الزعماء الدينيون في العالم: لا مستقبل في الحرب

 

 الفاتيكان (14 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
أطلق الزعماء الدينيون في العالم نداء يقول إن “لا مستقبل في الحرب ولا بديل للحوار” وفق تعبيرهم

وفي النداء الذي تُلي رسميا مساء أمس في ختام لقاء الأديان من أجل السلام تحت شعار “من واجبنا أن نعيش سوية، الأديان وثقافة الحوار”، والذي نظمته جماعة سانت إيجيديو في ميونخ (جنوب ألمانيا)، أضاف الزعماء الدينيون أن “الحوار سلاح متاح للجميع ومن خلاله وسوف نبني عقدا مقبلا جديدا وقرنا من السلام، لنصبح جميعا صانعي سلام” حسب قولهم

وتابعوا “عظيم هو الإغراء الذي يحمله الانطواء على أنفسنا واستخدام الدين أداة للتفرقة، الفتنة التي تفاقمت من جراء الأزمة الاقتصادية العالمية”، مشيرين إلى أن “العالم يبدو في بعض الأحيان قد فقد معنى الحدود، وغالبا ما ينجذب نحو ما يفرّق بدلا من التعاطف مع الآخر، وهو أكثر اهتماما بدوافع الأنا مفضلا إياها على الصالح العام”، وفي “أجزاء كثيرة العالم ينمو العنف بشكل متزايد وهناك أزمة في المفاهيم تتطلب المناورة الاقتصادية تغيير توجهنا” وفق النص

وأشاروا إلى أنه “لهذا السبب علينا النظر نحو الأعالي، والانفتاح على المستقبل لنصبح قادرين على عولمة العدالة”، إننا “نحتاج بشدة إلى إعادة طرح مشكلة السلام بكل أبعادها”، ففي الواقع “لقد قدّر لنا أن نعيش معا وكلنا مسؤولون عن فن العيش معا”، وقد “تبين اليوم أن الحوار أكثر الأسلحة ذكاء وسلمية”، وهو “الرد على دعاة الإرهاب الذين يستخدمون كلمات الدين لنشر الكراهية والانقسام في العالم، فلا شيء يضيع مع الحوار” وفق تأكيدهم

وخلص الزعماء الدينيون إلى القول “لقد حان الوقت للتغيير، فالعالم يحتاج إلى مزيد من الأمل والسلام، ويمكننا أن نتعلم من جديد العيش لا ضد بعضنا البعض، بل سوية”، نحن “ندرك مسؤولية الأديان في تهديد السلام عندما تكف عن النظر إلى السماء”، وختموا بالقول إن “من يستخدم اسم الله لكره وقتل الآخر يسيء إلى اسم الله عز وجل” حسب النص

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO