Posts by الكلدان في أوربا

قداس عيد السعانين في مدينة ايسن

احتفلت خورنة مار ادي ومار ماري في مدينة ايسن في المانيا بقداس عيد السعانين يوم الاحد المصادف 24.03.2013 في تمام الساعة الحادية عشر والنصف صباحاً ويمشاركة عدد كبير من المؤمنين وشارك الجميع في بركة الاغصان والزياح في باحة الكنيسة مع جوق الشمامسة وجوق التراتيل واطفال الخدمة الصغيرة والشعب واليكم جانب من هذا الاحتفال نرفقه لكم بالصور

الاب رعد وشان

راعي الخورنة

قيامة السيد المسيح: نصر على الموت والخطيئة

قيامة السيد المسيح: نصر على الموت والخطيئة

الأب د. بيتر مدروس، عن موقع ابونا

يُكتب الكثير في هذه الفترة عن آلام السيّد المسيح وقيامته لأنه في مثل هذه الأيام عانى وحُكم عليه بالموت وقام حيّا بجسده المصلوب من بين الأموات. وهذا هو “العيد الكبير” الذي يحتفل به المسيحيون الحقيقفيون السائرون حسب هدى الإنجيل ونوره، عيد يتنكّر له نفر قليل من مستوردي الأفكار من حركات أمريكية محدثة مستحدثة عبرية الاتّجاهات والتسميات. إنهم مع الأسف يجهلون عن حسن نية أو يتجاهلون كلمات رسول الأمم الإناء المختار بولس: “قد ذُبح فصحنا المسيح، فلنعيّد (أي لنحتفل بالعيد) لا بخمير الخبث والفساد بل بفطير الخلوص والحقّ” (الأولى إلى القورنثين 5 : 7 -8). صيغة الفعل اليوناني هي أمر يلزم المسيحيين، وفعلا تحتفل الكنيسة بهذا العيد مرّة في السنة في الأحد الأول بعد بدر الربيع (للتأكد أن يقع يوم أحد) وتحتفل اسبوعيا بهذا العيد كل يوم أحد الذي هو يوم القيامة السيدية. واسم العيد هو “الفصح” فالفصح المسيحيّ هو عبور السيّد المسيح بجسده المصلوب نفسه من الموت إلى الحياة ومن ظلمة القبر إلى سناء السماء 

الكلمة التي كانت منذ البدء وهي إلى الأبد باقية

“في البدء خلق الله السماوات والأرض . وقال الله : ليكن نور” (تكوين 1 : 1 وتابع). هذه الكلمة الإلهية الخالقة هي التي يشيد بها صاحب المزامير :”بكلمة من الرب خُلقت السماوات وبقَول من فيه كل ما فيها من قوّات”. ويعلن يوحنا الإنجيلي الحبيب: “في البدء كان الكلمة… والكلمة صار بشرا وحلّ (أي نصب خيمته) بيننا وقد رأينا مجده ” (يو 1 : 1 وتابع). فليس الكلمة بداية المخلوقات بل تعني الكلمة اليونانية “أرخي” “مبدأ” الخلق (رؤيا 3 : 14) ، فالله ذاته – عزّ وعلا – هو المبدأ والبداية (اللفظة نفسها في رؤيا 21 : 6). وفعلا “بالكلمة خُلق كلّ شيء”. أمّا عبارة قولسّي “بكر كلّ خلق” فليست “بكر كل خليقة ” أي أنّ كلمة الله سابقة للخلق بما أن بالكلمة ذاتها “خُلق جميع ما في السماوت وعلى الأرض…به خُلق الكلّ” (الآية 16 وتابع).ويستطيع القرّاء الكرام أن يجدوا تفصيلا لهذه النصوص من الكتاب المقدس وتفسيرا في مؤلف الأب الراحل يعقوب حنّا سعادة “الجواب من الكتاب” (ص 368 وتابع

الوضوح في التفكير والتعبير

مطلوب الوضوح في التعبير عند كل من يكتب في أي مقام ل، العبارات الغامضة او التي فيها التباس – خصوصا غير مقصود – تسيئ وتضرّ ولا تبني الإيمان. مثلا: “سيعاقب الله الإنسان بالموت إذا ارتكب ما يدعوه الكتاب المقدّس خطيئة”. من هذه الطريقة يبدو أنّ الخطيئة تعبير في الكتاب المقدس أكثر منه حقيقة واقعية مريرة . وبما ان الله عادل وحكيم، وبما أننا نؤمن بالكتاب المقدس وصحته وتنزيهه، يجدر بنا أن نكتب: إذا ارتكب الإنسان الخطيئة المميتة

قيامة السيد المسيح بالجسد المصلوب طبعا

ولا يكفي القول الغامض الذي فيه لبس: “المسيح رُدّ إلى الحياة الروحانية”، إذ يتكلم العهد الجديد وخصوصا الإنجيل بأحرفه الأربعة عن جسد المسيح المصلوب المدفون في القبر والذي قام في اليوم الثالث. فليس واردا هنا أي كلام عن “حياة روحانية” بل عن إحياء جسد كان ميتا ومدفونا.يأتي الرسول العنيد توما متحدّيا ويفيدنا تحدّيه وعناده . قال للرسل الآخرين :”إن لم أبصر في يدي (يسوع) الاثنتين أثر المسمارين”(يوحنا 20 : 25 وتابع) .الصيغة اليونانية “تون ايلون” تعني “مسامير” و تعني “مسمارين” (مثل كلمة “يدين”) لأن اللغة اليونانية الشائعة لا تعرف المثنى فتستخدم الجمع للكلام عن المثنى أيضا. على كل حال ، في يدي المسيح الاثنتين مسماران (أو مسامير إذا أصر بعضهم!) لا مسمار واحد لرفعه المفروض المزعوم على خشبة عامودية واحدة كما تبيّنه إحدى الحركات الأمريكية المعادية للصيب منذ سنة 1934. ويقبل السيد المسيح تحدّي توما ويطلب منه أن يضع يديه في موضع المسارين وفي جنب يسوع المطعون بحربة الجندي الروماني أي أن السيد المسيح بصدقه المطلق قدّم لتوما الجسد المصلوب ذاته قائما من بين الأموات : نفس اليدين المسمرتين ونفس الجنب المطعون لا غيرها

ومن العبارات الغامضة المغلوطة القول: عمّا قريب يستخدم المسيح سلطته ليزيل من هذا العالم الألم. ما من أساس لهذه الإعلان في الكتاب المقدس ولا في واقع الحياة حيث سنرى لمدة طويلة جدا الشرور والموت وسيبقى الشر بقرب الخير زؤانا بقرب القمح حتى آخر الدهر. وفي شأن نهاية العالم ما صدقت اية تنبؤات أو تكهنات وما استفاد أصحابها منها سوى بالإحراج عند بعضهم أو بالمرابح المادية عند آخرين وقد أرهبوا البشر بوصفهم لنهاية رهيبة فظيعة للعالم

انتصار السيد المسيح على الخطيئة

“ثقوا لقد غلبت العالم” قال السيّد المسيح. وهنا يرجو المرء دوما هذا النصر الذي يتحقق فينا رويدا رويدا مع زلاّت بسبب نفوسنا الأمارة بالسوء. ولا نتوهم أننا سنصبح توا ملائكة! ولكننا ليسنا شياطين! ولفت الانتباه نبأ عن انتاج فيلم أمريكي عن “التحرش في الكنيسة الكاثوليكية” كأنّ الكنيسة” الكاثوليكية ككل تتحرش! ولماذا لا تنتج “هوليوود” أفلاما عن تحرش غير الكاثوليك؟ ألا تستطيع أم لا تريد؟ والإحصائيات النزيهة التي توردها الاسوشياتد بريس تعترف مع الأسف الشديد أن أكثر الحالات تحصل ويا للعار في داخل الأسرة ثم بعدها في المدارس غير الدينية (الكلام هنا عن الغرب). وتحلل الكاتبة فاليري تاريكو سبب تضخيم بعض وسائل إعلام غربية سكسونية للتجاوزات عند نفر من الاكليروس الكاثوليكي (التي لا تقدّر بأكثر من 2 بالمئة) في حين يصل قدر التجاوز عند غيرهم من رجال الدين المسيحيين إلى 17 بالمئة (حسب إحصاءات الكاتب اليهودي الأمريكي ستيورات ميلر). وتنسب تاريكو التضخيم والتركيز على الاكليروس الكاثوليكي بسبب العداء للكنيسة وثانيا لأنها مركزية هرمية الترتيب وقد التزمت الأبرشيات بالتعويض للضحايا في حين أن رجال الدين غير الكاثوليك في الغرب ومعظمهم إن لم يكن كلهم متزوجون ولهم أولاد – عندهم تجاوزات مماثلة ومتفوقة عددا ولكن لا تلحظها وسائل الإعلام أو لا تريد أن تلحظها بسبب تفتت تلك الفئات وبسبب عدم تقديمها لتقارير (بخلاف الكنيسة الكاثوليكية) وبسبب عدم التزام المسؤولين بدفع التعويضات. وكتب الأب جوناثان موريس: “داء التحرش بالأطفال ليس مقصورا على طائفة بل هو مرض خطير وهو أيضا عدم أمانة عند رجال دين لمبادىء دينهم وكنيستهم” فما من كنيسة توافق على ذلك الانحراف والشذوذ

خاتمة

أعاننا الله لنقوم لحياة جديدة ونصب أعيننا المسيح القائم من القبر الذي داس بالموت الموت والخطيئة: نعم لقد قام السيّد في الحقيقة

حوار الأديان.. عبر الموسيقى

حوار الأديان.. عبر الموسيقى

الأب رفعت بدر، موقع ابونا

«يا ناس حبّوا الناس، الله موصّي بالحب، والحب فرح الناس..» بهذه الأغنية التراثية ختمت مجموعة من المرنّمين والعازفين أمسية أناشيد وترانيم روحية دعا إليها المعهد الملكي للدراسات الدينية برعاية رئيسه الأمير الحسن بن طلال ورافقته الأميرة ثروت الحسن والأمير رعد بن زيد وعدد من سفراء الدول الصديقة والشقيقة وجمع كبير من الحضور 

فعلى مدار ساعتين حلّقنا من مركز الحسين الثقافي خارج المكان، لنفكر في حقيقة الحوار الذي يرجوه الله تعالى من أتباعه، مهما تعدّدت طقوسهم ومذاهبهم. فالحوار ليس كلاماً وخطابات، بل هو حياة، وهو تلاق موسيقي عبر ترانيم جميلة بالاداء المتقن والكلمة المعبّرة واللحن الصافي. وصدق من قال «انّ الجمال يخلص العالم» وكذلك الفن والموسيقى

والخلاص المطلوب اليوم هو عتق الحوار من الأطر والقوالب الجاهزة والتقليدية التي صارت مملة وروتينية وتهتم بالقشور، دون أن تغوص في أعماق النفس البشرية، حيث المساواة الكاملة على أساس الآدمية الواحدة والعبادة لله الواحد والمواطنة العالمية والوطنية

والى اليوم جرّبنا جميع أشكال الحوار، وأنا لا أتكلم عن الواقع المحلي فقط، بل العربي والمشرقي والعالمي. وكان هنالك حوار وتصادم وتراشق وجدليات لا تسمن ولا تغني من جوع. وكان حوار المصطلحات من التعايش والتجاور والقربى والعيش المشترك الى الحوار بمعناه الفكري والعلمي وأحياناً العقائدي العقيم. واليوم -من راس العين- أطل حوار برأسه وهو حوار الموسيقى والفن والثقافة. وفي الانتقال من ترانيم صوفية اسلامية وأغانٍ تراثية إلى ترانيم انسانية ومسيحية تخاطب العقل الباطن وتعتبر كلّ إنسان أخا، تعزّز في أذهان الحضور يقين بأنّ التلاقي في الدين ممكن… عبر الموسيقى

والتلاقي بحر واسع بحاجة الى ابداع وابتكار مستمرّين، بهدف الوصول الى الشارع والى حسّ الشعب ونبضِه وشعورِه. وما قام به المعهد الملكي بالتعاون مع المعهد الأردني للموسيقى يشكل بداية لعهد جديد من العلاقات المميّزة ومن تطوير وإثراء لمسيرة طويلة من الحوار والعيش المشترك. وهنالك « أقمار جدد» لهذا النوع من الحوار الراقي.. والخطاب غير الممل، مثل د. أيمن تيسير وروز الور وهيفاء كمال والشماس عماد بواب الذين تلاقوا على خشبة مسرح واحد، فاسهموا وبنجاح في تعزيز مفاهيم جديدة للحوار لدى كل من حضر الأمسية

أجل، نحن بحاجة الى تطوير في رؤى الحوار ومناهجِه وأدواته، والموسيقى لها شأن عظيم في ذلك. وبمقدرونا بها أن نجابه تيارات التعصّب التي مع الأسف تتنامى في بعض المجتمعات

وبعد أمسية الترانيم المشتركة، اقول، انّ عهدا جديدا من الحوار يبدأ، وهو لا يهدم ما سبق من وسائل، لكنّه يؤسس عليها بناء جديدا وحديثا وراقيا، هو الحوار عبر الموسيقى. وان كنت مخطئا في حساباتي فسأرنّم مع أقمار الحوار: «ارحمني يا الله، بعظيم رحمتك، وبحسب كثرة رأفتك، امحُ معاصيّ

Michigan SEO