أسقف أرثوذكسي في فرنسا: توحيد الأصوات لأجل المسيحيين العرب

 
الفاتيكان (8 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال أسقف أرثوذكسي في فرنسا “إن الأحداث الدامية التي وقعت في مصر ضد أبناء الجالية القبطية، تُظهر مدى الحاجة الملحة لتوحيد أصواتنا لوقف هذا العنف” وفق تعبيره

وفي رسالة بعث بها إلى الأساقفة الكاثوليك المجتمعين في جلسة عامة هذه الأيام في لورد (جنوب فرنسا) أشار رئيس مجلس الأساقفة الأرثوذكس في فرنسا المطران إيمانويل إلى “الوضع المقلق للمسيحيين في الشرق الأوسط”، حيث “أدت الاضطرابات السياسية في المنطقة تزعزع الوجود المسيحيين بصورة أكبر”، بينما “كان من المفارقة أن رياح الديمقراطية التي هبت مع الربيع العربي وضعت على المحك مسألة التعددية الدينية” حسب رأيه

وأشار الأسقف الأرثوذكسي إلى أنه “لهذا السبب فان المسيحيين في الشرق يمثلون التزاما مسكونيا ذا أولوية”، وبشكل أو بآخر فإن “الإرادة والأمل في الوحدة بين المسيحيين يمثلان شرطان أساسيان، لا للسماح بخلق جبهة معارضة للإسلام”، بل “دينامية للاندماج حيث يمكن لقبول الاختلافات داخل المسيحية بناء واقع حقيقي للتعايش السلمي يشمل المجتمع بأسره” وفق تأكيده

وفي إشارة إلى لقاء أسيّزي، أضاف المطران إيمانويل أن “الحوار بين الأديان يمثل جزءا من الرغبة المشتركة في العيش معا في سلام”، ولكن “لكي يتحقق ذلك يحتاج الزعماء الدينيون إلى التخلي عن كل نوع من التوظيف السياسي للرموز الدينية”، والذي “يتم من خلاله تبرير العنف ومنح الشرعية للكراهية” على حد تعبيره

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO