احتفالية أحد الشعانين في كنيسة مار يوحنا سودرتاليا

احتفالية أحد الشعانين في كنيسة مار يوحنا سودرتاليا

احتفلت الجارية الكلدانية في كنيسة مار يوحنا سودرتاليا بأحد الشعانين ، هذالعيد  له مكانة عظيمة  فى قلب الكنيسة الكاثوليكية ،ويصادف الأحد السابع والأخير من الصوم الكبير قبل عيد الفصح أو القيامة،  ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمى هذا اليوم أيضا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي القدس استقبلوا المسيح بالسعف والزيتون المزين وفارشين ثيابهم وأغصان الأشجار والنخيل تحته قديميه ، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم. وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أي أنهم استقبلوا يسوع كمنتصر

وكلمة شعانين تأتي من الكلمة العبرانية (هو شيعه نان) والتي تعنى يارب خلص. ومنها تشتق الكلمة اليونانية (اوصنا) وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين. وهي أيضا الكلمة التي استخدمها أهالي أورشليم عند استقبال المسيح في ذلك الي

دخل المسيح إلى القدس راكبًا على أتان تحقيقًا لنبؤة زكريا بن برخيا لا تخافي يا ابنة صهيون، فإن ملكك قادمٌ إليك راكبًا على جحشِ ابن أتان. وكان استعمال الحمير مقتصرًا في المجتمع اليهودي على طبقة الملوك وطبقة الكهنة، ما يشير إلى يسوع هو المسيح، إذ إن المسيح في العقيدة اليهودية هو نبي وكاهن وملك. وقد استقبله سكان المدينة والوافدين وأخذوا يهتفون، حسب رواية العهد الجديد هوشعنا ! مبارك الآتي باسم الرب. هوشعنا في الأعالي! وتعني هوشعنا حرفيًا خلصنا

امتلأت الكنيسة بالمؤمنين ،اقام الذبيحة الالهية الاب بول ربان وشاركه جمع من الشمامسة وجوقة سانت لوسيا 

01 (1)

Picture 1 of 22

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO