راعويات

الدليل الرعوي ـ4

24* رسوم الجناز والدفنة.

مراسيم الدفنة والجناز هي نفسها لكل المؤمنين و لا تختلف من فئة الى أخرى. ولا رسوم لأقامة الجناز. وكذلك الدفنة ما لم يكن المتوفى غير مسَّجل عضوا في الكنيسة الكاثوليكية. عندئذ فقط تحدد المطرانية كمية المبلغ كرسم لتغطية مصاريف الدفنة.

الفصل الخامس : سر الزواج ( الأرقام 58-76 )

والفصل السادس : تساؤلات ( الأرقام 77- 85)

25* – الخطــوبة

1- اعلام. من يرغب في الزواج عليه ان يخبر الكاهن بالأمر قبل فترة طويلة من موعد الزواج ليتسنى للكاهن ان يرشده الى تحضير الوثائق الضرورية لقيام الزواج بشكل صحيح كنسيا ومدنيا ، قانونيا ولاهوتيا.

2- متابعة. يتابع الكاهن من أعلنوا رغبتهم في الزواج أو أجروا خطوبة رسمية ويخبرهم قبل زمن كافٍ عن الخطوات اللازم اتخاذها استعدادا للزواج والأحتفال به.

3- استعداد. يتخذ الكاهن الأجراءات اللازمة لتهيئة الزواج بالتحّري اولا عن ملائمة كل شيء وعدم وجود اي مانع يحول دون صّحـةِ عقده ، أو جوازه. ويطلب من المقبلين على الزواج توفير الوثائق الرسمية المطلوبة كنسيا او مدنيا وكل مستلزمات فتح اضبارة الزواج الخاصّة (ق ق 784- 786).

4- الوثائق المطلوبة. هي :

أولا : وثيقة مدنية تثبتُ هوية الشخص، انتماؤه الوطني ، وعنوان اقامته الدائم ؛

ـ ثانيا : نسخة من صورة قـيده جديدة لم يعبر عليها ثلاثة أشهر ؛

ـ ثالثا : ومن يعقدون الزواج المدني اولا ثم الكنسي،عليهم توفيرشهادة ذلك الزواج ؛

ـ رابعا : موافقة الدولة وعدم اعتراضها على هذا الزواج و ضمان تسجيله مدنـيا ؛

ـ خامسا : شهادة المعمودية ، لتثبيت العمر والتأكد من نيل المعمودية والتثبيت ؛

ـ سادسا : شهادة مطلق الحال ، من البلد الأصلي ان كان بالغا عند مغادرته له ، ومن محل اقامته ان كان خارج الرعية حيث يقام الزواج، لأجل التأكد من عدم ارتباطه لا بزواج سابق كنسيا كان أم مدنيا ، ولا ايضا بخطوبة قائمة مع شخص ثالث غير الذي يتزوجه حينها ؛

ـ سابعا : شهادة الترّمل ان كان المقبل على الزواج أرملا تثبت وفاة الشريك الأول ، وذلك بوثيقة مـدنية وكنسية ان أمكن ؛

ـ ثامنا : قرار بطلان الزواج لمن أ ُعلنَ زواجُه الأول باطلا من قبل المحكمة الكنسية ، مع قرار المحكمة المدنية بـطلاقه من الشريك الأول. تضاف اليها شهادة مطلق الحال من رعيته على أنه لم يتزوج مرة ثانية بعد اعلان ذلك البطلان وقبل هذا الزواج المنوي عقده ؛

5- الأسـتعـداد.

++ قبل حجز القاعة وتحديد موعد الزواج ضروري أن يتصلوا بالكاهن لضمان حضوره الأحتفال بالزواج أولا وذلك بتحديد ما هو مناسب للطرفين، وثانيا لأرشاد المتزوجين الى مستلزمات الأستعداد والأحتفال ، ولاسيما اختيار القريبين اللذين من المفروض ان يكونا كاثوليكيين ، وزوجين لهما خبرة الحياة الزوجية بحيث يستطيعان مساعدة الجدد عندما يطلبان منهما مشورة في حالات خاصّة ؛

++ حضور الخطيبين عند الكاهن لفتح الأضبارة الخاصّة وتسجيل المعلومات المطلوبة ؛

++ حضور الخطيبين معًا دورة خاصة يتم فيها مناقشة أمور الحياة الزوجية : أساسها ، متطلباتها ، تداعياتها ، والصعوبات التي تعترض سبيلها ؛

++ شرح المبادئ الأيمانية للزواج ، والحياة المشتركة، وتربية الأطفال ؛

++ التقرب من سري المصالحة والقربان قبل الزواج ؛

26* الزواج.

تنظمُ الكنيسة الأحتفال بالزواج ، بسلطانها الألهي (متى 16: 19)، وتضع شروطا لتضمن صحة َ عقدِهِ. ولا يجوز للأنسان أن يتلاعب بالزواج ويقلل من قـيمته، لأن الزواج من تأسيس الهي ولا سلطان للبشر عليه :” ما وحَّده اللـه لا يفرقه الأنسان ” (متى 19: 6 ). والكنيسة تحدد ما يجعلُ زواجا مسيحيا باطلا لأنه لا يتماشى مع ارادة الخالق ، الا اذا تم التفسيحُ عنه قبل الزواج من قبل السلطة الكنسية أى المطران.

27* والموانع هي :

= أولا : عدم تأهيل مدني :

1- الدوار المتنقل أو المشّرد الذي لا مسكن له ثابت في الرعية ؛ ق 789 بند 1

2- من لن تعترف الدولة ( القانون المدني ) بزواجه وترفض تسجيله ؛ ق 789 ب 2

3- من له التزام بواجبات طبيعية تجاه فريق ثالث ، زوج متروك أو أولاد من زواج سابق ؛ ب 3

4- قاصر بدون علم العائلة أو موافقة ولي الأمر ؛ ب 4

5- من يشملهم منع كنسي لعقد الزواج ، او يخضع لشروط بعد اعلان بطلان زواج أول ؛ ب 5

6- من سبق وجحد الأيمان الكاثوليكي علنا دون التوبة ؛ ب 6

ـ*ـ كل هؤلاء لا يجوز عقد زواجهم قبل مراجعة المطران والحصول على تفسيح ( رخصة ) منه .

= ثانيا : عدم تأهيل كنسي :

1- من لم يصل سن البلوغ ، أى 18 سنة ؛ ق 800

2- من لم يعتمد ويُثبت ؛ ق 803 ب2

3- من يعقد الزواج مع شريك غير معَّـمَد ؛ ق 803 ب 1

4- من هو مرتبط بزواج سابق قائم ؛ ق 802

5- من هو عاجز عن المجامعة ، سابقا ومؤبدا ؛ ق 801

6- من هو مرتبط بالدرجة المقدسة – كهنوت ؛ ق 804

7- من هو مرتبط بنذر العفة المؤبد في مؤسسة رهبانية ؛ ق 805

8- من هومخطوف أومحجوز قسرا بقصد الزواج منه ؛ ق 806

9- من قتلَ أو اشترك في قتل ِزوجهِ أو زوج ِ الشخص الذي ينوي الزواج منه ؛ ق 807

10- من هم أقرباء في الدرجة الرابعة من الخط المنحرف (اولاد :أعمام أوخالات أو خال وعمة ) ؛ ق 808

11- من لهم قرابة أهلية ( أخت الزوجة ، أخ الزوج…) من الدرجة الثانية ؛ ق 809

12- من بينهم مانع الحشمة ( بعد زواج مدني ، أو تسّري علني ، او زواج امام كاهن غير كاثوليكي ) ؛ ق 810

13- من بينهم قرابة روحية تنشأ من المعمودية ؛ ق 811

14- من بينهم قرابة شرعية تنشأ من التبّــني ؛ ق 812

ـ*ـ يمكن الزواج في هذه الحالات فقط بعد أخذ التفسيح من المطران ؛

15- من يفتقرون الى ما يكفي من استعمال العقل ، أو يشكون نقصا خطيرا في الحكم الصائب على حقوق الزواج و واجباته ، او لا يتحملون واجبات الزواج بسبب خلل نفسي يعقدون زواجا باطلا ؛ ق 818

16- وايضا من يجهلون او يرفضون المشاركة الدائمة بين الزوجين قصد الأنجاب بفعل جنسي ؛ ق 819

17- الغلط في شخص الفريق الآخر، أو في صفة جوهرية مطلوبة، يجعل الزواج باطلا ؛ ق 820

18- الغش والخداع في صفة جوهرية في الفريق الآخر يجعل الزواج باطلا ؛ ق 821

19- استبعاد الزواج نفسه ، من قبل أحد الزوجين اوكلاهما ، أو أحد عناصره الجوهرية أوخصائصه الأساسية يجعلُ الزواج باطلا ؛ ق 824

20- من أ ُكره على الزواج بالقوة او الخوف الشديد يعقد الزواج باطلا ؛ ق 825

21- لا يصحُ الزواج اذا عقد بشرط ؛ ق 826

22- لا يجوز عقد الزواج بالوكــالة ؛ ق 837

28* دورة المحطوبين.

لمعرفة كل هذه الأمور ضروري ان يلتقي الخطيبان لدى الكاهن ويتلقيا العلوم الأيمانية القويمة لبناء زواج صحيح ، ناجح . وتقام هذه الدورة على جلسات متعددة ومتباعدة ليتسنى لهما ان يهضما تلك العلوم ويستعدا للتفاعل معها وتطبيقها في المستقبل. وعند تواجد المخطوبين في بلدين مختلفين يدّبر الكاهن الذي يكللهما وقتا ، مهما قصر، للأجتماع بهما وشرح أبعاد الزواج ، حتى ولو بيوم واحد فقط قبل الزواج. ولا ننصح بأن يُهَّـيَـأ َ كلُ واحدٍ منهما على حدة. وليس مقبولا ان يطلبَ الكاهن أو يرضى بذلك.

أما الخطوبة الكنسية نفسها ، وان لم تكن ضرورية لصحة الزواج ، الا انها تنفع لجعل المخطوبين تحت خيمة النعمة. وهي تحضيرٌ للزواج الكنسي. وهذا لا يمنع من أن يُحتفلَ بها في قاعة ما وليس في الكنيسة.

29* الزواج.

الزواج الصحيح هو فقط الذي يعقد : 1- برتـبة مقدسة ؛ 2- أمام الرئيس اوالكاهن المحلي ،أو المخوّل؛ 3- بحضور شاهدين.

30* الخطـيبان من بلدين مختلفين.

في هذه الحالة من الضروري أن يسألا عن الألتزامات الواجب أداؤها للبلد حيث يقام الزواج ليكون قانونيا ويُسجّلَ رسميا لدى السلطات المدنية ، و ينقل من ثمة سجلهما الى بلد اقامتهما.

31* من يكللهم ؟

+ يباركُ الزواجَ على وجه صحيح الرئيس الكنسي المحلي أو الكاهن مسؤول الرعية المحلي ؛ ق 831 ب 1

+ ويباركُ الزواجَ كاهن العريس ؛ ق 831 ب2

+ ويجب حضور العريسين معا في نفس الوقت وأن يعبرا عن رضاهما عـلنا ؛ ق 837 ب 1

32* اين يتكللون ؟

+ في كنيسة الرعية ان وجدت وان أمكن ذلك (ق 838 ب 1) وحسب الطقس الخاص (ق 836). عامة يعقد الزواج في الكنيسة ، أومكان مقدس. أما خارج ذلك فيمكن بموافقة المطران. واذا آختلف طقس العروسين فلا مانع من استعمال اى من الطقسين ما داما كاثوليكيين. واذا رغب العروسان الأحتفالَ في طقس ولدى كاهن من غير طقسهما الشرقي فيجب نيل رخصة المطران اولا ، خاصة واذا لم يكن الكاهن كاثوليكيا، ذلك لجواز الزواج لا لصحته؛ ق 834 ب 2

33* متى يُحتفل بالزواج ؟

+ في اي يوم و زمن من السنة عدا التي حرمتها الرئاسة الكنسية الخاصة (ق 838 ب 2). وبالنسبة الى الكلدان حدد مجمع الأساقفة المنعقد في بغداد في 26 أيار 1998 الأزمنة المحرمة بالتالية ، قائلا ً:” لا يجوز الأحتفالُ بالزواج في الأسبوع الأول والأخير من الصوم الكبير، وايام الباعـوثة ، وعشية الميلاد ، وليلة العيد الكبير” ( رقم 40 من توصيات لجنة الأسرار والطقوس، المنشورفي المجلة البطريركية : ” نجم المشرق” العدد15، السنة 4، السنة 1998، ص 19).

34* والأشــابين !

أما الأشبينان أو القريبان ، وهما في الوقت نفسه الشاهدين، فيجب ان يكونا كاثوليكيين بالغين ومن الأفضل متزوجين ؛ ( انظر أعلاه ق 25* ).

35* زواج ثان ٍ.

++ في زواج الأرامل أو من أعلن بطلان زواجهم الأول تتم كل الأستعدادات والمراسيم مثل زواج أصيل ،كأنه الأول في حياتهم. انما يجب فقط اثبات وفاة الزوج الأول أو اعلان البطلان بقرار المحكمة الكنسية المختصّة. بالأضافة الى بقية الوثائق والمستمسكات.

++ أما عند وقوع الطلاق في زواج مدني بحت ، أو في زواج معقود بين غير الكاثوليك وفي كنيسة غير كاثوليكية ثم طلقوا ويودون الزواج من كاثوليكي وفي الكنيسة الكاثوليكية فلا يجوز الأحتفال بكذا زواج ، في بعض البلدان، الا بعد نيل موافقة المحكمة الكنسية للتأكد من صحة بطلان الزواج الأول بشكل قانوني. لذا يجب مراجعة المطرانية أولا في كذا حالات.

36* زواج صوري !

تحظرُ ثلاثة زواجات : ق 839

1- اجراء ُ احتفالين للزواج نفسه، قبل العقد القانوني او بعده. ولا يجوز البتة اعادة تجديد العقد لأجل التصوير والشكليات ؛

2- الأحتفالُ بالزواج وأخذ الرضى مرتين في زواجات مختلطة بين الكاثوليك وغير الكاثوليك ؛

3- الأحتفال الديني الرسمي بالزواج بهدف سحب شخص أو الحصول على الأقامة

37* ومـوافقة الـوالدين !

يقوم الزواجُ بين شاب وشابة على أساس رضاهما لا على رضى الغير. ويقول القانون :” ما من قوّة بشرية تستطيعُ أن تقوم مقامَ هذا الرضى”(ق 817ب2). كما يقول ايضا :” لا يصحُ الزواج اذا أ ُكره الشخصُ عليه بالقوة.. أو الخوف الشديدالواقعين عليه من خارج “(ق 825). أن يتم الزواج برضى الوالدين وموافقتهما ذلك بركة ٌ من اللـه. ولكن لا يُشترط رضاهما ولا يطلبه الكاهن عند عقد زواج العروسين. واذا حصل رفض من قبل الوالدين ليحاول الكاهن تقريب وجهات النظر والتوفيق بين حقوق الطرفين. يمكن أن يتصلَ ايضا بالمطرانية لتفادي اشكالات راعوية. انما قانونا لا يحق له ان يرفض الزواج للمعنيين به.”

” يستطيعُ الجميع ان يتزوجوا ما لم يمنعهم عنه الشرع ” ق 778. والكاهن يخضع للكنيسة في تأدية رسالته لا للمؤمنين. ونظرا لسيادة نظام الحرية الشخصية في أوربا في تقرير المصير لذا يلتزم الكاهن بالقانون الكنسي والمدني معا حسب توجيهات المطرانية.

38* مشاكل الزواج.

اذا حدث خلاف بين زوجين ليتصلا بالكاهن ويعرضا عليه صعوباتهما لعله يساعدهما على حلها بروح المسيح. واذا تعَّذر الوصول الى حل يتفق عليه كلاهما ، ولم يستعيدا صفاء الفكر ولا قوة الحب الأول بينهما ، فليفكرا:

أولا : أن لا طلاق في المسيحية ، خاصة في الكنيسة الكاثوليكية ؛

ثانيا: ليلتجـئا الى المحكمة الكنسية لربما تجد لهما حلا ؛

ثالثا: ليفكرا لربما يوجد خلل منذ بدء زواجهما ، وقد يجعل زواجهما باطلا. وليقدما عريضة الى المحكمة الكنسية للنظر في هل زواجهما صحيح أم باطل ، مع تقديم أسباب موجبة. ويلتزمان بقرار المحكمة. ولا يتخذان اي اجراء مدني قبل قرار المحكمة الكنسية. واذا اعترفت المحكمة ببطلان زواجهما عندئذ فقط يطلبان الطلاق في الدولة ايضا. وبعده فقط يفكران بزواج ثان ٍ.

 

 

دور امنا مريم في التدبير الخلاصي

دور امنا مريم في التدبير الخلاصي

الاب حبيب هرمز النوفلي

virgin mary

Michigan SEO