روحانيات وطقوس

صلوات الباعوثة ــ 3

صلوات الباعوثة  ــ  3

                             <>

  مجلس  ܡܵܘܬܒܼܵܐ  لحن : تاو بَيْتايى  ܬܵܘ ܒܲܝܬܵܝܹ̈ܐ

تعالوا وآسمعوني أيُّها الأبناء : يا أهلَ الدارْ. إِجتهدوا بالصوم ِ لآقتناءِ ثمار ِآلحُبِ والرجاءِ

      والأيمانْ. بهِ غلبَ الأبرارُ والأنقياءْ. ولمَّا آنتهى، نالوا إكليلَ الظفرْ، موسى : قدْ صامَ

     على الجبلْ وتحَّدَثَ مع الله =+ فأَراهُ، سّرَ خلق ِ البرايا، كما زها ايليا، بصومِهِ المُعتبَرْ.

     وبهِ تكللَ ، أيضا كلُ القديسين. وبهِ قد إنتصَرْ، يسوعُ على الموتِ. وحَرَّرَ سَبْيَنا، من

     الشّرْ وَأحيانا *

المجدُ للآبِ والأبن والروح ِ القدس : يا ربْ بارِكْ. برحمتِكْ، هذا الكونْ ـ وآسكُبْ فيهِ سلامَكَ وحُّبَكَ العظيمْ. يفرَحُ أهلُ السماءِ وأهلُ الأرضْ. ويُنشدون َ، التسابيحْ سوية ً ويقولون =+ مُبارَكٌ رَّبُـنا، مُبارَكٌ على الأرضْ، مُسٍّــبَحٌ في السـماءْ :>>:

      + يا ربْ باركِ آلبِيْعة ْ: وَأَلبِسْها حَّقَـكَ. فلا يعلوها الشّريرْ: ولا يُسرَقْ غِناها.

      وَ باركِ الكَهَنة ْ: لِيكهَنوا بالنقـاءْ. و يُوَّزعوا الغفـرانْ: لبني رعِـيَّـتِكْ  **

= يا ربْ باركِ الشيوخْ: لِيخدموا بالصفاءْ. وصلاتُهمْ تُرضيكْ: إذا دعَـوكَ في الروحْ.

باركِ الشمامسة: كي يقوموا في المذبَحْ. بالطُهر ِ والقداسة ْ: لتمجـيدِ لاهوتِكْ **

      + وباركِ الرؤساءْ: لِيرأَفوا في التـدبيرْ. ولا يعلوا عبيدَكْ: إلا بالعدل ِ والبِرْ.

      يا ربْ باركِ الحُّكامْ:  ليدينوا بالإنصافْ. ولا يقبلوا الرَشوة ْ: ولا يُحابوا أحدْ **

= يا ربْ باركْ من يوفي: آلمساكين َحَّقَهم. كَّثِرْ في خيراتِهمْ: ليزيدوا في الإحسانْ.

يا ربْ باركْ من يُجري: عونًا ىعلى الكنيسة ْ. وَّفِـقْهم في مالِهمْ: لِيَنشطوا في الأفضالْ **

      + يا ربْ باركْ من يؤمنْ : لِيَثْبُتْ على الأيمان. و يُمَّجِدْ آسمَكَ: بالأعمال ِ الصالحة ْ.

      يا ربْ باركِ البلدْ: و باركْ كلَّ الشعوبْ. وآحفَظهم بحنانِكْ: من كلِ شّـدة ْ أو ضيقْ **

= و باركْ من يسافرْ: بَّرًا، بحرًا وجَّوًا. حتى يبلُغوا الهدفْ: بأمان ٍ وآرتياحْ.

يا ربْ باركِ الأسرى: وَلـَّبِ صلاتَهم. ونَّجِهِمْ من الضيقْ: كما أَتقـذتَ بطرس **

      + يا ربْ باركِ المرضى: وأَزِلْ أوجاعَهم. وقَّـوِ رجاءَهم: وصَبْرَهم كأَيّوبْ.

      يا ربْ باركِ الأعـداءْ: لِيَّكُفوا شَّرَهم. وآغفِرْ لهم ذنبَهم: فيستنيروا بالحَّقْ **

= يا ربْ باركْ جمعَنا: بكل ِ فِئاتِهِ.  وَهَبْنا أنْ نُرضِيَكْ: في كل ِ أَيَّامِنا.

وباركْ شيوخَنا: ليُرشِدونا للحَّقْ. وآسنُدْ وهن َ جسمِهم: لتزهو شِــيبَـتُهم **

      + يا ربْ باركِ الشبابْ: وزَّيِنْهم بالنعـمة ْ. فيغلِبوا بِعونِكْ: إبليسَ عَدُّوَ الحقْ.

      يا ربْ باركِ الرُهبانْ: إذ يصبون َ في الكمالْ. وفي أَديُرَتِهم: يُنشِدون َ أمجادَكْ **

= يا ربْ باركْ من يحزَنْ: إذ تُؤلِمُهُ الذنوبْ. وَآقبَلْ دُعاهُ لنا:  وباركْ جهادَهُ.

يا ربْ باركْ هذا الجوقْ: الذي يُمَّـجِدُكْ. وكَّمِلْ لهُ وعـدَكْ: بأنْ ينالَ رضاكْ **

      + وَ باركِ الفاضلينْ:  وكَّثِرْ أَمثالَهم. أّهِـلنا لنشاركْ: بفضلِكَ مجـدَهم.

      يا ربْ يدومُ التمجيدْ: ولن يكّلَ التسبيحْ. في الكنائسْ والبيوتْ: إلى أنْ يأتي المسيحْ **

كَّثِرْ وأَفِضْ لنا: لُطفَكَ ونعمتَكْ. وَلـْتحُّلَ علينا: كلَّ الأيامْ يميـنُكْ. أَيُّها الربُ اللطيفْ :

إرحَمـنا بِـرأْفَـتِكْ ****

                           <>~<>

                قـراءات  و مـداريش  و بـركـــات

                ܩܸܪ̈ܝܵܢܹܐ  ܀  ܡܲܕܪ̈ܵܫܹܐ  ܀   ܒܘܼܪ̈ܟܵܬܼܵܐ

                                    ܀܀܀܀܀܀܀܀܀

ردّات  ܗ̈ܦܵܟܼܵܬܼܵܐ

اللهُّمَ آرحمْ شعبَكْ: فهو بالتوبة ْيدعوكْ. ولو أغضبناكْ جِدًا: قد اعترفْنا بآسمِكْ. هلْ تنسانا في

        المِحْـنة : // حاشا لأُبُـوَّتِكْ *

نتسَّلى بالصّديقْ: عـزاؤُكْ لنا رفيقْ. لآنَّكَ فخرُنا: دَعْنا بالحُّبْ نتَّـفِقْ. لمْ نطرُقْ بابًا آخرْ:   

        // إلا بابَكْ يا خــالِقْ *

بمَنْ تُرى نحتمي : إذا الرَّبُ لمْ يَحْم ِ. مَن يُشبِهْ خالِقَنا : حتى ولو بالوَهم ِ. مَن مثلكَ طَّيبٌ :

         حتى فكرَنا يَعمي. أَعطِنا المجالْ حتى : // حُّبَكَ فينا نُـنْـمي *

يا ربْ مجالاً هَبْنا: لِتوبيخ ِ شَّرِنا. وآسمحْ لنا يا دَّيانْ: لِنَـدِين َ نفسَنا. لا تُحاسِبْنا قبلَ : أنْ

         نتوبْ في دمعِنا. يا قُدُّوسْ دَعْنا نغسِلْ : // قُـدّامَكَ إِثمَــنا *

إقبَلْ دعاءْ ساجديكْ: لـَّبِ ما يسأَلونَكْ. فالصلاةُ تفتحُ : كنوزَ مراحمِكْ. أنتَ صالِحْ لا تُبطِيءْ

         : // عَّـجِلْ فآمنَحْ خلاصَـكْ *  

قـراءة  ـ 1

  1. نادى يونان النبي: في نينوى العظيمة ْ. مُنذِرًا مُهَّدِدًا بالدمار ِ والهـلاكْ.

   إرتجَّتِ المدينةْ : للنذير ِ العبراني. مثلَ البحر ِ آضطربَتْ : وهاجَتْ مثلَ الأمواج*

.. راحَ يُطلقُ الويلاتْ: بـدُنُّـوِ الأجل ِ. قامَ واعِظ ٌ ضعيفْ : يتحَّدى الأقويــاءْ.

حَّطمَ نِـداؤُهُ : قلوبَ أسيادِهمْ. صاحَ يقطعُ الـرجــاءْ : ويُسقي كأسَ الغضَبْ *

.. شُّلَتْ قُـوَّة ُ الملوكْ : فألقَوا تيجانَهمْ. ثم فزَعَ الأحرارْ: حتى لبِسوا المسوحْ.

والشيوخُ مَّرغوا : رؤوسَهمْ بالرمــادْ. والأغنيـاءْ فتحوا : كنزَهم للمُعــوزينْ *

.. لم يبقَ فيهم شخصٌ: يحتالُ كيفَ يظلمْ. فقد نزلَ الجميعْ: إلى ميدان ِ الجهادْ.

فالسُّراقُ أعادوا: ما كانوا قد سلبوا. وأصحابُ المسروقاتْ: عفَوا عن فعل ِ اللصوصْ * 

  1. وكلُّ واحدْ يدينْ: نفسَه وفِعلَــهُ. كلُّ واحدٍ يُشفِقْ : ويرحمْ رفـيقَـــهُ.

كلُّ واحدٍ يفحَصْ: ويلومْ ضميرَه. بذرَ الرحمة ْ زرعوا: لكي يحصُدوا الخلاصْ *

.. وأَقَّروا ليونانْ: بكل ِ خطاياهُمْ. والبلدُ الشّـريرُ: أَلقـى عنهُ شَّــرَهُ.

ثمَّ أطلقَ الأسيادْ: عبيـدَهم أَحرارًا. والعبيـدُ شكروا: للأسيـادِ فضلَهُمْ *

.. والسَّيداتْ حَّطمتْ: بالمُسوح ِ الكبرياءْ. وآلحِسانُ آتّضَعنَ: بتـوبةٍ صـادقة ْ.

إِزاءَ توبتِهم: توبَتُـنا ضعيفة ْ. إزاءَ صلاتِهم: ضلاتُنا كالخــيالْ *

..أقبَلَ التبي يونانْ: إلى بلدٍ خاطيءْ. وقد وهبَهُ اللهْ : قُـدُراتٍ رهيـبة ْ.

كي يستأصلَ الأسقامْ: ويصفَ الأدوية ْ. للمدينة ْ المُصابة ْ: بمختلَفِ العاهاتْ *

..لقد أرسَلهُ اللهْ: لغايةٍ معلومة ْ. أنْ يشفيَ المدينة ْ: لا أنْ يُـدَّمِرَها.

ويونانُ لمْ يُشِرْ: عليهم لأنْ يتوبوا. ولكن أنْ يختـاروا: طريقَ نجــاتِهمْ *

  1. قَّطعَ أمَلَهمْ: ليبذُلوا جُهدَهمْ. سمعوا تهـديدَه: وصَّدقـوهُ في الحـال.

أعلنَ أنَّ التـوبة ْ: تُكسبُ المصالحة ْ. وأنَّ التائبْ يقدرْ: نيلَ الرحمة ْ بإلحـاحْ *

.. هذا العلاجْ أيقَظ َ: ضمائرَ مرضاهم. وقاموا عن الفراشْ: مذعورين َ بالعِقابْ.

أَصّحاءُ بالجسَدْ: كانوا مرضى بالشهواتْ. رَّدَ كلٌّ شهوَتَهْ: وعالجَ عِـلَّـتَهْ *

.. سارَنْ كلُّ المدينة ْ: إلى الفسادِ معًا. صاروا جسمًا واحِدًا: للشَّر ِ ثم للبّـرْ.

يُصَّلي أبرارُهم: كي ينجوَ الخطـأَة ْ. وآبتَهَلَ الخطـأة ْ: كي يُستجابَ الأبرارْ *

.. إنَّ اللهَ رحيمٌ: رؤوفٌ بالخليقة ْ. يخُّصُ بالعناية ْ: صورَتَه الناطقة ْ.

فهو لا يُميتُنا: ولا يُدَّمِرُنـا. إنَّما يُنذِرُنا : كي نتـوبَ إليهِ *

.. مثلما نحنُ الآباءُ: وَّبخناكم مِرارًا. وبالتوبيخ ِ عُدْتُمْ : إلى طرُق ِ الصوابْ.

فكان توبيخُنا: ضمانا لخير ِكم. وحيـنَها علمتُمْ : أنَّـنا نُحّبُكم *

  1. وهذه هي الحالْ: مع الآبِ السماوي. فهوَ يُؤَّدِبُـنا: كي نرجعَ إلـيهِ.

وهذه عـلامة ْ: مَحَّبَـتِه لنا. وإنْ تُـبنا إليهِ : أَنْـقّـذنا حــياتَنا *

.. لا نقدر يا أعّزاءْ: أنْ نُحّبَكمْ جِــدًّا. مثلما يُحّبُ اللهْ : بني البشرْ بلُطفِهْ.

محَّبَـتُنا لكم :أقَّلُ من حُّـبِهِ. مهما آشْـتَّدَ سُـخطُهُ : فرحمـتُهُ أوســعْ **

مـدراش   ܡܲܕܪܵܫܵܐ   ــ1

الردّة :  يا ربْ إقبَلْ دُعـانا: وسَّجِلْ سؤالَنا. نتوَّسَلْ بأَلمْ : لا تَـدِرْ ظهرَكْ لنا *

إسمَعْ صلاة ْ ساجديكْ: يا صالحًا و رحومْ. إقْبَلْ ثمارَ الشفاهْ: نلفظُها يا رؤومْ. وآرسِلْ لنا من كنزكْ: لُطفًا يُزيلُ الهمومْ. / ونمحو آثامَنا: فلا تقسُ لِتَـاومْ *

نفسُنا تصبو إليكْ: يا مُحّبَ التائبينْ. إفْتحْ بابَ رحمتِكْ: نقرَعُهُ كلَّ حينْ. إرحَمْ،َّ هـذِبْ وآقْتَـن ِ. ولا تُهلِكْ يا مُعينْ. /  بكَ نرجو، نفتخِرْ: وعَدْتَ ، أنتَ أمـينْ *

قراءة  ـ 2

  1. لا تكُنْ يا ، ربْ مثلَنا ، أنتَ الألهْ : لا عاجزًا ، عن الخلاصْ، أنتَ الفادي.

1فإِنْ فاقَتْ ، ذنوبُنا، كلَّ الأجيالْ      :  أنتَ آرحمنا، لأنَّـنــا ، ندعو إِسـمَكْ *

.. وَ إنْ صَّدَ، آلشَّرُ فينا، أفضالكَ      :  أنتَ صالِحْ، لا تُبَّـدِلْ ، طبيـعَتَكْ.

فأنتَ البرْ، والعدالة ْ، تمقُتُ الشرْ     :  ولا يُقاسْ، لا طيبُكَ ، ولا عـدلُكْ *

.. إنْ دعوناكْ، طّيِبًا يُرْ عِدُ عـدلُكْ    :  أو عادلاً، تملأُ الكَـــون َ رحمتُـكْ.

أو خفِّيًا، أعمالُكَ ، جَليَّـة ٌ             :  أو جَليًّا، فلا أحدْ، يفهمْ سّرَكْ *

.. أو صاغيًا، تسمعُنا، قبلَ الصُراخْ  :  لأو غافِرًا، حُّبُكْ سَبَقْ ، ذنـوبَــنا.

لا نعرِفْ لا، أنْ نُصَّلي، أو نُمَّـجِدْ    : نخافْ نلفُظ ْ، أقوالاً لا، تليقُ بِـكْ *

  1. يا أرضيّونْ، لا تشتهوا، أَلأَرضياتْ: ففي الوجودْ، لا شيءْ أهمْ ، من الوجودْ.

الحُبْ دَينٌ ، فلنوفِهِ ، لِباريـنا         :  هُّبوا هيَ، فُرصَتُنا ، فنوفي آلدينْ *

.. تبَّـنانا ، لِـنَرِثَ ، حُّبَ آبـنِهِ        :  لذا بالحُّبْ ، يُهَّذِبُ ، و يُؤَّدِبْ.

فلنحْتمِلْ ، كلَّ تأديبْ ، سـيادتِهْ       :  ولا نسأمْ ، عذابَ الصومْ ، أو ِ الأمراضْ *

.. نقبَلْ تأديبْ ، خالِقِنا ، بلا مَللْ     :  وبلا ضيقْ، نرضى شّـدة ْ، ظروفِنا.

نسألُهُ ،  فقط ألا ، يَردَعَـنا           :  في ضيقِنـا ، بقسـاوة ْ ، لأثمِــنا *

.. صَّلى الأبرارْ، في كل ِ جيلْ، أجَبْتَهم : وجيلُنا ،آلخالي من بارْ، لا ترذُلهُ.

فآبتهالُ ، لطفِكْ يفوقْ ، كلَّ الأبرارْ  :  أنتَ رحومْ ، لا تُشبِهُ ، أَلمخلوقاتْ *

.. فكلُ البِرْ، يكونُ لكْ ، كما هو     :  وآصنَعْ بنا، كما فعلتْ ، منذ ُ الأزلْ.

من سألكْ، قبلَ الوجودْ ، حتى تخلُقْ؟ : من عَّـلمَكْ ، شَّـدَ العالمْ ، إلى الأنسان ؟*

  1. من نصحَكْ، أن تدعونا، صورتَكَ: ومن أراكْ، بنا لِتُنـــجزْ صُنعَكَ .

إنْ لمْ تسألْ ، عونًا لمَّـا ، خلقـتـنا    :  أَيَّ عونٍ ، تبغي في إِثْـــمِنا آلحقـيرْ *

.. ذنـبُنا ، لا يُذكَرْ، إزاءْ عظمتِكْ    :  يُشبِهْ قطرَة ْ، إزاءَ بَـــحر ِ رحمتِكْ .

يا ربْ لا يفـــرَحُ الأعداءْ ، بـذُّلِــنا  :  إذ يرغـبونْ ، إهانـتَكْ ، في شَــتْمِنا *

.. إختَرْتنا ، للسلام ِ، في الخليقة ْ   :  كَّمِلْ فعلاً ، فنُحَّقِقْ ، هذي الـدعــوة ْ.

يا ربْ إرحمْ ، كعادتِكْ ، سقوطنا    :  و بَّرِرْنا ، بآبن ِالأنسانْ، أمينْ كنزِكْ *

مدراش  ـ  2

الردة :  يا ربْ إفتَحْ ، بابَ الرحمة ْ : لِدُعــانا.   نرفعُهُ ، بتوَّسُلْ : ألا  آرحمــنا  *

صلاتُنا ، نرفعُها : عِطرَ البخورْ.  حُّبُكَ يلـــتَّذ ُ بها : يرضى عنها.

مُحِبَّـنا ، إِقْبَلْ دُعاءْ : تـوبَتِنا.  وَ يا مُحييــــنا  بسـخاءْ : ألا آرحمــنا *

يا مَن يُحِـبُّ ويُقـيمْ : بين َالبشرْ. داو ِ بطيـــبِ  لُطفِكَ : بني البشَــرْ. 

    يا ماحيَ ، كلْ خطايا  : للـتائبينْ.  و غافرَ كل ِ الآثامْ     : ألا آرحمــنا *

                                *************

البركة الختــامية 

 الردة :         نطلُبْ مِـنَّكْ  يا رحمــانْ :  رَّبَ الكُــلْ

                 نطلُبْ مِـنَّكْ  سَّــــــيدْنــا  :  إِرحَمـــنا

+ كَّثر ِ الأمن في البلادْ ، ربَّ الكلْ :  والسلامَ في كل ِ الأقطارْ، سَّـيدَ الكلْ.

صلوات البـاعوثـة ـ 2

صلوات البـاعوثـة  ـ   2

           <>

مزامـير الســهرة  ܩܵܠܹ̈ܐ ܕܫܵܗܪܵܐ

ܡܲܙܡܘ݁ܪܵܐ   1  = مز 102: 1-14

 صلاة : يا رَّبَنا وإلَهَـنا، أَهّلْنا أنْ نُرَّتلَ مع الروحانيين وجمع ِ الملائكة ْ، بألحان ٍ مِلؤُها

           الشكر، ونرفعُ التسبيحَ لثالوثِكَ المجيدْ، ليلاً ونهارًا، يا رَّبَ الكلْ : الآب والأبن

           والروحَ القدُس ، للأبـد.

المُرَّتل : يا ربْ إسمَعْ صلاتي : هَّللـويا ، هللـويا ، إِ هّللـويا :-

يا ربْ إسمَعْ صلاتي                        :  وَلـْيَبلُغْ إليكَ صُـراخي

لا تحجُبْ وجهَكَ عني في يوم ِ ضيقي   :  بل أَصغ ِ إليَّ يومَ أَدعوكَ ، وآستجِبْني سريعًا

لأنَّ أيامي تلاشَتْ كالـدُخــان              :  وآضطرمَتْ عِظـامي كالـوقـــودْ

ذبُلَ قلبي كالعُشبِ و يبِسْ                  :  حتى نسَيتُ أنْ آكُلَ خـبزي

ومزجتُ شـرابي بالدمــوعْ                :  بسببِ غضِبِكَ وسُــخطِكْ

أيامي كالظل ِ مالتْ                         :  وأنتَ يا رّبُ للأبدْ باق ٍ

فقد حـان أنْ تـترَّأَفَ عَليَّ                  :  باركي الرَّبَ يت نفسي

المجدُ للآبِ والأبن ِ والروح ِ القدس     :  من الأزلْ وإلى الأبـدْ آمين آمين

هَّللـويا ، هللـويا ، إِ هَّللـويا

لنُصَّل ِ، السلامُ معنا.  لِنركعْ ساجدين  ! ـــــــــ لِنَقُمْ بقُدرةِ اللهْ !  مجدًا لقدرةِ الله

ܡܲܙܡܘ݁ܪܵܐ   2  = مز 104 : 1-18

صلاة : يا رَّبَنا وإلَهَـنا ، لِتحْلُ لكَ أَلحانُ  تهاليلِنا ، وأَنغامُ تراتيلِنا ، وآقبَلْ مّنا بنعمتِكَ الثمارَ

         الناطقة ْلِشفاهِنا ، التي نُقَّـربُها بالشكر ِ لثالوثِكَ المجيدْ، ليلاً ونهارًا، يا ربَّ الكُلْ :

         الآب والأبن الروحَ القدس ، للأبـد.

المُرَّتِل :  باركي يا نفسي الربْ : هَّللـويا ، هللـويا ، إِ هّللـويا :-

باركي يا نفسي الربْ                      :  أيُّها الرَّبُ إلهي ـظُمتَ جِــدًّا

لبِسْتَ البهـاءَ والجــلالْ                    :  وآلتَحَـفْتَ النـورَ مثلَ الرداءْ

بسَطْتَ السماءَ مثلَ خَــباءْ                 :  وأَسَّسْتَ الأرضَ على قـواعـــدِها

وَ كسَـوْتَ العُــمقَ رداءًا                   :  أنتَ فَّجَرْتَ الينـابيعَ في الـوِديانْ

و مِن ثمر ِ أعـمالِكَ تـشبعُ الأرضْ       :  يُنـبِتُ الـكلأَ للبــهائمْ

و العُشْـبَ لخـدمةِ الأنسان                 :  لِإخراج ِ آلخُبز ِ من الأرضْ

و خمر ٍ تُـفَّرحُ قلبَ الأنسان              :  فالخُـبزُ يسـنُدُ قلبَ الأنسان

المجدُ للآبِ والأبن والروح ِ القدس      :  من الأزلْ والى الأبـدْ آمين آمين

هللـويا ، هلللـويا ، إِ هللـويا

لنُصَّل ِ ، السلامُ معنا.  لِـنركَعْ ساجدينْ ! ـــــــــ لِـنقُمْ بقُدرةِ اللهْ  !  مجدًا لقدرةِ الله

ܡܲܙܡܘ݁ܪܵܐ   3  = مز 105: 1-22

صلاة : يا رَّبَنا وإِلهَنا ، إنَّ طبيعة َ الخلائق ِالناطقة ْ مُلزَمَة ٌ أنْ ترفعَ المجدَ الدائم، والأناشيدَ

          المُستمِرَّة ْ، والتسابيحَ غيرَ المحدودة ْ، وأَلحانَ الشكر ِلثالوثِكَ المجيدْ، ليلاً ونهارًا، يا

          رَّبَ الكلْ : الآب والأبن والروح َ القدس ، للأبـد.

المُرَّتل  : أُحمُدوا الرَّبَ وآدعوا بآسـمِه  : هَّللـويا ، هللـويا ، إِ هّللـويا :-

أُحمُدوا الرَّبَ وآدعوا بآسمِه                :  وعَّـرفوا في الشعوبِ أعـمـــالَهُ

سَّــبحوهُ وآنشــدوا لهُ                        :  وأَخبِروا بجميع ِ عـجــائِبِـهِ

و مَّجِدوا إسـمَه القـدّوس                    :  وَلْـتفْـرَحْ قلوبُ مُلتمِسي الرَّبْ

أُطلبوا الرَّبَ وتَـشَّــدَدوا                    :  وَآلتمِسـوا وجهَـهُ كلَّ حِــينْ

أُذكـروا عجــائِبَهُ التي صَنَـعَها            :  و مُعجِزاتِهِ وأَحـكــامَ فَــمِهِ

يا ذُرّية َ ابراهيمَ عَــبدِهِ                     :  و يا بني يعقــوبَ مخـــتاريهِ

إنَّه هو الـرَّبُ إلهُـــنا                        :  أَحـكــامُهُ في الأرض ِ كلِـها

يـتــذَّكرُ للأبـدْ رحمَـــتَهُ                    :  والكلمة ُ التي أَوصى بها لأَلفِ جيلْ

المجدُ للآبِ ةالأبن والروح ِ القدس      :  من ألأزل وإلى الأبـد آمين آمين

هَّللـويا ، هللـويا ، إِ هَّللـويا.

لِـنُصَّل ِ، الســلامُ معنا.

قانــونا    ܩܵܢܘ݁ܢܵܐ    مزمور95: 1-7

صلاة : أيُّها الحَّنانْ ، إِرأَفْ بنا بنعمتِكْ. ويا مليئًا لُطفًا إلتَفِتْ إلينا. ولا تقطعْ منا نظرَكَ  و

          عِنايتَكْ. لأنه عليكَ رجاؤُنا وآتّكالُنا ، في كل ِ الأزمنةِ والأوقاتْ ، يا رَّبَ الكُلْ ،

          الآب والأبن والروحَ القدس، للأبـد.

المُرَّتِلْ  : هَّلموا نُهَّللُ للربْ : ونهتفُ لِصخرةِ خلاصِنا :-        ــ  ــ    ــ   الردة  :

             لِـنَتُبْ ، ونسأَل ِ الرَّبْ ، أنْ أَخــطأْنا ،  فيُشــفِقْ عليــنا ( تُعاد بعد كل سطر)

هَّلموا نهَّللُ للربْ  :  ونهتِفُ لِصخرةِ خلاصِنا  :- لنتب …..

         نُبادرُ إلى وجهِه بالشكرانْ : ونهتِفُ لهُ بالأناشــيد  :- لنتبْ…..

فإِنَّ الرَّبَ إلَـهٌ عظيمْ : وعلى جميع ِ الآلِهةِ ملكٌ عـظيمْ  :- لنتب…

        هو الذي بيدِهِ أعمـاقُ الأرضْ : ولهُ قِـمَمُ الجبــالْ :- لنتب…

لهُ البحرُ وهو صنعَهُ : ويــداهُ جَبَلــتا اليبَسْ  :- لنتب …

        هلموا نسجُدُ ونركعُ له : نجثو أمامَ الرَّبِ صانعِــنا :- لنتب …

فإِنَّه هو إلَهُــنا : ونحنُ شـعبُهُ وغــنمُ رَعّــيَتِهِ :-       ــ  ــ  ــ  الردة :

          أجِبْنا ، وَعَونَكْ إِملأْنا ، عـليكَ ، نضَعْ آمالَنا *

المجدُ للآبِ والأبن والروح ِ القدس : من الأزل وإلى الأبد آميم آمين

         أَجِبْنا ، و عونَكْ إملأْنا ، عـليكَ ، نضعْ آمالَنا *

التسبِحة   ܬܸܫܒܘ݁ܚܬܵܐ

هَّلموا ندنو بألمْ : وبأسًى إلى التوبة ْ *      قد إزدادتْ آثامُنا : ومن يُحصي ذنوبَنا *

نالَ عَـدُّوُنا المجالْ : سَلَبْ عِزَّنا ودَّمَرْ   *       طوبى لنا إنْ حارَبْناهْ: سنَغْلِبُهْ إِنْ صبَرنا *

رَّبُ البشرْ بآبن ِالبشرْ: أَكرَمْ كلَّ بني البشرْ*       وسَخِرَ الشّريرُ من: إهمالِنا وضُعفِنا *

لِنقتَرِبْ من المسيحْ: بالندَمْ فهوض يشفينا *     وهو يمحو بنعمتِهْ : كلَّ عيوبِ نفسِنا *

ونرفعُ لهُ التسبيحْ: لأنَّهُ يُحِبُّـنا         ***  والحمدَ والشكرَ الجزيلْ: لهُ مدى حياتنا ***

الطلــبة   ܟܵܪܘ݁ܙܘܼܬܼܵܐ

لِنقُمْ حَسَنًا. معًا بحزن ٍ وآجتهادْ، نطلب قائلينْ : يا ربْ ،  إرحَمــنا

                 الردة :  يا ربْ ، إرحمـــنا !

أيُّها ، آلأزلي. يا مَن بأمرِهِ صارتْ الخلائِقْ، وكلُ ما يُرى وما لا يُرى : نطلبُ منكَ.

أيُّها ، القـديرْ. يا من يملأُ السماءَ والأرض، يحكمُ ويُدَّبرُ كلَّ المخلوقاتْ : نطلب منك.

أيها ، الرحيم. يا من يرأفُ بجَبلتِنا ويهتَّمُ بتجديدِها، ويُوَّزعُ كلَّ الخيراتْ: نطلب منك.

أيها ، الحكيم. يا من أَعطيتَنا هذا العالمَ للتمرينْ، وحفَظتَ الآتي للمُجازاةْ: نطلب منك.

        يا ربْ إسمَعْ صلاتَنا     ــــــــ   يا ربْ إسمعْ صلاتَنا

        أيُّها الآبْ إِقْبَلْ دُعــانا  ــــــــ    يا آبن َ الأنسانْ إقْبَلْ دعــانا

        يا روحَ القُدُس إقبلْ دعانا ــــــــ  يا عجــيبًا إقْبَلْ دعـــانا

        يا مــلاذًا إقبلْ دعــــانا ــــــــ   يا غافِرًا إقـبل دعـــانا

        إقْبَلْ دعانا وآرحمنــا   ــــــــ   أنتَ يا ربْ  إرحمنـــا

لأجلِ، أمن الكنائسْ وسلام ِ الشعوبْ. وهدوءِ الحياةِ في سلوكٍ مُرضية ْ: نطلب منك.

لأجل، عافيةِ آبائِنا القدّيسين : مار…الحَبْر الروماني الأعظمْ. ومار… الجاثاليق ِ البطريركْ.

        ومار… أُسقُفِنا. ولأجل جميع ِ بني خدمتِهم : نطلب منك.

لأجل، الكهَنة ْوالشمامسةِ خُدّام ِالمذبحْ. ولآجل كل الجوقات وكل فئاتِ المؤمنين:نطلب منك.

خَّلِصْنا، أيها المسيحْ ربَّنا بنعمتِكْ. وكَّثِرْ لنا أَمنَكَ وسلامَكَ. و تَرَّحَمْ علينا

      يا ربْ ترَّحمْ عـلينا

لنُصَّلِ، السلامُ معنا.  لنركعْ ساجدين !  ــــ لِنقمْ بقدرةِ اللهْ !  مجدًا لقدرةِ الله

اللهُّمَ إرحمـنا  .  يا ربْ إقْبَلْ دعــانا  .  يا ربْ إرضَ توبَـنْـنا

مأرانْ مراحِمْ إِلَّنْ .  مارَنْ قْبولا بَأُوثَنْ .  مارَنْ شْبورْ بعَودِى دّيــوخْ

ܡܵܪܲܢ ܡܪܵܚܸܡ ܐܸܠܲܢ ܀ ܡܵܪܲܢ ܩܒܘ݁ܠܵܐ ܒܲܐܘܼܬܼܲܢ ܀ ܡܵܪܲܢ ܫܦܘ݁ܪ ܒܥܵܘ̈ܕܹܐ ܕܝܼܘ݁ܟܼ

                                   ܀܀܀܀܀܀܀܀܀

من صلوات الباعوثة

   من صلوات الباعوثة

ردَّة  : اللهُّمَ  إِرحَمْنا .   يا ربْ إقْـبَلْ دُعــانا .  يا ربْ  إِرْضَ تَـوبَتْــنا   *

ܡܵܪܲܢ  ܡܪܵܚܸܡ  ܐܸܠܲܢ ܀  ܡܵܪܲܢ ܩܒܘ݁ܠܵܐ ܒܲـܐܘܼܬܼܲܢ ܀ ܡܵܪܲܢ ܫܦܘ݁ܪ ܒܥܵܘ̈ܕܹܐ ܕܝܼܘ݁ܟܼ ܀

مارَنِ ِ مْراحِمْ إِلَّنْ .   مارَنْ قْبـولّا باؤوثَنْ .   مارَنْ شْــبُورْ بْـعَـوْدِى دّيــوخْ *

                                             ~+~

صلاة : يا رب، يليقُ المجدُ بطبيعَتِكَ الخفية التي لا تُدْرَك، ولا يحُّدُها فكرٌ أو فهمٌ إنساني. ولكَ الحَّقُ أنْ نرفعَ أصواتَ الشُكر، وينبغي السجودُ في السماءِ والأرضْ، يا ربَّ الكلْ: الآب والأبن والروحَ القدس، للأبـد.

قَلْتا ܩܵܠܬܵܐ :  لا تعودوا ، فتخطأوا ، ثانية ً :  لا تتركوا ، نيرُ الموتِ ، يُدرِكُـكُمْ  *

                 هَّيا نسعى، في دربِ النورْ، والحقيقة ْ :  كما سارَ، أَلقديسون، الى الحـياة *

                 تمَّرَنوا، بالصومْ على، قمع ِ الجسَدْ : لكي يعمَلْ، في حقلِ الروحْ، لِفِـداكم ْ*

                 صعبٌ للمرءْ، أنْ يعيشَ، في الفضيلة ْ: والبّرُ لا، يسهَلْ على ، آلجَسـديين *

مزمـور : 86: 1-17      

المرتل :   يا ربْ، إسْمَعني وآسْتجِبْني : هللـويا، هللـويا، هللـويا : فإني مسكينٌ وبائسْ

        يا ربْ إسْمَعْني وآستجِبْني   :  فإني مِسكينٌ وبائِسْ 

        إحْفَظ نفسي لأنَّـكَ صالحْ     :  خَّلِصْ عبدَكَ ، أنتَ اللهُّمَ الذي إتَّكلَ عليكْ

        إرحَمني أيُّها السَّيدْ            :  فإني إليكَ أَصرُخُ في كلِّ يومْ 

        فَّــرِحْ نفسَ عـبدِكَ            :  لأني إليكَ يا رَّبْ رفعتُ نفسي 

        لأنكَ أنتَ يا ربُّ صالحٌ      :  ونعمتُكَ وافرةٌ لجميع الصارخينَ إليكْ 

        يا رَّبْ أَصغ ِ الى صلاتي    :  وآتصُتْ إلى صوتِ تضَّرُعي .

        دعَوتُكَ في يوم ِ ضيقي وآسْتجَبْتني : ليس مثلُكَ يا رَّبْ ولا مثلُ أعمالِكْ .

        جميعُ الألأمم التي صنعتَها    :  تأتي يا ربْ وتسجُدُ أمامَكْ .

        وتمَّجدُ اسمَكَ لأنَّكَ عظـيمْ     :  وتصنعُ المُعجزاتْ أنتَ اللهُ وحـدَكْ .

        أرِني يا ربْ طريقَكَ فأسيرُ في الحَّقْ : يفرحُ قلبي بالذين يخافون اسمَكْ .

        أحمُدُكَ أيُّها الربُ الهي بكلِ قلبي : وأُسَّـبحُ آسمَكَ للأبـد .

        اللهُّمَ ، قامَ عليَّ المنافقونْ      :  وجماعةُ الأَشّداءِ طلبوا نفسي ولم يتذّكروكْ .

        وأنتَ أيُّها الرَّبُ الأله رحومٌ ورؤوفْ : طويلُ الأناةْ، وتفيضُ بالنمةِ والحَّقْ .

        إلتَفِتْ إليَّ وآرحَمْـني           :  هبْ عبدَكَ قُـوَّةً ، وخَّلِصْ إبنَ أمتِكْ .

        وآصنَعْ معي آيةً للخير: هـ.هـ.هـ.: ليرى مبغِضيَّ ويخزوا،لأنَّكَ نَّصَرْتني وعَّزيتني  

        المجدُ للآبِ والأبنِ والروحِ القدس : هـ.هـ.هـ. : من الأزلْ والى الأبدْ ، آمينْ وآمينْ.

        يا ربْ إسمعني وآستجبْني : فإني مسكينٌ وبائسْ . هللـويا .       

المجلس ܡܵܘܬܒܼܵܐ   

ترانيم  ܥܘ݁ܢ̈ܝܵܬܼܵܐ            بلحن : ربْ كومْرِى ܪܲܒ ܟܘܼܡـܪܹ̈ܐ

إحترسوا ولا تخطأوا :  يا تلاميذَ المسيحْ إحْذروا. آلإختلاط َ معَ، أَثَمة ْ وكَفرَة ْ. كي لا يَتفَهَ إيمانُكمْ، والعمادُ المُقَّدَسْ. بعاداتٍ وثنية ْ، إنَّها تُفسِدُ الجسدْ والروحْ *

لأنَّكَ حَبْرٌ للأبدْ      :  أيُّها المسيحُ حَبْرُ الأيمانْ. يا غافِرًا صِرْتَ، ذبيحَ الإثم ِعَّنا.  منكَ نسألُ عفـوَ الذنوبْ، عندما تدينُـنا. إقْبَلْ آلامَ جنسِنا، به عانيتَ وفّدَيْـتنا *

يشفي كسيري القلبِ ويعصبُ جراحَهم :  دواءَ التوبةِ سَّلمَ الربْ. أَطّباءْ مَهَرةْ، كهَنَة َالكنيسةْ. فالذي ضربَهُ ابليسْ، ليُظْهِرْ قروحَهُ. لتلاميذِ المُخَّلِصْ، حتى يشفوهُ بدواءِ الروحْ *

يتحَّدثُ فمي بالحكمة ْ :  إلتمِسوا التوبَة ْ يا خطَأة ْ. فالزمانُ قصيرْ، والعالمُ في زوالْ. فالطوبى للتائبينْ، والويلُ للأثَمَة ْ. لو دِنتَ بالعدْل ِيا ربْ، لا يثبُتْ أحَدْ عندَ الدينونة ْ *

المجدُ للآبِ والأبنِ والروحِ القدسْ :  لا نثِقْ بالغِنى ولا بالجاهْ. فهيَ لا تُنقِذ ُ، من الموتِ والهلاكْ. لكن لِنَثِقْ باللهْ، فهوَ المُميتُ آلمُحيي. يُنَّجينا من الظلمَة ْ، أَلمُـعَّدَة ْ لفَعَلةِ السوءْ *

من الأزلْ والى الأبدْ، آمين آمين :  ما دُمنا في العالمْ هذا الفاني. والبابُ مفتوحٌ، للرحمةِ والغُفرانْ. فَلنُرْضِ اللهَ العادِلْ، بتغييرْ سلوكِنا. فننجو من خوفِ القضاءْ، قاسي الأنتقامْ ومُّرِ العذابْ *

قانونا   ܩܵܢܘ݁ܢܵܐ

صلاة : يا حَّنان، إرأَفْ أنتَ بنا بنعمتِكْ. ويا مليئًا لُطفًا إلتَفِتْ إلينا، ولا تقطَعْ منا نظرَكَ وعنايَتَك. لأنه عليكَ رجاؤُنا وآتّكالُنا، في كلِّ الأزمنةِ والأوقات، يا رَّبَ الكل: الآب والأبن والروحَ القدس، للأبـد.

مزمور 36: 8-13   بلحن طو لْأَينا ܛܘܼܒܼ ܠܐܲܝܢܵܐ

المُرَّتِلْ : اللهُّمَ ما أثمَنَ رحمتَكَ : إنَّ بني آدم يعتصمونَ بظّلِ جناحَيكْ ( ردّة ):-

             يا مُحِبَّ التائبينْ ، إقبَلْ صلاتَنا ، وآرتَضِ دُعــانا *

اللهُّمَ، ما أثمَنَ رحمنَكْ         :  إنَّ بني آدمَ يعتصمونَ بظلِ جناحَيْكْ .

من دسَم ِ بيتِكَ يشبعون        :  ومن نهرِ نعـيمِكَ تُسـقيهم .

لآنَّ ينبوعَ الحياةِ عنـدَكْ       :  ونعاينُ النـورَ بنــورِكْ .

أَدِمْ رحمتَكَ لمن يعرفونَكَ     :  وللقلوبِ المستقـيمةِ بِــرَّكْ .

لا تَصِلُ إليَّ قـدمُ المتـكَّبِرْ     :  ولا تطرُدْني يـدُ الأشــرارْ.

هناكَ سقط َ فـعلَة ُ الآثــامْ     :  نكسوا ولم يستطيعوا القـيامْ ــــــ    ردة :

        صالِحٌ نبعُ الصلاحْ ، وَعَـونُ عِــبادِكْ ، ثـَّبِتْ  رجــاءَنا *

المجدُ للآبِ الأبن والروح القدس : من الأزل والى الأبد، آمين آمين :

        عَّلَمْتنا  نُصَّلي ،  وَعَدْتَ فأَوفِ ،  نَّجِّـنا  وآرحَمْــنا *

التسبحة  ܬܸܫܒܘ݁ܚܬܵܐ     بلحن ماران ايشوع

يا رَبْ إرحَمْ  ذنوبَنا     :  أنتُ مُحِبُّ الخـاطئينْ.

يا طبيبًا أصغ ِ لنا       :   وآشـفِ  قـروحَ إثمِـنا.

إخْـتبَرْتَ  آلامَــنا        :  داو ِ أنتَ جـروحَــنا .

أَشْـفِقْ على كُلــومِنا     :  وبطيـبِكَ  عالِجْــــنا  .

وبنــدى نعمَـتِــكَ        :  أَزِلْ  كُــلَّ عُـيـوبِـنا  .

وَ أَ هِلْــنا أنْ نعـترفْ   :  بآسْمِـكَ آلآنْ  وَلـلأبدْ *

الطلــبة  ܟܵـܪܘ݁ܙܘܼܬܼܵܐ

لِنقُـمْ حَسَـنًا. ونُصَّل ِ بحزنٍ وآجتهادْ ، قائلينْ :   يا ربْ ، إرحمــنا.

        الردة  :  يا  ربْ ،  إرحمـــنا

+ أيُّها الرَّبُ القـوي، الوجودُ الأزلي الذي يسكنُ أعلى الأعــالي : نطلبُ منكَ.

+ اللهُّمَ، يا مَن بحُبّهِ الغزير الذي أحَّبَنا به، كَّرَمَ صنعَ جنسِنا على شِبْهِ وقارهِ : نطلب منك.

+ اللهم، يا من بإبراهيمَ الأمين وعَدَ الخيراتِ لمُحّبيهِ، وبتجَّلي المسيح عرَفَتْهُ الكنيسة: ن.م

+ اللهم، يا من لا يريدُ هلاكَ طبيعَتِنا، بل أنْ تعودَ من ضلالِ الظلام الى معرفةِ الحق: ن.م

+ اللهم، يا من وحدَه هو الخالقُ وصانعُ البرايا، والساكنُ في النور البهي : نطلب منك.

+ من أجل عافيةِ آبائنا القديسين : مار(…) الحَبرِ الأعظم بابا روما. ومار (…) الجاثاليقِ البطريرك. ومار (…) أسقفنا. ومن أجل جميع بني خدمتهم : نطلب منك.

+ اللهم، يا رحمان. يا من يُدَّبرُ بمراحمِه كلَّ شيء : نطلب منك.

+ اللهم، يا من في السماءِ يُسَّبَحْ ، وعلى الأرض يُسـجَدُ له : نطلب منك.

+ أيُّها الرَّب، أنصُرنا

 بمجيئِك، وآعـطِ أمنًا لكنيستِكَ المُفتداة بدمكَ الثمينْ . وآرحمــنا.   

                             >< >< ><

الردات ه  والتـأملات  ه  والمداريش ه  والبركات

ܗ̈ܦܵܟܼܵܬܼܵܐ ܀  ܩܸܪ̈ܝܵܢܹܐ ܀ ܡܲܕܪ̈ܵܫܹܐ ܀ ܒܘܼܪ̈ܟܵܬܼܵܐ

                                 ܀܀܀܀

اللُّهُّمَ إرحَمْنـا .  يا ربْ إقْبَلْ دُعــانا .  يا ربْ  إرْضَ تَوْبَــتْنا .

ماران ِمْراحِمْ إِلَّنْ .  مارَن قْبولا بَأوثَن .  مارَن شْـبورْ بْـعَـوْدِى دّيـوخْ

ܡܵܪܲܢ ܡܪܵܚܸܡ ܐܸܠܲܢ ܀ ܡܵܪܲܢ ܩܒܘ݁ܠܵܐ ܒܲܐܘܼܬܼܲܢ ܀ ܡܵܪܲܢ ܫܦܘ݁ܪ ܒܥܵܘ̈ܕܹܐ ܕܝܼܘ݁ܟܼ ܀ 

ردَّة   ܗܦܵܟܼܬܵܐ  

هذا زمانُ التوبةْ : هَّلموا نتنَّدَمْ. نلقي همومَ العالم : تذُّلُناوتُـذَمْ. نرفعُ الطرْفَ للهْ :

                    //  كي يلطفَ ويَرحَــمْ *

أسرِعوا يا خطَـأةْ : وآستعجِلوا بالتوبةْ. إعترفوا بالذنوبْ : لتُغفَرْ كلُّ زَّلـةْ. لنسكُبْ نفوسَنا :  //  حتى تفيضَ الرحمَـةْ *

فلنحزَنْ بالندامة ْ : يفرَحْ لنا كلُ خلقْ. كما يفرحُ البشرْ: بما يهِبْ أبُ الحَّقْ. هكذا يبغي العُلى : // ثمارَ توبةِ الحَّقْ *

لنُنْشِدْ مع بعضِنا : نتَّفِقْ في جُهدِنا. نتَّحِدْ ببعضِنا : بالحُبْ كألحانِنا. فالحُبْ وكيلٌ يفتحْ : // بابًا لصلاتِنا *

نجعلْ فمَنا للهْ : بُخورَ المصالحة ْ. وصومَنا للمسيحْ : زوفىً يمحو كلْ قِحَّـة ْ. ندعو بحسرةْ مُرَّة ْ : // يا رَّبَنا  إرحمــنا *

قــراءة   ܩܸܪܝܵܢܵܐ     

من يأتي للباعوثة : يُنَّقي أفكارَهُ. ويُـعِدُّ سـمعَه : مثلَ الأرضِ للفلاحْ+

يأتيهِ بذرُ الحياة : إذا رغبَ فيه. سَمعُهُ يتصَّفى : كالعينِ في وضح ِ النورْ+

رُّبَ عينٍ ضعيفة ْ: لا تنفتحُ للنورْ. رُّبَ أُذن ٍ مريضة ْ: لا تستوعبُ الكلامْ +

رُّبَ فكرٍ طائشٍ : يرفُضُ روحَ الحياة ْ. رُبَ حضور ٍهنا: بالجسم ِ لا بالأفكارْ +

  1. رُّبَ صوم ٍ في الظاهِرْ: وفي الباطن ِ باطلْ. رُبَ بُغضٍ قائم ٍ: بين الأهلِ في الخفاءْ+

–   رُّبَ من يُفَّكرُ :  بالخمورْ وهو هنا.  ورُّبَ من يحسبُ : غِنــاهُ ودُيــونَهْ +

–   رُّبَ مَن يُفَّكرُ :  بالنقمة ْ من ظالميهْ. رُّبَ من نرى جِسمَهْ :  لكنْ فكرُهُ غائبْ +

–   رُّبَ حسَدٍ غيورْ : في القلوبِ يضطرمْ. رُّبَ دعاءٍ بالشّرْ: يمـتزجُ بالصـــلاة ْ +

–   رُّبَ حُضورٍ هنا : نظرتُهُ فاسِدة ْ. رُّبَ صمتٍ مُصطنَعْ : يُضَّـللُ و يخــدَعْ +

  1. لِـنَـدِنْ خطايانا: بها يُـدانُ الشّريرْ. فهوَ يساعدُ الشّرْ: لِــيُدانْ عِـوَضنا +

–   عضوٌ واحدٌ رديءْ: يُعدي الجسمَ كُلَّهُ. واحدٌ فقط يَخـطأ ْ:  ويُسبءُ الى الكلْ +

–   هَّلموا بنا نتوبْ : عن خطايانا الجَّمة. وبالصوم ِ نزرَعُ : زرعًا وافرَ الحصاد +

–   ولـْنَـفلَحْ بالصلواتْ: كرمًا خمرُهُ العزاءْ.  وَلـْنَـبْن ِ عقولَنا : بيوتًا تليقْ باللـهْ +       

–   إنْ حَّلَ عندكَ ضيفْ : تُصيبُكَ الكرامة ْ. ولو إستضفتَ اللهْ : كم تعلو كرامتُكْ +

  1. كنْ للهْ من الصميمْ: هيكلاً وكاهنًا. كما صارَ من أجلِكْ : كاهنًـا وذبيــحـة ْ +

–   فكرُكَ أضحى بيتًـا: نَّـقِهِ من الأدرانْ. لا تدَعْ في بيتِ اللهْ: شيئًا بغيضًا لهُ +

–   لِيُزَّينْ بيتَ اللهْ : بِرٌ يليقُ باللهْ. لو حَّلَ فيه غضبْ : يَنبُتُ فيه الدنسْ +

–   أُطرُدِ آلحِقـدَ منهُ : والغيرةَ الكريهة ْ. وَ ضَعْ فيه المحَّبة ْ: إنها عِطرٌ ذكي +

–   إزرَعْهُ بالمحاسِنْ: كالورودِ والأزهارْ. و بدَلَ الروائحْ : زَّيِـنْهُ بالصلواتْ +

  1. إكنِسْ أوساخَ عيوبْ : سَّيِـئة ْ وبغيضة ْ. وآزرَعْ بذرَ رِفقةٍ: جَّيِدة ْمثلَ الزهور++

مَدراش

Michigan SEO