اخبار الجالية الكلدانية في اوربا

قداس الكنائس الشرقية في فيينا

قداس الكنائس الشرقية في فيينا

قالت مريم للملاك: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ فلِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ» لو 38:1

        تحت أنوار هذه الأية التي أبناء الكنائس الشرقية في فيينا نهار يوم الأثنين المصادف 08.12.2014 للأحتفال بعيد البشارة والحبل بلا دنس وأيضاً الصلاة على نية إحلال السلام والأمان في العراق وبلدان الشرق الأوسط تحت سقف كنيسة سانت بندكت التي يقام فيها جميع القداديس والمناسبات للكنيسة الكلدانية.

بدأ القاء بزياح للصليب والأنجيل المقدسين ممع موكب الأباء الكهنة والشمامسة الأعزاء، والكل يردد ترتيلة أهتفوا للرب، ومن ثم رحب الأب إيهاب نافع راعي الكنيسة الكلدانية بالأباء الكهنة والجمع المؤمن الذي حضر للمشاركة بهذا اليوم كل من ابناء الكنيسة الكلدانية في لينز، ومؤمني كنيسة الموارنة إيضافتاً إلى مؤمني كنيسة الروم الملكين. ثم من بعد الترحيب دعاهم لتلاوة صلاة التبريكات كوقفة صلاة وأيضاً على نية إحلال السلام في كل البلدان التي تعاني إلى قلة السلام والأطمأنان.

بعد الصلاة بدأ القداس الإلهي حسب الطقس الكلداني الجديد الذي تراس القداس الأب إيهاب ورافققه كل من الأب حنا غنيم كاهن كنيسة الروم الملكين، والأب ميشيل حرب كاهن كنيسة الموارنة، إضافتاً إلى الأب رعد وشان القادم من ألمانيا.

قدم تراتيل القداس جميع جوقات الكنائس التي ذكرناها سابقاً، ومن بعد القداس تقاسم الجميع مائدة المحبة وهم في غاية البشارة التي قبلوها من هذا القداس من أجل أن ينقلوها إلى عوائلهم وإلى كل من يحيط بهم وخاصة في هذه الضروف الصعبة التي يعاني منها ابناء شعبنا في بلاد الشرق الأوسط.

لجنة الكنيسة الكلدانية في فيينا

1

Picture 1 of 30

 

وقفة صلاة وتضامن مع مسيحي الشرق الأوسط

وقفة صلاة وتضامن مع مسيحي الشرق الأوسط

برعاية الكنيسة الكلدانية في فيينا يقام القداس الإلهي مع التراتيل والتأملات بمناسبة عيد البشارة وتضامناً مع مأساة مسيحيي العراق والشرق الأوسط في كنيسة سانت بندكت في فيينا يوم الأثنين الموافق 08.12.2014  في تمام الساعة الحادية والنصف صباحاً (11:30)، والدعوة عامة للجميع.

عنوان الكنيسة:

Pfarre St.Benedikt am Leberberg

Svetelskystrasse 9

1110 Wien

Einladung

الحج إلى الأراضي المقدسة لخورنة مار أفرام ٢٠١٤

DSC_0706

الحج إلى الأراضي المقدسة لخورنة مار أفرام ٢٠١٤

عاش عدد من أبناء خورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية خبرة رائعة من خلال زيارتهم المباركة إلى الأراضي المقدسة مع راعيهم الأب مهند الطويل للفترة من ٢٦ تشرين الأول وحتى ٢ تشرين الثاني ٢٠١٤

أنطلق الجميع من مطار مدينة ليون ليصلوا مساء نفس اليوم إلى مطار تل أبيب ويستقلوا الباص المخصص لهم ويواكبهم في ذلك الموكب مرشدهم الخاص الأب كمال ليرتاحوا ويقضوا ليلتهم الأولى في واحد السلام

وفي صباح اليوم التالي بدأت زيارتهم للمعالم الدينية والتأريخية مبتدئين بدير اللطرون حيث يسكن فيه رهبان متنسكين منذ قديم الزمان بعدها أنتقل الجميع إلى مدينة قصارية المطلة على البحر الأبيض المتوسط. تلك المدينة ذات المسرح الكبيرة وساحة سباق الخيل وهيكيلة المدينة المثالية في ذلك الوقت لما تملكه من مكان ستراتيجي مطل على البحر ورابط للطرق التجارية. مكث الجميع في الناصرة من ثم، زائرين المركز الدولي لمريم بنت الناصرة الذي عرض ٤ أفلام مجسمة أقل ما يقال عنها رائعة. تتكلم الأفلام المجسمة عن الخلقة والتكوين وعن مدينة الناصرة وعن مريم العذراء وموت وقيامة المسيح. ثم أنتقل الجميع إلى بازيليك البشارة حيث أستلمت العذراء البشارة من الملاك جبرائيل ليزوروها ويزوروا مغارتها ويقدسوا قداسهم الأول في بيت القديس يوسف الذي يقع بجنبها

وفي اليوم الثاني أنتقلنا في مركب لنعيش أجواء بحيرة طبرية لنقرأ ونعيش  بحق ما عمله يسوع مع تلاميذه وقاله في ذلك المكان. المكان قريب من كفرناحوم فتمت زيارته وزيارة بيت القديس بطرس والهيكل القديم فيها وبعدها أتجه الجميع إلى جبل التطويبات عندما ألتف حول المسيح جمع كبير فنطق المسيح بالتطويبات ليبين أهمية التشبث به وبتعاليمه

زيارة مكان “الكرسي” كان له أثر كبير وتجسيد لمعجزة طرد الشياطيم من الممسوس وسقوطها من على الجبل بعد دخولها في جسد الخنازير. كما وتمت في نفس اليوم زيارة بازيليك تكثير الخبز حيث كان قداسنا الثاني في الأراضي المقدسة ومن ثم زيارة كنيسة “أولوية بطرس” حيث أستقبل المسيح التلاميذ بعد القيامة وهم في المركب وطلب منهم القاء الشبكة من جديد بعد أن قضوا اليوم كله في الصيد بلا نتيجة. عرج الباص عن الرجوع على مدينة قانا وكنيستها

في اليوم التالي ومنذ الصباح الباكر أتجه الباص بنا إلى جبل طابور وصعدت بنا السيارات الصغيرة إلى أعلى الجبل حيث حدث تجلي المسيح مع إيليا وموسى بحضور ثلاثة من تلاميذه. وفي طريقنا إلى القدس مر الباص بنا بمحاذاة نهر الأردن والأراضي الأردنية وتمتعت أعيننا بمشاهدة مزارع النخل الكثيرة التي جلبت من العراق وتم تطويرها وزراعتها من جديد. توقفنا عند نهر الأردن حيث مكان عماد الرب يسوع المسيح على يد يوحنا المعمدان لنصلي وليعيد البعض منا ذكرى معموديته. وبسبب قربنا من البحر الميت أخذنا الباص إلى هناك ومن ثم إلى أريحا لنرى مكان زكى العشار والجميزة ولنصعد إلى جبل التجارب حيثما جرب يسوع من قبل الشيطان وخرج منتصرًا. أتجهنا إلى أورشليم القدس ومررنا بوادي القلت لنرى من أعلى الجبل ديرًا رائعــًا يدعة بدير القديس كوركيس القصيبي، لنواصل مسيرتنا نحو القدس ونتوقف على جبل الزيتون لنمتع نظرنا بمنظر ليلي للقدس القديمة ولنقدس قداسنا الثالث هناك في دير الراهبات البندكتيات

تم في اليوم التالي زيارة حائط المبكى وشرح الأب كمال شرحًا وافيـًا عن المكان وتقاليده وعاداته ومن ثم أتجه الجميع إلى كنيسة القديسة حنة. نزل الجميع إلى دير الجلد الفرنسيسكاني حيثما بدأت عملية تعذيب المسيح وكنيسة الحكم حيثما صدر عليه الحكم وبدأ يسوع بحمل الصليب. تمت زيارة كنيسة أرثذوكسية رائعة ليس فقط بأيقوناتها لكن بمكانها حيث تعتبر بوابة لدخول أورشليم ومن يصل متأخرًا يترك جمله مع الحمولة التجاربة خارجــًا ويدخل من ثقب صغير على هيأة أبرة. وفي تلك الكنيسة أيضــًا بداية لجبل الجلجلة.أستمرت الزيارة لتشمل علية صهيون وغرفة العشاء الأخير للمسيح مع تلاميذه وزيارة في نفس المكان قبر النبي داود وكنيسة الرقاد للعذراء مريم (المكان الذي توفيت فيه وليس المكان الذي دفنت فيه).  أخر الأماكن التي تمت زيارتها هي كنيسة القديس بطرس جاليكنطو حيث حوكم وعذب المسيح ونكره بطرس لثلاث مرات. وهناك قدسنا قداسنا اليومي. أنتهى يومنــا بساعة صلاة وسجود في كنيسة بستان الزيتون

منذ الصباح الباكر بدأ يومنا الجديد في شوارع القدس القديمة لنصلي درب الصليب بمراحله كافة ولنصل إلى كنيسة القيامة وهناك كان لشرح الأب كمال دورٌ كبيرٌ في التأمل بعمق بمعالم هذه الكنيسة الأثرية القديمة والتمعن عن قرب بسر فداء المسيح وموته وقيامته من بين الأموات. في نفس اليوم أتجهنا إلى بيت فاجي ومكان ركوب المسيح للحمار متجــهـًا إلى القدس وبداية عيد السعانين. متأملين في نفس المكان قبور على شاكلة القبر الذي دفن فيه يسوع والحجر الذي دحرجوه على فتحة قبره. أستمرت الزيارة لتشمل جبل الزيتون وكنيسة “الأبانا” حيثما علم يسوع المسيح تلاميذه الصلاة الربية ثم كنيسة الدمعة المطلة على أورشليم القدس حيثما بكى يسوع عليها قائلا ً “يا قاتلة المرسلين والأنبياء”. وفي نزولنا تمت زيارة مزار الجتسمانية “تقطير الزيت” حيثما صلى المسيح قبل أن يتم القبض عليه في المغارة الموجودة بجنب الكنيسة. وفي نفس المكان توجد كنيسة تحوي على قبر العذراء مريم

أتجهنا في نفس اليوم الى بيت لحم لتتم زيارة مغارة الميلاد ومغارة الحليب وكنيسة الرعاة حيث قدسنا قداسنا اليومي

في يومنا الأخير زرنا متحف وقصر داود وأثاره الرائعة المطلة على مدينة القدس بأسرها. بعدها أتجهنا إلى مكان تلميذي عماوس وبعدها إلى عين كاريم وبيت يوحنا المعمدان وزيارة ولقاء العذراء مريم بنسيبتها أليصابيت وهناك قدسنا قداسنا الأخير لنشكر الله على النعم الكثيرة التي أغدق بها علينا ونسأله أن يغمر بسلامه عراقنا وشرقنا الأوسط بصورة عامة ويحمي شعوبها من الحروب والأضطهادات

زيارة مباركة للجميع والشكر الكبير لأبناء خورنة مار أفرام الكلدانية لمحبتهم وطيب نفوسهم خلال هذا الحج الرائع والى زيارات مقدسة جديدة

 

Michigan SEO