Posts by الكلدان في أوربا Chaldean in Europe

البطريرك ساكو يغسل أرجل كهنته

البطريرك ساكو يغسل أرجل كهنته

الأب ألبير هشام – مسؤول اعلام البطريركية

ببادرة هي الأولى من نوعها، قام غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو صباح يوم خميس الفصح، 28 آذار 2013، بغسل ارجل اثني عشر من كهنة بغداد، “مصدر فخرنا في الخدمة”، على حدّ قول غبطته

وأراد غبطته بهذا البادرة أن يتمّ “تجديد تكريسنا لخدمة الناس”. وفي هذا الصدد، شرح غبطته في موعظته معنى العهد الذي قطعه الله مع شعبه، وضرورة حفاظنا على هذا العهد في خدمتنا

وحضر مراسيم غسل الأرجل والقداس الفصحي سعادة السفير البابوي جورجو لنغوا وسكرتيره المونسنيور جورج، الذي كان واحدًا من التلاميذ الاثني عشر

وبعد القداس تقاسم الجميع غذاء المحبة للاحتفال بعيد الكهنة

ومن الجدير بالذكر أن أبرشية بغداد الكلدانية تحوي اليوم 18 كاهنًا يخدمون في خورنات بغداد أغلبيتهم من الكهنة الشباب


البابا للمسيحيين العرب: لا تخشوا من اتَّباع المسيح بشجاعة

البابا للمسيحيين العرب: لا تخشوا من اتَّباع المسيح بشجاعة

الفاتيكان (27 آذار/مارس) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء

قال البابا فرنسيس مشجعاً المؤمنين المسيحيين الناطقين بالعربية والقادمين من الشرق الأوسط، “لا تخافوا من أن تتبعوا وبشجاعة، المسيح المصلوب والقائم، وأن تحملوا فرح ونور إيمانكم الى الجميع” وفق تعبيره

وفي لقاء الأربعاء المفتوح مع الناس في ساحة كنيسة القديس بطرس، أطلق البابا نداء بشأن الوضع الراهن في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث دعا الى أن “تقف على الفور أعمال العنف والنهب، وأن يتم في أقرب وقت ممكن، إيجاد حل سياسي للأزمة”، مؤكدا أنه يتابع “بعناية ما يحدث هناك”، وأعرب عن “الأمل بأن يعود السلام والوئام في هذا البلد الغالي الذي تميّز لفترة طويلة جدا بالصراع والانقسام” وفق ذكره

وخلص البابا بيرغوليو الى التأكيد على “مواصلة الصلاة لجميع أولئك الذين يعانون، وبشكل خاص لأقارب الضحايا والجرحى، وأولئك الذين فقدوا منازلهم وأُكرهوا على الفرار” على حد تعبيره

تهنئة من الزائر الرسولي للكلدن في أوربا

اخوتي الكهنة الاعزاء

سلام والنعمة

انتهز فرصة حلول عيد الفصح المبارك والقيامة المجيدة لارفع لكم اسمى آيات التهاني و التبريكات بهذه المناسبة التي تعتبر جوهر ايماننا وكهنوتنا المقدس لخدمة كنيستنا الكلدانية في بلاد الانتشار ، هذه الخدمة المباركة  ليست خدمة كهنوتيه اعتياديه ولكنها خاصة ولها ابعاد كهنوتية عميقة هي نعمة كبيره أمن بها  الله على كل منا حيث الانسان  المتعب والمهاجر والغريب فهم اكثر حاجة للقائنا فرسالتنا اليوم تتجسد من خلال عيد الفصح المقدس حيث اجتمع المسيح مع التلاميذ واسس سر  ألكهنوت المقدس وانعم به علينا وخطط خلاصنا لنستطيع من خلاله  الخروج عن ذواتنا بالعطاء والمحبة والخدمة واللقاء مع  الانسان لمشاركته همومه  ومساعدته ومواساته بنور الرجاء  ونعمة الايمان لنسير  معه نحو طريق  الجلجلة ونتقاسم معه ليس الكهنوت فقط وانما حتىى صليب الفداء والتضحية  ليقودنا جميعا الى الفرح والقيامة. فصح مبارك وعيد قيامة مجيد  مع اطيب المنى لكم ولكل مومنينا  في خوراتنا العزيزة حقق الله امانيكم بالمسيح الرب وكل عيد وانتم بالف خير

محبكم

الخوراسقف فيليب نجم

الزائر الرسولي

Michigan SEO