Posts by Chaldean in Europe الكلدان في اوربا

عيد القيامة في شتودكارت

احتفلت خورنة مار شمعون بر صباعي الكلدانية في مدينة شتودكارت الالمانية بقداس عيد القيامة المجيد حيث اقام الذبيحة الالهية الاب نشوان كوسا المحترم واقيمت الكياسة بعد نهاية القداس وتم توزيع الهداية للاطفال بهذه المناسبة

قيامة مباركة

وكل عام وانتم بالف خير

مجلس الخورنة

DSC_0010

 

زيارة المطران رمزي كرمو لابرشية شتودكارت

زيارة المطران رمزي كرمو لابرشية شتودكارت

زار سيادة المطران رمزي كرمو الزائر الرسولي للكلدان في اوربا خورنة مار شمعون بر صباعي الكلدانية في مدينة شتودكارت الالمانية حيث تم استقباله من قبل راعي الخورنة الاب سيزار صليوا والاب نشوان كوسا وجمع من المؤمنين، وفي فترة زيارته للخورنة قام بزيارة مطران الابرشية الالماني المطران الدكتور كيبهارد فورست حيث ناقش الطرفان اوضاع المسيحيين في العراق وسوريا وشكر المطران رمزي ابرشية شتودكارات على اهتمامها بالكلدان ودعمها لكل المهجرين داخل العراق وخارجه وايضا المقيمين ضمن حدود الابرشية في المانيا وايضا توفير كنيسة خاصة للكلدان في مدينة شتودكارت وتوفير جميع الاحتياجات الضرورية للكنيسة، وتوعد مطران ابرشية شتودكارت باستمراره في مساعدة كل اللاجئين القادمين من سوريا والعراق والبلدان المجاورة وايضا دعم المتبقين في العراق وضمان استمرار  بقائهم في بلدانهم بامان والحفاظ على ارث الاباء والاجداد والتقاليد الشرقية العريقة والارث الكنسي الغني بالروحانيات المشرقية

شكرا لسيادة المطران رمزي كرمو على زيارته الابوية لابناءه والشكر لراعي ابرشية شتودكارت المطران كيبهارد فورست

لجنة الخورنة

كلمة الله نور لسبيلنا

اذاعة الفاتيكانANSA768735_Articolo

البابا فرنسيس في كلمته بعد صلاة التبشير الملائكي: كلمة الله نور لسبيلنا

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين في ساحة القديس بطرس ووجه كلمة استهلها بالقول: في هذا الأحد الخامس من زمن الصوم، يلفت يوحنا الإنجيلي انتباهنا إلى أن “بعض اليونانيين صعدوا إلى أورشليم للعبادة مدّة العيد، فقصدوا إلى فيلبّس وقالوا له “نريدُ أن نرى يسوع” (يوحنا 12، 21) وأضاف الأب الأقدس أن هذه الكلمات، وعلى غرار كلمات أخرى كثيرة في الأناجيل، تُظهر رغبة تعبر العصور والثقافات، رغبة موجودة في قلب أشخاص كثيرين قد سمعوا عن المسيح، لكنهم لم يلتقوا به بعد. وأشار البابا إلى أن يسوع قد ردّ بشكل غير مباشر على طلب رؤيته بالقول: “أتتِ الساعةُ التي فيها يُمجَّد ابنُ الإنسان” (يوحنا 12، 23). إنها ساعة الصليب! ساعة هزيمة الشيطان، والانتصار النهائي لمحبة الله الرحيمة. وتابع البابا فرنسيس أن يسوع قد استخدم صورة بسيطة ومعبّرة متحدثا عن “حبّة الحنطة” التي تقع في الأرض وتموت لتُخرج ثمرًا، وأضاف الأب الأقدس أنه في هذه الصورة نجد ناحية أخرى من صليب المسيح: الخصوبة. فموت يسوع هو ينبوع لا ينضب لحياة جديدة، لأنه يحمل في داخله القوة المحيية لمحبة الله. ومن خلال الانغماس في هذه المحبة بالمعمودية، يستطيع المسيحيون أن يصبحوا “حبّات حنطة” ويعطوا ثمرا كثيرا، إذا، وعلى مثال يسوع، “فقدوا حياتهم” حبًّا بالله والأخوة (راجع يوحنا 12، 25). وأشار البابا فرنسيس إلى أنه لجميع الذين يريدون اليوم أيضا “أن يروا يسوع”، والذين يبحثون عن وجه الله، ومن حصل على تعليم مسيحي في الصغر ولم يتعمّق به لاحقًا، وللذين لم يلتقوا يسوع بعد… إلى كل هؤلاء الأشخاص، نستطيع أن نقدّم الإنجيل حيث يمكننا أن نلتقي يسوع، نصغي إليه ونعرفه، ويسوع المصلوب الذي بمحبته بذل ذاته من أجلنا، وشهادة إيماننا الصادقة، الإيمان الذي يُعاش في أعمال بسيطة للمحبة الأخوية، في حياة متناغمة بين ما نقوله ونعيشه، بين إيماننا وحياتنا، بين أقوالنا وأفعالنا.

وبعد صلاة التبشير الملائكي وجه قداسة البابا فرنسيس كلمة قال فيها: قمُت يوم أمس بزيارة رعوية إلى نابولي، أشكر الجميع على استقبالهم الحار. وأشار الأب الأقدس للاحتفال هذا الأحد الثاني والعشرين من آذار مارس، باليوم العالمي للمياه وقال إن المياه هي العنصر الأساسي للحياة، ومن قدرتنا على الحفاظ عليه ومقاسمته، يعتمد مستقبل البشرية. وبعد تحيته الحاضرين في ساحة القديس بطرس، أضاف البابا قائلا: سنكرر اليوم ما قمنا به العام الفائت، فبحسب تقليد عريق للكنيسة، يتم إعطاء الإنجيل خلال زمن الصوم للذين يستعدون للمعمودية، وهكذا أقدّم لكم اليوم، أنتم الحاضرون في الساحة إنجيلا صغيرًا سيوزّعه عليكم مجانا بعض المشردين العائشين في روما. احملوه معكم واقرؤوه يوميا، فكلمة الله نور لسبيلنا.

 

Michigan SEO