء الدستوريين.

وينتظر كثير من المصريين بلهفة الدستور الجديد. ومن المتوقع أن يشتمل على المزيد من الحريات ويعرف قواعد السلطات السياسية في الدولة بما في ذلك السلطات الرئاسية التي كانت مطلقة خلال حكم مبارك الذي استمر 30 عاماً.

وفي وقت سابق أعلنت أحزاب ليبرالية عديدة وشخصيات عامة بالإضافة إلى الأزهر انسحابها من الجمعية التأسيسية.

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO