أبناء الجالية الكلدانية في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا يحتفلون بقداس وتذكار و شيرة شفيع كنيستهم مار يوحنا

أبناء الجالية الكلدانية في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا يحتفلون بقداس وتذكار و شيرة  شفيع كنيستهم مار يوحنا

تحتفل الكنيسة الكلدانية بتذكار مار يوحنا شفيع كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا لهذا العام الذي يصادف السابع من كانون الثاني لعام 2012 حيث أقام القداس الإلهي الأب سمير بطرس راعي الكنيسة الكلدانية في ستوكهولم والأب فادي يشو والأب فيليب الدوميكاني  وعدد من الشمامسة وجوقة كنيسة مار يوحنا وعدد كبير من المؤمنين  ثم بعد القداس حضر سيادة المطران اندش مطران الكنيسة الكاثوليكية  بصحبة الأب بيون وشارك أبناء الجالية تناول الطعام الجماعي (الشيرة)

في التقويم الكنسي الكلداني تذكارات عدة للقديسين لها تواريخها المحددة وتذكار مار يوحنا كنموذج بارز لهذه التذكارات التي خرجت من طقوس الكنائس وصارت لها التقاليد الشعبية التي يتمسك المجتمع المسيحي بإقامتها.يبدأ الاحتفال بالذبيحة الإلهية التي عادة يقيمها راعي الأبرشية ثم تليها الصلوات الخاصة بهذه المناسبة ويقدمون شكرهم وصلواتهم من اجل شفاعة القديس ويحل الرب بركاته على جمع الحاضرين، كذلك تتلى صلوات وطلب شفاعة أمنا العذراء

لوقا 1: 39-80

وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية. قائلا توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات. فان هذا هو الذي قيل عنه باشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب. اصنعوا سبله مستقيمة. ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الإبل وعلى حقويه منطقة من جلد. وكان طعامه جرادا وعسلا بريا. حينئذ خرج إليه أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن. واعتمدوا منه في الأردن معترفين بخطاياهم

فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى معموديته قال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي. فاصنعوا أثمارا تليق بالتوبة. ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أبا. لاني أقول لكم إن الله قادر إن يقيم من هذه الحجارة أولادا لإبراهيم. والآن قد وضعت الفأس على اصل الشجر. فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار. إنا أعمدكم بماء للتوبة. ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوي مني الذي لست أهلا أن احمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار. الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه إلى المخزن. وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ

حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه. ولكن يوحنا منعه قائلا أنا محتاج أن اعتمد منك وأنت تأتي اليّ. فأجاب يسوع وقال له اسمح الآن. لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر. حينئذ سمح له. فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء. وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه. وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

متى 3: 1 -17

ولكن لما سمع هيرودس قال هذا هو يوحنا الذي قطعت أنا رأسه. انه قام من الأموات

لان هيرودس نفسه كان قد أرسل وامسك يوحنا وأوثقه في السجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس أخيه إذ كان قد تزوج بها. لان يوحنا كان يقول لهيرودس لا يحل أن تكون لك امرأة أخيك. فحنقت هيروديا عليه وأرادت أن تقتله ولم تقدر. لان هيرودس كان يهاب يوحنا عالما انه رجل بار وقديس وكان يحفظه. وإذ سمعه فعل كثيرا وسمعه بسرور. وإذ كان يوم موافق لما صنع هيرودس في مولده عشاء لعظمائه وقواد الألوف ووجوه الجليل دخلت ابنة هيروديا ورقصت فسرّت هيرودس والمتكئين معه. فقال الملك للصبية مهما أردت اطلبي مني فأعطيك. واقسم لها ان مهما طلبت مني لأعطينّك حتى نصف مملكتي. فخرجت وقالت لامها ماذا اطلب. فقالت راس يوحنا المعمدان. فدخلت للوقت بسرعة إلى الملك وطلبت قائلة أريد أن تعطيني حالا راس يوحنا المعمدان على طبق. فحزن الملك جدا. ولأجل الأقسام والمتكئين لم يرد ان يردها. فللوقت أرسل الملك سيافا وأمر أن يؤتى برأسه. فمضى وقطع رأسه في السجن. وأتى برأسه على طبق وأعطاه للصبية والصبية أعطته لامها. ولما سمع تلاميذه جاءوا ورفعوا جثته ووضعوها في قبر .

الصور

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO