اخبار الجالية الكلدانية في اوربا

مشاركة خورنة مار بطرس الكلدانية في منشن في عيد القديس بينّو St. Bennofest

DSCN1357

برعاية الأب الفاضل سامي الريّس راعي الإرسالية، شاركت إرسالية مار بطرس الكلدانية في مدينة منشن بإحتفال القديس بينّوالسنوي، شفيع مدينة منشن. ا

كان عنوان هذه المشاركة الأولى في هذا الإحتفال “المسيحية في العراق” حيث كانت مشاركة تعريفية بوطننا “العراق” ووجود المسيحية فيه منذ نشأته الى يومنا هذا وبما يمر به وطننا والكنيسة والمسيحية من ظروف صعبة. ا

قدّمت اللجنة التنظيمية أعمال يدوية توضيحية، (معايدات، صور، بالونات للأطفال، خريطة العراق مع المعالم والصلاة الربّية باللغة الآرامية)، عن أهم المعالم في العراق من ضمنها أقدم الكنائس وأقدم الأديرة المتواجدة في جميع مدننا وقرانا في العراق. ا

خلال الأحتفال كان هناك برنامج على المسرح بمشاركات مختلفة ومن خورنات ومؤسسات كنسية مختلفة. كان لخورنتنا أيضاً مشاركة فعّالة بخمسة تراتيل طقسية باللغة الآرامية. ا

+ó+á+í+Ñ+á+ª+ó+º_+í+ª+á+¿+ó+á +ó+á+í+Ñ+á+ª+ó+º_+í+ª+ó+º+í+ó +ó+á+í+Ñ+á+ª+ó+º_+í+Ñ+í+á+ñ+í +ó+á+í+Ñ+á+ª+ó+º_+í+Ñ+í+ú+ú+¿ +ó+á+í+Ñ+á+ª+ó+º_+í+Ñ+Ñ+ú+ñ+á +ó+á+í+Ñ+á+ª+ó+º_+í+Ñ+ó+ñ+ñ+® +ó+á+í+Ñ+á+ª+ó+º_+í+Ñ+ó+Ñ+ó+® +ó+á+í+Ñ+á+ª+ó+º_+í+Ñ+ú+ñ+Ñ+® DSCN1136 DSCN1145 DSCN1147 DSCN1150 DSCN1153 DSCN1173 DSCN1191 DSCN1253 DSCN1273 DSCN1277 DSCN1313 DSCN1357 DSCN1361

الأخ سامر بشار

“مدعوون في إنجيل متى” للأب د. سامي الريّس

Sami-139x139

صدر كتاب جديد بعنوان : ا
“مدعوون في إنجيل متى” للأب د. سامي الريّس
فيها يذكر عن نماذج من الدعوات التي ترمز إلى الكثير من الدعوات في عالمنا اليوم. ا
إذ نتمنى للأب سامي المزيد من النشر والإصدارات ، نتمنى له الموفقية والنجاح في نشر كلمة الله في حياة المؤمنين … ا
الف مبروك. ا

07

 

الأخ سامر بشار

رسالة المطران رمزي كرمو بمناسبة الذكرى الأربعين لرسامته الكهنوتية

رسالة محبة وتضامن الى اخوتي كهنة الكنيسة الكلدانية بمناسبة الذكرى الاربعين لرسامتي الكهنوتية

رسالة محبة وتضامن الى اخوتي كهنة الكنيسة الكلدانية بمناسبة الذكرى الاربعين لرسامتي الكهنوتية

المطران رمزي كرمو

احبائي، سلام الرب معكم ونعمته ترافقكم،

يسرني بمناسبة مرور اربعين سنة على رسامتي الكهنوتية التي تصادف يوم 13/7/2015
ان اشارككم بعض الافكار التي هي ثمرة خبرتي المتواضعة لهذه السنين الطويلة .
اولا وقبل كل شيئ اود ان اشكر الرب على نعمة الكهنوت التي وهبها لي رغم كوني غير مستحقا لها. انها نعمة مجانية وان دلت على شئ فأنما تدل على محبته اللامتناهية لكل واحد منا، هذه المحبة التي تجلت وتجسدت في حياة وموت وقيامة ربنا والهنا يسوع المسيح .
«هكذا احب الله العالم حتى ارسل ابنه الوحيد لكي كل من يؤمن به لا يهلك بل تكون له الحياة الابدية» و « ما من حب اعظم من الذي يضحي بحياته من اجل احبائه ».
ان العدد 40 هو عدد كتابي ويحمل رمزية عميقة وغنية على المستوى الروحي، جاء ذكره عدة مرات في الكتاب المقدس. نقرأ في سفر الخروج ان موسى النبي بعد ان بقي اربعين يوما في الصوم والصلاة على جبل سينا رأى الله من الخلف واستنار وجهه بنور الهي بحيث ان بني اسرائيل لم يستطيعوا النظر اليه بصورة مباشرة، وكذلك ايليا النبي بعد مسيرة دامت اربعين يوما اختبر سر حضور الله في نسيم عليل على جبل حوريب، أما بني اسرائيل قضوا اربعين سنة في صحراء سينا قبل دخولهم ارض الميعاد، وربنا يسوع المسيح صلى وصام اربعين يوما في البرية قبل ان يبدأ رسالته العلنية، كما انه صعد الى السماء اربعين يوما بعد قيامته.
انا ايضا احتفل هذا العام بمناسبة مرور 40 سنة على رسامتي الكهنوتية املا من كل قلبي ان تكون هذه الذ كرى مناسبة متميزة لاكتشف اكثر فأكثر قدسية الدعوة الكهنوتية وجمالها ومتطلباتها على ضوء تعاليم الانجيل المقدس وحياة الناس خاصة الفقراء والمتألمين وحوادث الحياة اليومية محزنة كانت ام مفرحة.
نعم، يوم 13/7/1975 مسحني الرب بروحه القدوس وقال لي: ” انت كاهن الى الابد لكي تكون شاهدا لي كما كنت انا، الكاهن الازلي، شاهدا امينا لابي السماوي”. ( راجع يوحنا 18/36-37 و الرسالة الاولى الى طيماثاوس 6/13) .شهادة يسوع هي النموذج الكامل الذي يجب على كل كاهن ان يقتدي بها في اداء رسالته الكهنوتية المقدسة . بهذا الخصوص يقول بولس الرسول:” اقتدوا بي كما انا اقتدي بيسوع”.
خلال هذه السنوات الاربعين التي مرت من حياتي الكهنوتية تكونت لدي بعض القناعات التي غذت حياتي وكانت سندا لي خاصة اثناء تعرضي للمحن والتجارب والسقطات التي ترافق الكاهن اثناء ممارسته للعمل الرسولي. يسرني بكل تواضع وفرح ان اتقاسم هذه القناعات مع اخوتي الكهنة علها تكون مصدر فرح وسلام رغم ثقل الرسالة وصعوباتها.
الكل يعلم ان الكنيسة المقدسة تعاني اليوم من نقص شديد في الكهنة، الدعوات الكهنوتية وصلت الى ادنى حدها والكاهن اصبح اليوم سلعة نادرة من الصعب الحصول عليها بسهولة. هنالك جماعات مسيحية كثيرة محرومة من خدمات الكاهن الروحية والراعوية بسبب عدم وجود خادم الاسرار.
حسب اعتقادي، ان السبب الرئيسي لهذه الحالة المؤلمة والمؤسفة التي تعيشها الكنيسة اليوم هو ” فقدان الهوية الكهنوتية” التي من دونها تفقد حياة الكاهن معناها الصحيح وهدفها السامي والمقدس .
خبرتي الكهنوتية المتواضعة علمتني، ان على الكاهن ان يحصل على الاقل على ثلاث قناعات مهمة وأساسية كي يعتز ويفتخر بهويته ويصونها من الضياع .
القناعة الاولى، الصلاة: الصلاة اليومية يجب ان تشكل المحور الاساسي لحياة الكاهن ومن هذا المحورعليه ان يستمد كل قوته ونشاطه لاداء رسالته الروحية والراعوية ، الصلاة يجب ان تكون اولى الخبرات التي يجب على الكاهن ان يسعى بجدية على اكتسابها. الصلاة هي نعمة مجانية من الرب وهي ايضا عمل الروح القدس في قلب كل واحد منا ، اما ثمرتها الشهية والطيبة فأنها تعمق وتعزز اتحادنا بيسوع ربنا والهنا الكاهن الازلي . نعم ومن دون اي شك، ان الكاهن يستمد هويته من اتحاده العميق بيسوع المسيح الكاهن والضحية . لهذا صدق من قال : ” أن الكاهن هو مسيح اخر” ومن الافضل ان نقول:” أن كل كاهن هو مسيح زمانه ارسل الى الناس لكي يحمل اليهم بشرى الخلاص وفرح العيش حسب الانجيل”. حينما سأل فيليبس يسوع قائلا: ” يا رب أرنا الاب و حسبنا” أجابه يسوع: اني معكم منذ وقت طويل، أفلا تعرفني يا فيليبس ؟ من رآنی فلقد رأى الاب. فكيف تقول أرنا الاب؟ ألا تؤمن أني في الاب والاب في؟ ” يوحنا 14/8-10″. على ضوء هذه الايات نستنتج بأن يسوع يستمد كل وجوده وكيانه وهويته من اتحاده مع ابيه السماوي. من دون الاب ليس ليسوع وجود، مع الاب له ملأ الوجود . هكذا كاهن العهد الجديد، من خلال اتحاده بيسوع المسيح بواسطة الصلاة اليومية وخاصة احتفاله بالذبيحة الالهية يستطيع القول بكل تواضع واخلاص:” انا في يسوع ويسوع في، من رآني لقد رآى يسوع”. أن ما يهدد حياة الكاهن اليوم ويفقده هويته الاصيلة هو انهماكه بأمور كثيرة تمنعه من الاهتمام بأمر الصلاة، علما ان نشاطات الكاهن مهما كانت كثيرة ومتنوعة اذا لم تكن متجذرة في الصلاة وليس لها عمق روحي فلا تحقق هدفها ويمكن تشبيهها بشجرة دون ثمر. الصلاة النابعة من القلب هي كالماء الذي يحول ارض جرداء قاحلة الى جنة خضراء تزينها الزهور والاشجار بأنواعها المختلفة والجميلة. فلا نستغرب تأكيد يسوع على أهمية الصلاة بدون كلل وبأستمرار. بولس الرسول نموذج الکاهن الامین على رسالته، يعزو نجاحه في عمله الرسولي الى اتحاده بالمسيح يسوع بواسطة الصلاة ، من خلال قراءتنا لرسائله نكتشف انه يعترف بوجود علاقة حية ومثمرة بين عمل الصلاة والعمل الرسولي . لنطلب الى الروح القدس معلم الصلاة الاول ان يزيدنا حبا للصلاة وممارسة لها لكي نتعرف بعمق على هويتنا الكهنوتية ونعيش رسالتنا بحب كبير وفرح عميق .
القناعة الثانية، قراءة كلام الله قراءة تأملية ومعمقة: نعم، الاستماع الى كلام الله والتامل به يوميا، هو محورا آخرمن محاور حياة الكاهن بحيث يساعده على التعرف على هويته الاصيلة ورسالته المقدسة. نوعية حياة الكاهن وازدهارها تتوقف الى حد كبير على مدى الاهمية التي يوليها لقراءة الانجيل والتعمق به . كالصلاة، فأن كلام الله الحي هو غذاء الكاهن اليومي ، بواسطته يختبر فرح حضور الله في حياته ويثمر كل نشاطاته وفعالياته الرسولية. من دون التغذي من كلام الله تتحول حياة الكاهن الى حياة روتينة ، سطحية ومعرضة لخطر الانحراف والضياع. نقرأ في الانجيل المقدس، حينما سأل يسوع تلاميذه الاثني عشر قائلا لهم :” أفلا تريدون أن تذهبوا انتم ایضا؟ أجابه سمعان بطرس: يا رب الى من نذهب وكلام الحياة الابدية عندك” . ” يوحنا 6/17″ . نعم، كلام يسوع هو كلام الحياة الابدية الذي ينعش ويقوي علاقتنا بالله ويجعلنا ان نتذوق منذ الان فرح الحياة الابدية التي وعدنا بها، اذ قال له المجد:” الحق، الحق أقول لكم: من سمع كلامي وآمن بمن ارسلني فله الحياة الابدية ولا يأتي للدينونة بل انتقل من الموت الى الحياة”. ” يوحنا 5/24″ . مريم العذراء، من خلال سماعها لكلام الله والتأمل به ساهمت مساهمة فعالة في سر التدبير الخلاصي . يسوع يوجه الطوبى الى كل من يسمع كلام الله ويعمل به، هذه الطوبى هي موجهة بالدرجة الاولى الى مريم التي ابدت طاعتها الكاملة لكلام الله حينما قالت للملاك : ” ها انذا أمة للرب فليكن لي كقولك”. ” لوقا 11/27-28″ و 1/38″ . لنسمع الى ما يقوله المجمع الفاتيكاني الثاني في وثيقته عن الطوباوية مريم العذراء:” ان العذراء مريم الطوباوية التي اعدت منذ الازل، في تصميم تجسد الكلمة كي تكون ام الله ، غدت على الارض، بتدبير العناية الالهية، اما حبيبة للمخلص الالهي وشريكة سخية في عمله بصورة فريدة ابدا وامة للرب وديعة . بالحبل بالمسيح وبوضعها اياه في العالم، وبتغذيتها له وبتقدمته في الهيكل الى ابيه، وبتألمها مع ابنها الذي مات على الصليب، ساهمت في عمل الخلاص مساهمة لا مثيل لها بخضوعها وايمانها، برجائها ومحبتها الحارة كي تعود الحياة الفائقة الطبيعة الى النفوس . لهذا كانت اما لنا في نطاق النعمة”. لنطلب الى الروح القدس، مفسر كلام الله الاول، ان يزيدنا حبا للتأمل في الكتاب المقدس لكي نتعرف اكثر على هويتنا الكهنوتية ونعيش رسالتنا الراعوية بحب كبير وفرح عميق .

القناعة الثالثة، الالم الرسولي: أنه نعمة كبيرة يهبنا اياها الله لكي نكتشف هويتنا الكهنوتية ونعتز بها. اقصد بالالم الرسولي ذلك الالم الذي يتحمله الكاهن لكي يكون شاهدا أمينا لمعلمه ومثاله الاوحد يسوع المسيح وخادما وفيا لكنيسته. من دون الالم الرسولي يفقد الكاهن هويته ويتحول الى موظف في مؤسسة بشرية. أن الالم شكل عنصرا أساسيا في حياة يسوع الارضية. أكثر من مرة فاتح تلاميذه بصراحة بآلامه وموته لانه كان يعتبرها جزءا مهما من رسالته الخلاصية. ” راجع مرقس 8/31 و9/30-31و 10/33-34″ . أنه الخادم المتألم الذي تنبأ عنه اشعيا النبي . أن هدف يسوع من تحمل الالم ليس حبا بالالم بل ليظهر من خلاله محبته لنا ولتحقيق خلاصنا الابدي . الالم هو وسيلة وليس غاية، وسيلة لتجسيد محبة الله لنا ولتجسيد محبتنا له ولاخوتنا البشر. الطوباوي انطوان شفرييه الذي عاش في القرن التاسع عشريقول:
” المسيح علمنا بكلامه لكنه خلصنا بآلامه” . لهذا يمكننا القول: الالم هو العلامة البارزة للمحبة الصادقة والحقيقية والمثمرة، من دون الالم الرسولي تفقد رسالة الكاهن مصداقيتها وجاذبيتها ويفقد بذلك نشاطه الرسولي وفرحه الروحي. ما أجمل الكاهن الذي يتألم من أجل أن يكشف سر محبة المسيح للعالم . قال يسوع:” طوبى لكم اذا شتموكم واضطهدوكم وافتروا عليكم من اجلي، افرحوا وابتهجوا ان اجركم عظيم في السماء، فهكذا اضطهدوا الانبياء من قبلكم” . “متى 5/11″ . الالم الرسولي يتحول الى ينبوع نعم غزيرة تساهم في تقوية اتحاد الكاهن مع يسوع المسيح ويبني الكنيسة جسد المسيح السري. هذا ما يؤكد عليه بولس الرسول، الذي تحمل آلاما كثيرة لينقل بشرى الأنجيل الى شعوب متعددة. أنه يكتب في رسالته الى اهل قولسي:” يسرني الان ما اعاني من اجلكم فأتم في جسدي ما نقص من شدائد المسيح في سبيل جسده الذي هو الكنيسة”. “1/4″ . وفي رسالته الى غلاطية يقول:” فلا ينغصن احد عيشى بعد اليوم، فأني احمل في جسدي سمات يسوع”. “6/17″ . وفي رسالته الثانية الى قورنتس يقول:” نحمل كل حين في أجسادنا موت المسيح لتظهر في اجسادنا حياة المسيح، فأننا نحن الاحياء نسلم في كل حين الى الموت من أجل يسوع لتظهرفي حياتنا الفانية حياة يسوع أيضا”. “4/10-11″. بواسطة هذه الايات يكشف لنا رسول الامم عن وجود علاقة مباشرة ووثيقة بين الالم الرسولي والتبشير بأنجيل الفرح والرجاء . بالنسبة له الالم الرسولي يعطي للرسول نضجا روحيا ويجعل منه أيقونة حية للمسيح اذ يمنحه نعمة المشاركة الحقيقية بآلام وموت وقيامة يسوع أبن الله الحي. بقدر ما نعيش الالم الرسولي كنعمة مجانية من الله بقدر ذلك نكتشف جمال دعوتنا الكهنوتية ونفرح بها .
لنتذکر اننا ابناء کنیسة المشرق والتی سمیت بحق کنیسة الشهداء، اي كنيسة اولئك الذين تألموا حتى الموت لأجل ان يشهدوا شهادة حسنة ليسوع المسيح ابن الله الحي، دمهم المقدس اصبح ينبوع نعم غزيرة اعطى لها القوة والشجاعة والاندفاع الرسولي كي تكون الاولى بين الكنائس في ارسال المبشرين الى شعوب كثيرة حاملين اليها نور المسيح الحي وبشارة انجيل الخلاص. علينا أن نبقى امناء على هذا الارث الروحي الكبير، انه وديعة ايمان علينا ان نستثمرها في حقل التبشير والشهادة . ان صلوات وليتورجية كنيستنا المقدسة حينما تذكرنا يوميا بحياة هولاء الشهداء الابطال الذين استمدوا هويتهم من محبتهم للمسيح والشهادة له حتى الموت، انما تدعونا اليوم ان نقتدي بهم وان نكتشف على ضوء شهادة حياتهم التي تميزت بالعطاء اللامحدود، رسالتنا وهويتنا بأصالتها وغناها الروحي. لنطلب الى الروح القدس ان يمنحنا نعمة المشاركة بألام يسوع وموته لكي نشترك ايضا بفرح قيامته . أمين.
أرجو من كافة الاخوة الذين يقرأون هذه الاسطر ان يصلوا من أجلي لكي اعيش ما تبقى من حياتي الارضية بالايمان والرجاء والمحبة واعطاء الشهادة، وان كانت ارادته تعالى شهادة الدم لكي تسقى شجرة الانجيل بدماء جديدة لكي تنمو وتنمو، تثمر وتثمر ولا احد يحرم من تذوق ثمرها الشهي . مع الشكر والاتحاد بالصلاة .
أخوكم رمزي كرمو
مطران ابرشية طهران والزائر الرسولي لاوربا
طهران 8/7/2015

Michigan SEO