القاصد الرسولي في سوريا: سفك الدماء يسبب ألماً كبيراً

القاصد الرسولي في سوريا: سفك الدماء يسبب ألماً كبيراً

روما (5 آب/أغسطس) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء

أعرب القاصد الرسولي في دمشق المونسنيور ماريو تزيناري عن “عميق الألم لإراقة الدماء التي تجري في سوريا في الأسابيع الأخيرة”، مؤكدا “القلق بشأن الموقف الحساس للجماعات المسيحية الصغيرة المنتشرة في البلاد” حسب قوله

وفي تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء أضاف سفير الفاتيكان لدى دمشق أنه يتابع رسالته “على الرغم من الاشتباكات التي تهز منذ شهور البلاد التي تُعدّ مهد المسيحية”، وحيث “تشير التقديرات إلى أن 8ـ10% من السكان يدينون بالمسيحية”، موضحا أنه “حتى 4ـ5 أشهر خلت، كنت أتحرك في البلاد بكل حرية والسفر إلى أي مكان”، وبشكل خاص “زيارة جماعاتنا، حتى الوصول إلى حدود العراق وتركيا” وفق تأكيده

ولفت المونسنيور تزيناري إلى أنه “بعد انفجار الاضطرابات الشعبية والتي تلتها حملة دموية ضد المتمردين، لا يُنصح بالذهاب إلى بعض المناطق في سورية”، وعلى أية حال “يجب التحرك بأقصى درجات الحذر”، معترفا بأنه “ليست هناك مبالغة في الحيطة مهما فعلنا” مشيرا إلى أن “السبب الرئيس للشعور بالمرارة يرتبط بجماعاتنا المسيحية التي كانت بأمسّ الحاجة إلى حضورنا في هذه اللحظة الحساسة”، منوها بـ”الاقتصار في الوقت الحالي على الاتصال بهم هاتفيا” وفق تعبيره

وخلص القاصد الرسولي في سوريا بالإشارة إلى أن “الحال صعبة فنحن عند مفترق طرق حساس ومعقد”، ولكن “يبقى الأمل بإمكانية وقف بأقرب وقت للعنف وسفك الدماء، وبعد ذلك سيأتي وقت الخيارات مهما كانت صعبة” على حد قوله

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Religion/?id=3.1.2321508150

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO