راعويات

رسالة الصلاة لشهر مايو 2018

C:\Users\P.Farah\Desktop\IMG-20151207-WA0006.jpg

رسالة الصلاة لشهر مايو 2018

رقم 82

عيد القديس يوسف شفيع العمال

والشهر المريمي

هل تعرفت على معنى الصلاة؟،وهل تصلى كل يوم بنعمة الروح القدس؟وما هو نظام صلاتك؟
هل تعرف بان الصلاة هى انعزال عن العالم واتصال بالله. ففي الصلاة انت تجلس مع الله وتتحدث اليه وجهًا لوجة فالحقيقة ان الله جالس امامك،فياترى الذي تقوله، في كلامك يحتويباستمرارعلى نفس محتوى الكلمات، مثلا: يارب اعطني ….. يا ربّ اعمل لي ….. يا ربّ باركني ….. ام ما هى مشغوليتك الرئيسة فى صلاتك اليومية؟
* صلاتك لابد ان تحتوي على الشكر ولابد الا تتمحور حول الذات فلا يكون هدفك فى الصلاة ان تأخذ من الله، ولكن هدفك فى الصلاة ان تتحدث مع الله ان تكلم العليّ ان تقول له بالعامية “واحشني ..نفسى اشوفك …نفسى اقعد معاك”
ولابدّ ان تؤدّي الصلاة لا كفرض عليك تؤديه، ولكن لابد ان تكون صلاتك نابعة من اشواق ان تتكلم مع الله 
* اكثر شئ قاتل للصلاة هو الروتين كمن يعتاد ان يصلى وهو راكع او يصلّي وهو واقف او يصلى وهو جالس او من يعتاد على تكرير الكلام فى الصلاة كل هذا وخاصة الروتين يقتل الصلاة 
* اطلب من روح الله فى بداية صلاتك أن يفتح لك الطريق فى الصلاة وان يتكلم فيك ودع روح الله يوجهك،لتصل لقلب الرب بسرعة وتشعر بحبه

* الترنيم اثناء الصلاة هو الوقود الذى يشعل حرارة الصلاة فانا اشجعك ان تصلى بالحان ترانيم وتسابيح مثل كثير من القديسين 
شئ اخر يقتل الصلاة وهى الصلاة باللغة العربية الفصحى، عزيزي انت تصلي، لا تخطب لا توجة خطاب لجماعة او لقائد انت ببساطة تحكي مع الله فلماذا تتكلم بتكلّف وبفصاحة ، الصلاة النابعة من قلبك لابدّ ان تكون باللغة العادية التى تتكلم بها مع صديق 
هذا وان الصلاة من اجل كنيستك ومن اجل عمل الله فى بلدك ومن اجل اسرتك وأصدقائك واقربائك هامّة ايضا

هكذا كانت صلوات القديسة الام مريم العذراء ، والقديس خطيبها العفيف، بكل بساطة وعفوية، وبحب عميق ورجاء ثابت كانوا على اتصال بالرب

صلاة العائلة المقدسة، العذراء مريم أم الكنيسة والقديس يوسف حارسها

أيها القديس يوسف الحارس والمدبر للبيت الذي نشأ وترعرع فيه يسوع
أيها العامل الذي ما عرف الكلل وحفظ بمنتهى الأمانة، ما عهد به الله إليه، إحم عائلاتنا ونورها وادفع عنها الأذى

أيتها العذراء مريم، أم الكنيسة كوني أما لكل عائلة من عائلاتنا لتصبح بمعونتك الدائمة، كنائس منزلية يشع فيها الإيمان، ويسودها الحب ويحييها الرجاء. يا خادمة الرب الأمينة، كوني مثالا لكل فرد من أفراد عائلاتنا ليريد ما يريده له الرب بتواضع وسخاء
يا من تألمت مع ابنك المصلوب، خففي من آلام عائلاتنا. أيها المسيح، أملك على عائلاتنا، وكن حاضرا فيها، كما كنت في قانا الجليل، وجد عليها بالنور والفرح والقوة. أفض بركاتك عليها، بالمحبة والسلام

يا عائلة الناصرة المقدسة، التي عشت عيشة صامتة، وعانيت من فقر واضطهاد وتهجير، ساعدي عائلاتنا لتقوم بأمانة بمسؤولياتها اليومية، وتتحمل بإيمان متاعب الحياة ومشقاتها وتهتم بسخاء بحاجات الآخرين، وتتم بفرح إرادة الله. أعضدي عائلاتنا في مسيرة القداسة، لتكون خميرة حب ووحدة وأمانة في قلب العالم. آميـن

الاب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان – مصر

المسيح قام … حقا قام ـ هذه الكلمات نتذاولها مع بعضنا في عيد القيامة المجيد

المسيح قام  … حقا قام  ـ  هذه الكلمات نتداولها مع بعضنا في عيد القيامة المجيد
حقا قام المسيح من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ، ووهب الحياة للذين في القبور  . هكذا كان المسيحيون الاولون يهنئون بعضهم بعضا بهذه المناسبة  ويقولون    (   المسيح قام    حقا قام  ) أو بالحقيقة قام  ،  ان عيد القيامة لهذين العامين  يختلف عن اعياد القيامة في السنين السابقة بل وحتى الاعياد منذ ظهور المسيحية والى الوقت الحاضر ، فشعبنا المسيحي في العراق وسوريا هُجِرَ من اراضية التاريخية وخاصة في الموصل وسهل نينوى ، حيث يعيش الان بعيدا عن دياره حيث أغلقت كنائسه وانزلت الصلبان من على أقبابها وأهلنا يُصلون بعيدون عن مدنهم وكنائسهم ، وهناك بعض العوائل المهجرة تعيش في ظروف سيئة جدا في الكرافانات ،  وألقاعات ولنستذكر قول سيدنا لويس روفائيل الاول  ساكوالى احدى الصحف :”لا أعلم ماذا اقول عن أوضاع المهجرين ولاسيما المسيحيين منهم ، مأساة كبرى يعيشها أهلنا الذين اقتلعوا من أراضيهم، وباتوا يعيشون في الخيّم ومن مساعدات المجتمع الدولي بعدما كانوا يزرعون أراضيهم ويأكلون من خيراتها”. يصمت قليلاً قبل أن يستجمع كلمات تصف واقع الاحباط الموجود في الشارع الموصلي المهجر: ” نحن محبطون وخائفون، فالأحداث المستجدة في المنطقة ستنعكس سلباً على عودتنا الى قرانا في الموصل وخصوصاً ان عملية التحرير لا زالت في بداياتها وتتطلب الكثير من الوقت. كما أن الأوضاع المستجدة في العراق والصراع الداخلي ستكون لها آثارها السلبية على الأقليات ، وتحجب كل هذه الضبابية رؤية اي حل قريب يلوح في الأفق ،  شعبنا الذي كان يرفع الصلاة في كنائس الموصل وساحاتها وسهل نينوى لا يملك اليوم سوى الرجاء بالرب لأن العالم كله خذلهم ولم يبق سواه هو القادر على كل شيء . نحمد الله هذا العام خير من العامين الماضيين حيث اقيمت صلوات ومسيرات السعانين في معظم مدن وقصبات سهل نينوى ، ونأمل أن تقام مراسيم وصلوات عيد القيامة المجيد ايضا
هذه الكلمات قالها سيدنا لويس السنة الماضية ونحن نشكر هذه السنة تغير الوضع لشعبنا في سهل نينوى حيث اقيمت احتفالات  أعياد الميلاد  وستقام مراسيم احتفالات عيد القيامة المجيد  ، نأمل ان تقام هذه المراسيم في الموصل ايضا بعد أن تخلصنا من داعش  ونامل أن يرجع أهلنا في الموصل الى دورهم واعمالهم وكنائسهم ليرجعوا حياتهم الى سابق عهدها ويحتفلوا هذه السنة ايضا بعيد القيامة  المجيد
 ان حدث قيامة المسيح نجعله يعيش في حياتنا ويؤثر فينا ويغيرنا ، ونبني معه عبر الايمان علاقة قوية وعميقة مدعوة لان تتعزز وتتطور لتتحول الى علاقة حب عميقة صادقة بحيث لا يمكن لاي شيئ أن يفصلنا عنه ، وبمناسبة القيامة يمكننا القول أن رأسنا المسيح قد قام فاننا أيضا قد قمنا معه ، كوننا جميعا اعضاء في جسده وستكون قيامتنا مجيدة سماوية ، لذلك علينا أن نعيش القيامة اليوم وكل يوم وكل لحظة من لحظات حياتنا ، وليس فقط أبان اعياد القيامة المجيدة ، وهكذا نعيش القيامة في حياتنا اليومية
إن القيامة حدث بل حدث الأحداث جرى ليسوع المسيح في برهة أو لحظة ما لا يعلمها إلا الله هو الذي وقف إلى جانب يسوع مقيماً إياه، بقوته وقدرته، من بين الأموات. وهكذا جاءت القيامة كعمل الله أو فعله بيسوع المسيح، مؤيداً شخصه وصحة كل ما قاله وفعله لأهل زمانه بوجه كل أولئك الذين اعتبروه باطلاً. بيد أن هذا الحدث ليس أعجوبة حتى وإن كانت أكبر وأعظم أعجوبة حدثت لإنسان ما في التاريخ وإنما سر أي أنها حقيقة لم يصل إليها التلاميذ بحواسهم بل عرفوها عن طريق الإيمان إذ أوحى الله لهم بها وقبلوها بالإيمان. ومذ ذاك عاش هؤلاء التلاميذ بهذا السر ومنه، هذا السر الذي بدل حياتهم رأساً على عقب وهو الذي حملوه ليذيعوه على الملء ليؤمنوا به وهو الذي عبروا عنه في قوانينهم وأناشيدهم وعاشوه في احتفالاتهم ولاسيما إبان الاحتفال بالأوخارستيا
وعلينا في هذه المناسبة ان نخلع الثوب العتيق ونلبس الثوب الجديد ، ولنفتح صفحة جديدة مع الجميع ملؤها المحبة ، كمحبة الله لنا ، الذي تنازل واخذ جسدا بشريا وصار مثلنا بشرا على هذه الارض وصلب ومات وقام لاجلنا
اقدم لكم بهذه المناسبة أجمل التهاني والتبريكات داعيا من الرب ان يجعل هذه القيامة المجيدة علينا وعليكم بكل خير وسلام ، كما نصلي بهذه المناسبة لحبرنا الجليل البابا فرنسيس الاول  رأس الكنيسة الكاثوليكية الجامعة  ، وراعينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو وكافة الاساقفة والآباء  ، وبمناسبة عيد الفصح وخميس الاسرار ، اقدم التهاني والتبريكات لجميع الكهنة الذين يقتدون بالمسيح الكاهن الاعظم ، ومنهم راعي خورنتنا الاب سيزار ومساعده الاب نشوان ، وكذلك بمناسبة عيد القيامة المجيد والذي يصادف هذه السنة ذكرى  حلول السنة البابلية الكلدانية الجديدة أكيتو 7318 أهنئ كافة رؤساء فروع ومكاتب الرابطة الكلدانية في العراق والعالم وكذلك لاتلاف الكلدان الذي نأمل من قيادته الفتية ان تخدم تطلعات شعبنا المسيحي في العراق والعالم  ، ونصلي لكي يجعل الرب كل ايامكم نعما وافراحا ومسرات ، و يحفظ شعبنا المسيحي في كل مكان ويعم الخير والسلام  بلدنا العزيز العراق الحبيب  وسوريا الجريحة  ومصر الذي طالها الارهاب وكذلك لكافة المظلومين والمحتاجين في العالم  وان يرجع كافة أهلنا الى كنائسهم في مدنهم وقراهم في الموصل وسهل نينوى  آمين
                   الشماس يوسف حودي  ـ شتوتكرت ـ المانيا

رسالة الصلاة لشهر ابريل 2018

C:\Users\P.Farah\Desktop\FB_IMG_1484898500533.jpgرسالة الصلاة لشهر ابريل 2018

رقم 81

صلاة فرنسيس من العهد القديم الى الجديد

من اكثر الآمور التي تشرح عمق صلاة القديس فرنسيس ، كلماته المعبرة عن ابداع الخالق، وعظمة صنع يديه كما قال المزمور :” ما اعظم اعمالك يا رب فقد صنعت جميعها بحكمة “، فقد عرف الله جيداً وتعمق في حكمته من خلال التسابيح اليومية والتمجيد والتراتيل المستمرة، تأمل ولاحظ عمل يد الله في مخلوقاته. وصلى بنقاء القلب وطهارة النفس والشفافية الى معرفة فكر الله وحكمته في الخلق والابداع :”طوبى لأنقياء القلوب فانهم يعاينون الله”.

* رأى الله أن ذلك حسن جداً ، وكانت كل المخلوقات بريئة من العيب ، والقديس فرنسيس شاهد ان عمل الله ذلك حسن جداً ، فكان ينظر بعين بريئة ، عين الانسان قبل السقوط والانفصال عن الله.

* رأى الأخوّة البريئة في الكائنات وجعل الكون كله يعيش أول خبرة في ” الحياة الأخوية ” واطلق كلمة اخ – اخت ، على المخلوقات ” اختنا الشمس – اخونا القمر – اختنا الريح – اخونا الماء – اختنا النار ” ، ففي نظره ليست الاخوة بين الانسان واخيه الانسان فقط، بل و بين الخليقة الجديدة مع الانسان الجديد، لمجد الله .

* واخيراً كان يسمى كل المخلوقات بأسماء أخي واختى ، معلناً الأسرار بطريقة بديعة لم يعرفهاغيره لأن الخليقة ايضاً ستعتق من عبودية الفساد لتشارك ابناء الله حريتهم ومجدهم (رو 8 /21) ” بمحبته كان يوجه قلب الاخوة لا للإنسان فقط بل للحيوان الغير الناطق أيضا ،كالزحافات ، والطيور ،وكل خليقة رقيقة كانت ام شرسة )

في الزمن القديم، يقول المزمور المائة و الثامن والأربعون

 سبحوا الرب من السماوات. سبحوه في الأعالي

 سبحوه يا جميع ملائكته. سبحوه يا كل جنوده

 سبحيه يا أيتها الشمس والقمر. سبحيه يا جميع كواكب النور

سبحيه يا سماء السماوات، ويا أيتها المياه التي فوق السماوات

سبحي الرب من الأرض ، يا أيتها التنانين وكل اللجج

النار والبرد، الثلج والضباب، الريح العاصفة الصانعة كلمته

الوحوش وكل البهائم ، الدبابات والطيور ذوات الأجنحة

ملوك الأرض وكل الشعوب، الرؤساء وكل قضاة الأرض

الأحداث والعذارى، أيضا الشيوخ مع الفتيان

ليسبحوا اسم الرب، لأنه قد تعالى اسمه وحده. مجده فوق الأرض والسماوات

وفي الزمن الجديد صلى ايضا القديس فرنسيس .

أيُّها العَلي، الكلِّيُ القدرة، السيِّد الصالح، لك التسابيحُ والمجدُ والإكرامُ وكلُّ البركات
إنَّها بك وحدَكَ تَليق أيُّها العَلِيُّ، ولا يَستحقُّ إنسانٌ أن يَلفُظَ اسمَكَ
كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، مَعَ كلِّ خَلائِقِكَ، خاصَّةً مَعَ السيِّدةِ أُختِنا الشمس التي وَهيَ جميلةٌ ومشعَّةٌ وعظيمةُ البهاء،
كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، لأخينا القمر والكواكبِ التي في السماء، فَقَدْ كوَّنتها صَافيةً فاخرةً وجميلة
كُنْ مُسبَّحاً، يا سيِّدي، لأختنا الريح والهواءِ والسُحُب والسماءِ الصافيةِ ولكلِّ الأزمنةِ التي بها تَحفظُ حياةَ المخلوقات
كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، لأخينا الماء الكثيرِ الفائدة، الوضيع، الثمين، العفيف
سبِّحوا ربِّي وباركوهُ واشكُروهُ واعبُدوهُ بِمنتهى الإتِّضاع

الاب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان – مصر

Michigan SEO