أسقف جيبوتي: الوضع مأساوي في الصومال لكن الضغط الإعلامي كبير

 

أسقف جيبوتي: الوضع مأساوي في الصومال لكن الضغط الإعلامي كبير

الفاتيكان (8 آب/أغسطس) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال رئيس أساقفة جيبوتي متسائلا “عما إذا كان انسحاب حركة الشباب خطوة إستراتيجية للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مقديشو ومن ثم العودة إليها بشكل مفاجئ لأخذ جزء من هذه المساعدات”، تعليقا على الانسحاب المفاجئ لميليشيا الشباب من عاصمة الصومال، المنهكة بشدة بسبب الحرب الأهلية والجفاف الذي خلق حالة طوارئ إنسانية خطيرة

وفي تصريحات لوكالة (فيديس) الفاتيكانية للأنباء الاثنين، أضاف أسقف جيبوتي وممثل الكرسي الرسولي في مقديشو المونسنيور جورجو بِرتين، “أم أن قيادة حركة الشباب رأت ضغطا دوليا قويا”، لا سيما “من قبل وسائل الإعلام التي تبرزها كعدو للشعوب”، ولذلك “قررت إخلاء الساحة في العاصمة الصومالية بشكل مؤقت”، أما الاحتمال الثالث، فقد أشار إلى أنه “ربما كان الرغبة المنتشرة في جميع أنحاء العالم بالتدخل العسكري المباشر في الصومال”، وفق تعبيره

وأوضح الممثل الفاتيكاني أن “تسليط الضوء الكبير هذا على الصومال من قبل وسائل الإعلام الدولية أعاد إلى مخيلتي مرة أخرى الحملة الإعلامية القوية التي سبقت “عملية استعادة الأمل” التي تمت طبقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 794 لعام 1992″، ولم ينفِ أن “مشكلة الجفاف في القرن الأفريقي أمر حقيقي، وقد بدأت المشكلة تقلقنا منذ نيسان/أبريل الماضي، وقد اضطر عدد من الصوماليين إلى الانتقال إلى كينيا وأثيوبيا ونحو مقديشو مؤخرا”، الأمر الذي يدل على أن “الأزمة درامية ويلزم بالتالي تدخل لعلاج حالة طوارئ” وفق تأكيده

وخلص المونسنيور بِرتين إلى القول لكن “كل هذا التركيز على الصومال من جانب وسائل الإعلام كمركز لأزمة الغذاء في منطقة القرن الأفريقي، يثير الشكوك بأن هناك تمهيدا لتدخل عسكري إنساني”، وختم بالقول “على أية حال فإن المصادر التي تنقل لي أخبار الصومال تؤكد أن الوضع مأساوي حقا” على حد تعبيره

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO