اخبار الجالية الكلدانية في اوربا

غبطة أبينا البطريرك يزور التعليم المسيحي في خورنة مار أفرام

DSC_0238

غبطة أبينا البطريرك يزور التعليم المسيحي في خورنة مار أفرام

 


في زيارة أبوية مهمة أقام غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو يرافقه سيادة المطران يوسف توما والأب مهند الطويل راعي خورنة مار أفرام بزيارة أطفال وأسرة التعليم المسيحي لتلك الخورنة يوم السبت المصادف ٣٠ آذار ٢٠١٤.

زار غبطته كل صفٍ على إنفراد ليطلع على نوعية التعليم المقدم لأبناء رعيتنا. حال دخوله عتبة الباب قدم أطفال صف مار توما باقة جميلة من الزهور لغبطته مع مجموعة من التراتيل ولوحة رائعة من الصور لفعالياتهم على مدار السنة. كما قدم أطفال بقية الصفوف فعاليات عديدة وبلغات كثيرة منها السورث والفرنسي والعربي، حيث يدرس التعليم المسيحي بهذه اللغات في خورنتنا وبحسب اللغة التي يستطيع أن يتكلمها الطفل نفسه، وهذا بحد ذاته عمل وجهد مميزين من معلمي ومعلمات التعليم المسيحي في خورنة مار أفرام.

طرح غبطته أسئلته على أطفال التعليم المسيحي وكانت أجوبتهم تدل على فهمهم للمواضيع التي قدمتها لهم أسرة التعليم.

ويذكر بأن التعليم المسيحي في هذه الخورنة يبدأ من أعمار ٤ سنوات وحتى ١٢ سنة، تأتي بعده دور الأخويات الشبابية في إغناء أبناء الخورنة بما يقوي إيمانهم وأصالتهم وتجذرهم في كنيستهم.

شكر غبطته أسرة التعليم المسيحي على جهودها وأكد بأنه سيحملها في صلاته وتمنى أن تخرج دعوات كهنوتية ومكرسة من بين أطفالها وشبيبتها.


حضور غبطة أبينا البطريرك لسلسلة الندوات

DSC_0250

حضور غبطة أبينا البطريرك لسلسلة الندوات

 


حضر غبطة أبينا البطريرك سلسلة الندوات التي نظمتها وأشرفت عليها الجامعة الكاثوليكية في مدينة ليون الفرنسية وللفترة من ٢٦ وحتى ٣٠ آذار ٢٠١٤. وكانت المحاضرات تدور حول مسيحيي الشرق والتحديات السياسية والجغرافية التي تواجههم ومسيحيي المهجر وأزمة هويتهم والتخوف من الانصهار في المجتمعات الغربية على حساب الإندماج.

كان من بين الحضور المطرانين مار يوسف توما ومار رمزي كرمو الذي قدم مداخلة حول مسيحيي إيران والأبوين سكفان متي ومهند الطويل الذي أحيا ورشتي عمل حول مسيحيي العراق وتأريخ كنيستهم. كما وقدم البعض من الكهنة والمطارنة والأساتذة الفرنسيين واللبنانيين والمصريين والأردنيين والأرمن مداخلات حول عدد تلك الشعوب الشرقية في داخل وخارج الوطن والعلاقات مع الإسلام ودور المتشددين والمتطرفين منهم في إزدياد الهجرة المسيحية بشكل ملحوظ. وقدم الأستاذ جوزيف يعقوب محاضرة عن أصل وحضارة الشعب الأشوري الكلداني، مسيحيي بلاد ما بين النهرين ليؤكد بأن طوال الحروب والإضطهادات التي طالت وعصفت بشعبنا، تمسك الشعب تأريخه وبصبغته الشرقية وبلغته وتناقلت الأجيال من الأباء إلى الأبناء تأريخ الكنيسة فحافظ الشعب على هويته بالرغم من كل النكبات. وطرح السؤال عن مسيحيي المهجر اليوم وكيفية الحفاظ على تأريخ وعراقة هويتهم وإذا ما كانوا يقومون وبأمانة بهذا الواجب ؟ كما وطرح سؤال أخر عن إذا ما كانت الدول الغربية تساهم وتفسح الفرصة لمسيحيي المهجر بالحفاظ على هذا الإرث الكبير والقديم لتلك الشعوب ؟

ثم أستدرك قائلا ً بأن مدينة ليون تحتفظ بذكرى رائعة للحضور المشرقي فيها. فكاتدرائيتها أستقبلت خلال مجمع ليون المسكوني الثاني عام ١٢٧٤ وفدًا شرقيـًا كبيرًا من المغول المسيحيين القادمين من بلاد ما بين النهرين. وقداس يوم الجمعة ٢٨ آذار ٢٠١٤ المقام من قبل غبطة أبينا البطريرك في تلك الكاتدرائية وبحسب الطقس الكلداني هو أجمل وأروع حدث لتلاحم مسكوني غربي وشرقي بعد ذلك المجمع.

أختتمت المحاضرات يوم السبت ٢٩ آذار ٢٠١٤ ومثل ما بدأها غبطة أبينا البطريرك ختمها مؤكدًا على أهمية الإيمان والاحتفاظ بالرجاء والثقة بالله من أجل أن تسير كنيسة المشرق بأمان في بحر الإضطهادات الهائج وتتخطى الأمواج التي تعصف بها في الكثير من بلاد الشرق الأوسط. كما وأكد على الدور الذي يجب أن تلعبه الجمعيات والمنظمات المسيحية الشرقية المهاجرة وتوحيد كلمتها لتشكل رابطة واحدة من أجل خدمة وجود كنيستها الأم وشعبها المتمسك بأرض الآباء والأجداد. فإفراغ الشرق الأوسط من شعبه المسيحي يشكل كارثة على تلك الشعوب وخسارة كبيرة للكنيسة وإندثار تأريخ وحضارة شعوب صمدت بوجه تيارات عاتية ولقرون طويلة. وأخيرًا دعا غبطته لتلاحم إيماني فعال وتعاون مستمر بين الكنائس الشرقية والكنائس الغربية على غرار ما حدث في القداس الكلداني في كاتدرائية القديس يوحنا الذي كان له صدى واسع ورائع بين مؤمني أبرشية ليون.

قدم الجميع شكرهم العميق لغبطته وللمنظمين لهذه الندوات وتمنوا أن تزداد حملة التوعية هذه لتلفت إنتباه الرأي العام على مشاكل شعوب بأكملها قابلة للزوار.


رئيس أساقفة ليون يقيم وجبة عشاء على شرف أبينا البطريرك

DSC_0167

رئيس أساقفة ليون يقيم وجبة عشاء على شرف أبينا البطريرك

في يوم الجمعة المصادف ٢٨ آذار ٢٠١٤ أقام الكردينال فيليب برباران رئيس أسقفة ليون الفرنسية في مطرانية المدينة وجبة عشاء على شرف غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو والمطارنة مار يوسف توما ومار رمزي كرمو وعدد من مطارنة الشرق الحاضرين لسلسلة الندوات حول مسيحيي الشرق في الجامعة الكاثوليكية في مدينة ليون.وكان من بين الحضور الأبوين سكفان متي ومهند الطويل راعي خورنة مار أفرام الكلدانية.

رحب الكردينال بالحضور محتفيـًا بالحدث الكبير الذي جرى مساء يوم ذلك اليون نفسه في كاتدرائية القديس يوحنا حيث أقام غبطة البطريرك قداسـًا إلهيـًا مهيبـًا وبحسب الطقس الكلداني. وقدم سيادته هدايـا تذكارية للحضور رمزًا للمحبة التي يكنها في قلبه لمسيحيي الشرق.

كما وطلب سيادته من غبطة أبينا البطريرك ومطارتنا الأعزاء كتابة كلماتهم التذكارية في السجل الذهبي للمطرانية ليبقى ذكرى تخلد مرورهم في هذه المدينة العريقة بتأريخها المسيحي.

 

 

Michigan SEO