رئيس المعهد البابوي الإيرلندي بروما يستذكر في عظته الأب رغيد كني الشهيد العراقي

 

احتفلت رعية القديسين كيريكوس ويوليتا في وسط روما بعيد شفيعيها الذي تزامن أمس وأحد الثالوث الأقدس، فترأس الأب ليام بيرجين رئيس المعهد البابوي الإيرلندي بروما قداسا احتفاليا عاونه فيه الأب أنطونيو خادم الرعية والأب جان مهنا المريمي مدير القسم العربي بإذاعة الفاتيكان.

قارن الأب بيرجين شهادة القديس كيريكوس وأمه يوليتا، باستشهاد الأب رغيد كني في الموصل بالعراق عام 2007، فقال إنه عرفه شخصيا حين حل طالبا في المعهد الإيرلندي من 1996 وحتى 2001، والذي بعد سيامته كاهنا قرر العودة إلى العراق لأن “هناك وطني”. كان يتحدث عن العراق بشغف ورجاء وابتسامة، وكانت شهادته شهادة إيمان عاشه بحماسة وفرح، رغم التهديدات والاعتداءات المتتالية واستمرار العنف بحق المسيحيين.

وذكر رئيس المعهد البابوي الايرلندي بكلمات الأب رغيد كنّي خلال المؤتمر القرباني الوطني في مدينة باري عام 2005: “يسعى الإرهابيون لانتزاع حياتنا ولكن الإفخارستيا تعيدها إلينا.. وحين أرفع القربان بيدي وأقول “هوذا حمل الله الرافع خطايا العالم” أشعر في داخلي بقوته: أحمل القربان بيدي ولكنه في الواقع هو يحملني والآخرين، ويتحدى الإرهابيين ويجمعنا موحدين بحبه اللامتناهي”.

وأضاف عن الأب كنّي: “من دون يوم الأحد لا نستطيع العيش، يظن الإرهابيون أنهم يقتلوننا جسديا أو على الأقل روحيا، في إغراقنا بالخوف.. لقد اكتشفنا ومن خلال عنف الإرهاب أن الإفخارستيا- المسيح المائت والقائم من الموت- تمنحنا الحياة، وهذا ما يزيدنا مقاومة ورجاء”. وأمل الأب برجين أن يجد المسيحيون في الغرب الشجاعة الكافية فيشهدوا لإيمانهم كما وجد الأب رغيد كنّي في القداس العزاء والقوة.

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO