اخبار الجالية الكلدانية في اوربا

تقرير وصور التناول الاول لخورنة ما توما الرسول الكلدانية في هولندا يوم الاحد حزيران 26

تقرير وصور التناول الاول لكنيستي ارنهم و اوتريخت لخورنة ما توما الرسول الكلدانية يوم الاحد 26 حزيران 26 حزيران 2016

مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ

تقرير وصور خاص للخورنة:

احتفلت خورنة مار توما الرسول الكلدانية في هولندا – في كنيستي ارنهم و اوتريخت ، بكوكبة جديدة من ابناء خورنتا الاعزاء يوم الاحد الموافق 26 حزيران 2016 ، بالتناول الاول بالاتحاد مع مخلصنا وفادينا يسوع المسيح له كل المجد والاكرام ، حيث أقتبل 6 متناولين من كنيسة ارنهم و 16 متناول من كنيسة اوتريخت.

ترأس القداسين الاب فراس غازي راعي الخورنة بزياح حول الكنيسة وبمشاركة المتناولين والشمامسة حاملين الشموع على الانغام والالحان لتشدوا وترتل جوقة الخورنة التراتيل والترانيم وبمشاركة الشعب الحاضر من مدن ومناطق مختلفة من هولندا لمشاركة المتناولين فرحتهم بهذا اليوم المقدس والسعيد المفرح.

وتحدث الاب فراس في موعظته للشعب الحاضر حيث قال: عن المعاني السامية لتناول الاول واهدافه للاطفال التي اتخذتها الكنيسة بالنسبة الى الطفل ليعيش حياته منذ البداية مع يسوع ، شخصياً ، روحياً ، تعليماً من ينبوع الحياة الكتاب المقدس وهي بداية الطريق لمعرفة مبادى وتعاليم واقوال السيد المسيح.

وقال الكنيسة الاولى هي العائلة والبيت وهي الشرارة الفاعلة في حياة الطفل عندما يكون الولدين هم قدوتهم في تأدية واجباتهم الدينية بالصلاة والصوم وحضوهم ايام الاحد والاعياد والمناسبات ومشاركتهم الايجابية في خدمة الكنيسة والرعية والاشتراك في نشاطاتها. وشدد على حياة الوالدين وسولكهما المعاش داخل البيت.

من هنا نضمن اطفالنا واليوم نحن نعيش صعوبات الحياة المتغيرة في بلد المهجر.
ودائما ما نسمع من البعض هذه هي واجبات الكنيسة ونحن نسأل اين هي واجبات العائلة؟ ولكي نصل الى عمل مشترك دائم يجب ان تعمل الاسر مع الكنيسة كل واحد من موقعه لنضمن جيل متعلم ومثقف ومؤمن وروحاني ونحرص ونحافظ عليه ونقدم كل ما هو جيد ومفيد قبل الضياع وفوات الاوان.
في نهاية الاحتفال تم توزيع شهادات التناول وهدايا الخورنة من قبل الاب فراس والتقاط الصور التذكارية معهم .
وقدم شكره وتقديره لمعلمات التناول الاول والتعليم المسيحي في اعداد ومتابعة وتهئية اولادنا لتناول الاول وقدم الهدايا لهم على جهودهم السخية النبيلة في خدمة الاطفال ونشر بشرىالكتاب المقدس.

وقدم شكره ايضا الى الشمامسة وجوقة تراتيل الكنيسة والى كافة الاخوة والاخوات الذين قاموا في تنظيم هذا الاحتفال المبارك.

بعد الانتهاء من القداس اجتمعوا الاطفال واهليهم ومحبيهم مع الاب فراس والمعلمات على مائدة واحدة لقطع الكيك والاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على نفوسنا وقلوبنا.

الرب يبارك الجميع

وهذه صور من القداس والاحتفال في كنيستي ارنهم و اوتريخت

اللجنة الاعلامية للخورنة
هذه نُخبة صور من قداس آرنهم

لمشاهدة الصور انقرعلى (استخدم )اللنك ادناه

الى جميع الأصدقاء والقرّاء الأحباء

Paul-Raban

2016.06.12

الى جميع الأصدقاء والقرّاء الأحباء

بمناسبة الأحتفال بيوبيلي الكهنوتي الذهبي   

من 1966.06.12 ، وكان شعار رسامتي

” دافع عن الحق حتى الموت، والربُ الأله يقاتل معك ”  (سيراخ4 28) 

الى  2016.06.12 ، وشعار الأحتفال باليوبيل

” ماذا أرُّد للرب على كل إحسانِه إليَّ ؟. أرفعُ كأسَ الخلاص وبآسم الرب أدعـو” (مز116 12-13)

ومن خمسين سنة أحاولُ أن ” أطلبَ ملكوتَ اللهِ وبِرَّه ” كما قال إنجيل اليوم

50 سنة كهنوت أي 50 سنة نعمة وبركة الهية للبشرية من خلال إنسان بسيط

كم عظيم أنت يا رب ومحبٌ ورحوم  ؟

كم كريمٌ أنت يا رب وأمين وغفورٌ ؟

كانت حلما مَرَّ سريعا أبهجَ أحيانأ وأقلق أخرى 

كانت رؤى أحيانا مغوشة مفزعة وأخرى بهية مريحة  

جلجل فيها صوتك يا رب : ” لا تقلق … لا تهتم … لا تخف .. أيها الطفلُ الصغير

أطلب ملكوتي أولا ، وآتبع بري دائما ..أنا سأنصركَ

الحَّقُ شعارُكَ .. فلا تتوانَ في رفع رايتِه عاليا

وآترك غيرَه جانبا ، لئلا يُشغلُك

البرُ سلاحُكَ .. فحذارِ أن تغويك سِكة العالم ومنطقه ومغرياتُه

أنتَ مثلي لستَ من العالم

تصرخُ الي : ” أنقِذني من ذلي وسقمي وشوكتي “

و اقول لك ما قلته لسَّميك :” تكفيك نعمتي “. أرتاح الى ضعفِك وتلاشيك 

أتلذّذ بهوانك وعزلتك لأرحمَكَ وأُسَّلِحكَ

أريدُ أن أتفرَّدَ بك فترتمي في شباكي وأصوغك لي لسانا ويدا وسيفا “.*

لقد أخذني الرب في شبكة حنانه ورحمته ولم يُدِر بالا لأخطائي ونقصي 

بل قابلها برحمة ومحبة وسخاء

خمسون عاما لم ينظر الرب الى نقائصي وزلاتي

بل مسحها بفيض رحمته وأزالها بكثرة نعمه وبركاته

ولم يسمح أن يُعوزني شيء

يا رب تستحقُ كل المجد وكل الحمد

شكرا لك يا رب على حبك العظيم

حمدا لك يا رب على حنانك الفائق

سُبحا لك يا رب على أنعامك الغزيرة

مجدا لك يا رب على أفضالك الكبيرة

ليكن يا رب اسمُك مبارَكا ومقَّدَسا ومبَّجلا

ليكن يا رب كلامُك مسموعا وسبيلك متبوعا

لتكن مشيئتك نورا والى الحياة سبيلا

لتكن شريعتك ملحا وخميرة وللراحةِ سورا و وسيلة

لك يا رب خمسون شكرا وخمسون حمدا وخمسون مجدا

لك يا رب خمسون عرفانا بالجميل وخمسون إقرارا بالدين الكبير

لك يا رب خمسون آعتذارا وآستغفارا عن كل ذنب وتقصير

لك يا رب خمسون ترتيلا وتزميرا

لك يا رب خمسون تبجيلا وتقديرا 

ومنك يا رب خمسون إحسانا وخمسون رحمة وخمسون عفوا وغفرانا

ومنك يا رب خمسون تقييما وتكريما

وآسمح لي يا رب أن أشكر كل الذين ساعدوني من قريب او بعيد وأطلب لهم منك بركتك

والديَّ اللذين باركا دعوتك لي

و معلميَّ الذين نوروني بالعلم والآداب

وأساتذتي في المعهد الكهنوتي الذين رافقوا تثقيفي فأوقفوني على حياتك ومشيئتك

والمحسنين الذين ضمنوا حياتي ودراستي بكل أشكال تضحياتهم لأحقق دعـوتك

ورؤسائي ورفاقي الكهنة الذين عضدوا مسيرة جهادي وسهلوا رسالتي

وكل المؤمنين وكل الأقرباء والأصدقاء الذين قبلوا خدمتي وسهلوا مهمتي

وكل الذين هنَّأوني، بشتى السبل ومن شتى المدن والبلدان، وصلوا من أجل هنائي وراحتي

وكل أبناء الرعية الذين تعبوا وآجتهدوا وهَيَّأوا هذا الأحتفال للأعتراف بفضلك

ولاسيما هذا الجمع الملتئم من كل حدبٍ وصوب ليرفع لك معي كأس الخلاص

          فيرتل لك الحمد والمجد على كل إحسانك إليَّ

          ويهلل لك الشكر والتسبيح لبرك وحنانك ، دائما وأبدا. آمين

القس بـول ربــان

اليوبيل الكهنوتي الذهبي للأب بول ربان

اليوبيل الكهنوتي الذهبي للأب بول ربان

نرفع كأس الشكر  !

2016.06.01

إلى جميع الأعزاء الأصدقاء والقراء الكرام

نعمة الرب معكم

أخـواتي وإخوتي ! أدعوكم الى رفع الحمد معي يوم الأحد 12 حزيران 2016 حيث أحتفل بقداس الشكر للعزة الإلهية لمناسبة مرور خمسين عامًا على رسامتي الكهنوتية والصلاة من أجل كل المحسنين الذين آزروني ولهم فضل على تكويني الثقافي الإنساني واللاهوتي ومن أجل الكهنة في العالم ليعضدهم الله في خدمتهم ويُضاعفَ عددهم ليئدوا خدمة أسهل لجميع المؤمنين

وسنحتفل بالقداس في كنيسة مار بطرس ومار بولس للسريان الأرثوذكس في هالوندا ـ نوشبوري ـ الساعة الثالثة 15.00 بعد الظهر. وتقام بعد القداس نشاطات ترفيهية حتى الساعة التاسعة ليلا. وأشكر الجميع مسَّبقا على صلواتكم من أجلي

وأحب أن أشرك في الدعوة هذه بنوع خاص الذين سبقَ وقدمتُ لهم خدمات كهنوتية في أي مكان كان ولاسيما في السويد حيث خدمتُ تقريبا الجالية كلها

وأتذكر منها أكثر من عشرين مركزًا حيثُ قدَّسنا معا أو قدمتُ لهم خدمةً كهنوتية ، وأتذكر مؤمنيها بمودة واحترام

فلنرفع سوية ً لحن الشكر مع الكنيسة مرتلين

50paul1 

شُكرًا لله حَرَّرَنا              :   من قيدِ السوءْ وأحيانا 

لا يُوصفُ الحبُ العظيمْ     :   بهِ مَـيَّزتَ جنسَــنا 

ترفعُ الأرضُ والسماءْ       :   معَنا الحمدْ لفادينا 

جَدَّدَنا  وَمحا الذنبْ          :   وعلى الكون سَلَطنا 

فلهُ المجدْ من كلِ فمْ         :   إذ فوقَ الكلْ رفَعَـنا 

نرفعُ الحمدَ والتسبيحْ        :   الآنْ وَطولَ عُمـرِنا  

القس بـول ربــان

Michigan SEO