المنبر الثقافي والادبي

رسالة الصلاة لشهر يوليو 2017 رقم 72

رسالة الصلاة لشهر يوليو 2017 رقم 72

الصلاة تثبتنا في المسيح

وعدنا الرب وعداً إلهياً صادقاً أميناً “إن ثبتم فِيّ وثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم” (يو 7:15) فالصلاة احد الوسائل التي تساعدنا على أن نثبت فيه وفي محبته وفي وصاياه، فتكون لنا عليه دالة ويعطينا ما نطلب حسب غناه في المجده .

إعلان أسم المسيح، أمام العالم

لا نستطيع أن نصلي باسم المسيح ما لم نحمل هذا الاسم المبارك أمام الناس، كما قال الرب عن بولس الرسول “هذا لي إناء مختار ليحمل اسمي أمام أمم وملوك وبني إسرائيل” (1 ع 15:9) يجب أن لا ننكر المسيح في حياتنا وتصرفاتنا، ولا نجعل حياتنا شريرة لا ترضى الله ولا تليق بأبناء الملكوت، لئلا يجدًّف على اسم المسيح بسببنا، ومن غير المعقول أن نصلي باسم يسوع ونجلب عليه العار والتجديف، وأيضاً أن لا ننكر اسم المسيح أمام الناس أنًّه هو الله الذي ظهر في الجسد لأجل خلاص العالم. نعترف بالمسيح رباً ومسيحاً مهما جلب علينا ذلك الاعتراف الحسن من اضطهادات ومتاعب ولو إلى حد الموت كما فعل الشهداء. لقد حذرنا الرب يسوع قائلاً “كل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضاً به أمام أبي الذي في السموات ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضاً أمام أبي الذي في السموات” (مت 32:10).

حياة التقوى بمخافة الله.

الله لا يقبل صلاة إنسان مستهتر بأمر خلاصه وغير مهتم بحياته الأبدية المقبلة.

يسر الرب بأتقيائه بالراجين رحمته (مز 147: 11،10) الرسول يعلمنا صراحة أن الله الآب قبل صلاة الرب يسوع في بستان جثسيماني من أجل تقواه، يقول “قدم بصراخ ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه (عب 7:5)” فكم بالأحرى نحن العبيد الخطاة نكون محتاجين إلى حياة التقوى لئلا تُعاق صلواتنا عن الوصول إلى الله. سبقنا المرتل داود النبي إلى طلب حياة التقوى فقال متضرعاً للرب “سَمَّر خوفك في لحمي” (مز 120:119) كما قال “رأس الحكمة مخافة الرب والفهم نافع لكل من يعمل به” (مز 10:111) ينصحنا الرسول المبارك قائلاً ” تمموا خلاصكم بخوف ورعدة (في 12:2)”.

لنصلي :

الهي ، ايها الاله الحنون الرحيم الكلي الشفقة ،الكلي الحكمة والمعرفة والقدرة والجودة ،المنزه عن كل عيب ، الذي يحتضن الكل برأفته ولا ينسى احدا ، ارحمني .

تعطّف والتفت الي .اعضد ضعفي وشدّدني . داوِ سقمي فاني اشعر بالضيق اكثر من أي وقت مضى ،وكأن كل ما حصلته وكل ما فعلته وما اقوم به الآن لم يعد يعني لي شيئاً .

عجبا ،الهي ،كم اني سريع التحوّل ،ولم يخطر لي قط انني انا بالذات ،اتعرّض الفتور والتهاون والإهمال والامبالاه .

اين مسؤولياتي التي كنت متحمّسا لإتمامها ؟ اين غيرتي واندفاعي وجُهدي المستميت لأخدمك ؟ اين نشاطي ومثابرتي وبذلي القديم ؟ اين أمانتي ؟ اين صلاتي؟

هل اخذ الفتور طريقه الى نفسي ؟ هل بدأت اتراخى وأهمل واقصّر ؟ الهي ساعدني ! آمين

الاب / بيوس فرح ادمون

   فرنسيسكان – مصر

 

احتفالية نهاية شهر مريم في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا 31 / 5 /2017

احتفالية نهاية شهر مريم في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا 31  / 5  /2017

طلبت السيدة العذراء من برناديث سوبيرو في لورد في إحدى الظهورات تلاوة المسبحة مع الجماهير.

وكانت ترى السيدة العذراء تبتسم وبيدها مسبحة من ورد.

تطلب السيّدة العذراء بإلحاح تلاوة الورديّة وظهر هذا في معظم رسائلها في العالم.

“عوِّدي الأطفال على تلاوة المسبحة وضعي المسبحة تحت وسادة المريض فيتوب ويحظى بميته صالحة”..

السيدة العذراء للقديسة أنجال مؤسِسة راهبات “الأورسولين” 1535.

سألت السيّدة العذراء القديسة كاترين لابوريه عن مسبحتها في إحد الظهورات .

وطلبت منها تلاوتها كل يوم مع الراهبات1830.

صلاة سيدة فاتمة: “صلّوا! صلّوا! صلّوا! فَيُعطى لكُم.

إقرعوا فيُفْتَح لكُم أطلبوا فتَجِدوا.

فبالصلاة والتكفير تنالون كلّ شيء إذا كان خيراً لنُفوسِكُم”

التأمل عنصر جوهري في صلاة الورديّة فبدونه تتحوّل إلى جسد لا روح فيه، وتصبح تلاوتها اعادة آلية لبعض العبارات، مخالفة لوصيّة يسوع (متى 7-6)، وعليه فانه لا بدّ من تلاوة الورديّة بهدوء وإطمئنان بغية التوصّل الى تأمل اسرار الحياة الربيّة، من خلال قلب تلكَ التي كانت اقرب الناس إليه.

من منشور لقداسة البابا بولس السادس في الإكرام المريمي 22-3-1974

“هذه العبادة تكون لك سلاحاً تُقاوم بهِ الأعداء

المنظورين وغير المنظورين وتكون عربون محبتي للمسيحييّن”…

السيدة العذراء للقديس عبد الأحد سنة 1213

صلاة

إلى حمايتك نلتجيء يا والدة الله القديسة، فلا تغفلي عن طلباتنا عند إحتياجاتنا إليك.

لكن نجّنا دائماً من جميع المخاطر أيتها العذراء المجيدة المباركة.

تضرعي لأجلنا يا والدة الله القديسة.

لكي نستحق مواعيد المسيح.

احتفالية نهاية الشهر المريمي تقليد يحييه المسيحون في العراق والخارج في احياء هذه الاحتفالية المباركة لهذا العام حضر الكثير من ابناء شعبنا للمشاركة بالقداس الاحتفالي الذي اقامة سيادة المطران سعد سيروب الزائر الرسولي على الكلدان في اوربا شاركه الاب پول ربان راعي الكنيسة الكلدانية في سودرتاليا  وشاركهما عدد كبير من الشمامسة وجوقة الاطفال وشارك الجميع بالزياح حيث حمل المؤمنين صورة العذراء مريم وطاف به داخل وخارج الكنيسة وهم يرتلون أجمل الترانيم وبعد انتهاء الصلاة توج تمثال العذراء بتاج ذهبي قدمته احدى العوائل ثم شارك الجميع الطعام الجماعي (شيرة).

هذه المناسبة تؤكد الحب الى مريم وابنها يسوع وتمسك ابناء شعبنا بعاداته وتقاليده القديمة بمحبة و سلام فادينا يسوع المسيح:

Invalid Displayed Gallery

رسالة الصلاة لشهر يونيو 2017

رسالة الصلاة لشهر يونيو 2017 

   رقم 71

   شهر قلب يسوع الاقدس

ألصلاة بدون أعمال الرحمة لا فائدة فيها

الصلاة والرحمة ، هما جناحا نسر طائر، اللذان يطير بهما، وبدونهما يشبه نسراً مكسور الجناحين فلا يستطيع أن يطير بل يتخبط إلى أن يموت.

قال المرنم عن اقتران الرحمة بالصلاة “طوبى لمن يتعطف على المسكين، في يوم الضيق ينجيه الرب. الرب يحفظه ويحييه يغتبط في الأرض ولا يسلمه إلى مرام مضايقيه” (مز 41: 2،1) وعن اقتران الصوم بالصلاة قال الرب “وأما هذا الجنس (الشيطان) لا يخرج إلا بالصلاة والصوم (مت 21:17)”

فالصوم يهدئ حركات الجسد، ويحد من توقد الحواس وشهوتها، ويضع حداً لثرثرة اللسان يمهد تمهيداً هاماً للصلاة الروحانية فينطلق الروح من عبودية الجسد وحواسه لتتأمل في حقائق الأبدية

لذلك لما فرغ الرب يسوع المسيح من الصلاة ،حيث كان في موضع خلاء ، سأله واحد من تلاميذه ان يعلمهم كيفية الصلاة الحقيقية . ولعل التلاميذ ادركوا ان هناك علاقة بين حياة سيدهم العجيبة وبين الصلاة والصوم وأعمال الرحمة  التمسوا منه ان يعلمهم الإبتهال الى الله ، ودمجها في الاعمال اليومية . ولا ريب في انهم اصابوا كبد الحقيقة في اختيارهم المعلم . لأن يسوع معلم ناجح والمعلم الناجح هو من عَلم الناس من اختباراته . فلا يشير عليهم بماذا يفعلون لبلوغ الهدف فقط ، بل يريهم بالمثال كيف يمكنهم بلوغه ،فبمثله ” كان يتجول ويصنع خيرا “

فبهذا الاسلوب المشبع بروح الاختبار ، قدم لهم نموذجاً حياً للصلاة . ضمنه عبارات موجزة ، جعلها قاعدة لما يليق التفوه به أمام عرش النعمة عرش الله

وهذا النموذج البسيط بكلماته ، العميق بمعانيه ، دمج  الصلاة للاب بالعمل ” قال : أنا اعمل وابي أيضا يعمل ، وانا أعمل نفس الاعمال التي يعملها أبي ” أي أعمال الرحمة ، وخاصا يوم السبت ( يوم الصلاة ) وفي المجمع ( مكان الصلاة ) وهذا النداء يضعنا على مستوى البنوة لله ، جاء الرب يسوع يقررها بينه وبين الآب وبيننا نحن ايضاً، حتى انه صيرنا اولاداً لله بالمعمودية. فيمنحنا الحياة جديدة 

لنصلي

إلهي الحنون المحب 

انت ابي وانا ابنك مهما عظمت خطاياي فانا اعلم ان الاب دائما يسامح ودائما يغفر ودائما يظل ابي

انزع عن قلبي هموم اليوم وهموم الغد ودعني ارى كم انت الهي الطيب مريح القلوب

في وقت حزني ادعوك واعلم انك تستجيب لي سريعا

في وقت فرحي ادعوك واعلم انك تشاركني الفرح سريعا

الهي انت لي عزا ترسا ملجأ حصينا

اني ارى ذراعك تحيط بي من خطر الغد تحميني ومن هم اليوم تهديني ومن خوف يعتريني تعزيني

اني ارى عيناك مفتوحتان على هذا البيت طول العمر وتراني وتبتسم لي في كل وقت

الاب / بيوس فرح ادمون

  فرنسيسكان – مصر

Michigan SEO