العراق يؤجل تسليم مسؤولية الامن في مدن كبرى الى الشرطة

<p>اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة يدلي بتصريحات في بغداد يوم 17 ابريل نسيان - رويترز</p>

بغداد (رويترز) – قرر العراق ارجاء تسليم مسؤولية الامن في مدن كبرى بسبب مخاوف من أن بعض القوات ليست جاهزة للتصدي للمسلحين الذين يواصلون هجماتهم بينما تستعد باقي القوات الامريكية للانسحاب من البلاد في نهاية 2011 . وكان العراق يعتزم سحب قوات الجيش من داخل المدن في نهاية العام وتسليم مسؤولية حفظ الامن الي قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية. وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في مقابلة ان القوات العراقية لم تصل في الوقت الحالي الى درجة الاطمئنان المطلوبة لتسليم مسائل الامن بشكل كامل لوزارة الداخلية. وأضاف أن القاعدة و”ارهابيين اخرين” ما زالوا مصدر قلق لقوات الامن وأنه لا يزال يتعين بذل المزيد من الجهود وسد الثغرات التي يحاول “العدو” التسلل منها.

ولم يوضح الموسوي متى سيتم تسليم السلطة بشكل كامل لكنه قال ان الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية في العراق ليست جاهزة بعد وغالبا ما تنقصها قدرات جمع المعلومات لتتبع المسلحين في مناطق مثل محافظات الانبار وديالى والموصل وصلاح الدين. وما زال هناك حوالي 44 ألف جندي أمريكي في العراق يقدمون في الغالب المساعدة والمشورة للقوات العراقية بعد توقف العمليات القتالية العام الماضي. لكن من المقرر سحبهم من العراق عندما ينتهي أجل اتفاق أمني حالي بين العراق والولايات المتحدة في نهاية العام. ويجري مسؤولون أمريكيون وعراقيون محادثات بشأن ما اذا كان جزء من القوات الامريكية سيبقى في العراق كمدربين ولكن مسألة هل تحصل القوات الامريكية في العراق على حصانة قانونية تعقد تلك المفاوضات. وتراجع العنف بشكل حاد منذ ذروة العنف الطائفي في 2006-2007 عندما قتل الوف من المتطرفين الشيعة والسنة. لكن تفجيرات وهجمات واغتيالات ما زالت تحدث يوميا. وأذكت هجمات وقعت مؤخرا في منطقة الانبار بغرب العراق معقل السنة وفي مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة المخاوف ايضا من عودة العنف الطائفي وكذلك التوترات بشأن من يسيطر على المناطق المتنازع عليها

من مهند محمد

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO