صلوات الباعوثة ــ 3

Paul Raban

صلوات الباعوثة  ــ  3

                             <>

  مجلس  ܡܵܘܬܒܼܵܐ  لحن : تاو بَيْتايى  ܬܵܘ ܒܲܝܬܵܝܹ̈ܐ

تعالوا وآسمعوني أيُّها الأبناء : يا أهلَ الدارْ. إِجتهدوا بالصوم ِ لآقتناءِ ثمار ِآلحُبِ والرجاءِ

      والأيمانْ. بهِ غلبَ الأبرارُ والأنقياءْ. ولمَّا آنتهى، نالوا إكليلَ الظفرْ، موسى : قدْ صامَ

     على الجبلْ وتحَّدَثَ مع الله =+ فأَراهُ، سّرَ خلق ِ البرايا، كما زها ايليا، بصومِهِ المُعتبَرْ.

     وبهِ تكللَ ، أيضا كلُ القديسين. وبهِ قد إنتصَرْ، يسوعُ على الموتِ. وحَرَّرَ سَبْيَنا، من

     الشّرْ وَأحيانا *

المجدُ للآبِ والأبن والروح ِ القدس : يا ربْ بارِكْ. برحمتِكْ، هذا الكونْ ـ وآسكُبْ فيهِ سلامَكَ وحُّبَكَ العظيمْ. يفرَحُ أهلُ السماءِ وأهلُ الأرضْ. ويُنشدون َ، التسابيحْ سوية ً ويقولون =+ مُبارَكٌ رَّبُـنا، مُبارَكٌ على الأرضْ، مُسٍّــبَحٌ في السـماءْ :>>:

      + يا ربْ باركِ آلبِيْعة ْ: وَأَلبِسْها حَّقَـكَ. فلا يعلوها الشّريرْ: ولا يُسرَقْ غِناها.

      وَ باركِ الكَهَنة ْ: لِيكهَنوا بالنقـاءْ. و يُوَّزعوا الغفـرانْ: لبني رعِـيَّـتِكْ  **

= يا ربْ باركِ الشيوخْ: لِيخدموا بالصفاءْ. وصلاتُهمْ تُرضيكْ: إذا دعَـوكَ في الروحْ.

باركِ الشمامسة: كي يقوموا في المذبَحْ. بالطُهر ِ والقداسة ْ: لتمجـيدِ لاهوتِكْ **

      + وباركِ الرؤساءْ: لِيرأَفوا في التـدبيرْ. ولا يعلوا عبيدَكْ: إلا بالعدل ِ والبِرْ.

      يا ربْ باركِ الحُّكامْ:  ليدينوا بالإنصافْ. ولا يقبلوا الرَشوة ْ: ولا يُحابوا أحدْ **

= يا ربْ باركْ من يوفي: آلمساكين َحَّقَهم. كَّثِرْ في خيراتِهمْ: ليزيدوا في الإحسانْ.

يا ربْ باركْ من يُجري: عونًا ىعلى الكنيسة ْ. وَّفِـقْهم في مالِهمْ: لِيَنشطوا في الأفضالْ **

      + يا ربْ باركْ من يؤمنْ : لِيَثْبُتْ على الأيمان. و يُمَّجِدْ آسمَكَ: بالأعمال ِ الصالحة ْ.

      يا ربْ باركِ البلدْ: و باركْ كلَّ الشعوبْ. وآحفَظهم بحنانِكْ: من كلِ شّـدة ْ أو ضيقْ **

= و باركْ من يسافرْ: بَّرًا، بحرًا وجَّوًا. حتى يبلُغوا الهدفْ: بأمان ٍ وآرتياحْ.

يا ربْ باركِ الأسرى: وَلـَّبِ صلاتَهم. ونَّجِهِمْ من الضيقْ: كما أَتقـذتَ بطرس **

      + يا ربْ باركِ المرضى: وأَزِلْ أوجاعَهم. وقَّـوِ رجاءَهم: وصَبْرَهم كأَيّوبْ.

      يا ربْ باركِ الأعـداءْ: لِيَّكُفوا شَّرَهم. وآغفِرْ لهم ذنبَهم: فيستنيروا بالحَّقْ **

= يا ربْ باركْ جمعَنا: بكل ِ فِئاتِهِ.  وَهَبْنا أنْ نُرضِيَكْ: في كل ِ أَيَّامِنا.

وباركْ شيوخَنا: ليُرشِدونا للحَّقْ. وآسنُدْ وهن َ جسمِهم: لتزهو شِــيبَـتُهم **

      + يا ربْ باركِ الشبابْ: وزَّيِنْهم بالنعـمة ْ. فيغلِبوا بِعونِكْ: إبليسَ عَدُّوَ الحقْ.

      يا ربْ باركِ الرُهبانْ: إذ يصبون َ في الكمالْ. وفي أَديُرَتِهم: يُنشِدون َ أمجادَكْ **

= يا ربْ باركْ من يحزَنْ: إذ تُؤلِمُهُ الذنوبْ. وَآقبَلْ دُعاهُ لنا:  وباركْ جهادَهُ.

يا ربْ باركْ هذا الجوقْ: الذي يُمَّـجِدُكْ. وكَّمِلْ لهُ وعـدَكْ: بأنْ ينالَ رضاكْ **

      + وَ باركِ الفاضلينْ:  وكَّثِرْ أَمثالَهم. أّهِـلنا لنشاركْ: بفضلِكَ مجـدَهم.

      يا ربْ يدومُ التمجيدْ: ولن يكّلَ التسبيحْ. في الكنائسْ والبيوتْ: إلى أنْ يأتي المسيحْ **

كَّثِرْ وأَفِضْ لنا: لُطفَكَ ونعمتَكْ. وَلـْتحُّلَ علينا: كلَّ الأيامْ يميـنُكْ. أَيُّها الربُ اللطيفْ :

إرحَمـنا بِـرأْفَـتِكْ ****

                           <>~<>

                قـراءات  و مـداريش  و بـركـــات

                ܩܸܪ̈ܝܵܢܹܐ  ܀  ܡܲܕܪ̈ܵܫܹܐ  ܀   ܒܘܼܪ̈ܟܵܬܼܵܐ

                                    ܀܀܀܀܀܀܀܀܀

ردّات  ܗ̈ܦܵܟܼܵܬܼܵܐ

اللهُّمَ آرحمْ شعبَكْ: فهو بالتوبة ْيدعوكْ. ولو أغضبناكْ جِدًا: قد اعترفْنا بآسمِكْ. هلْ تنسانا في

        المِحْـنة : // حاشا لأُبُـوَّتِكْ *

نتسَّلى بالصّديقْ: عـزاؤُكْ لنا رفيقْ. لآنَّكَ فخرُنا: دَعْنا بالحُّبْ نتَّـفِقْ. لمْ نطرُقْ بابًا آخرْ:   

        // إلا بابَكْ يا خــالِقْ *

بمَنْ تُرى نحتمي : إذا الرَّبُ لمْ يَحْم ِ. مَن يُشبِهْ خالِقَنا : حتى ولو بالوَهم ِ. مَن مثلكَ طَّيبٌ :

         حتى فكرَنا يَعمي. أَعطِنا المجالْ حتى : // حُّبَكَ فينا نُـنْـمي *

يا ربْ مجالاً هَبْنا: لِتوبيخ ِ شَّرِنا. وآسمحْ لنا يا دَّيانْ: لِنَـدِين َ نفسَنا. لا تُحاسِبْنا قبلَ : أنْ

         نتوبْ في دمعِنا. يا قُدُّوسْ دَعْنا نغسِلْ : // قُـدّامَكَ إِثمَــنا *

إقبَلْ دعاءْ ساجديكْ: لـَّبِ ما يسأَلونَكْ. فالصلاةُ تفتحُ : كنوزَ مراحمِكْ. أنتَ صالِحْ لا تُبطِيءْ

         : // عَّـجِلْ فآمنَحْ خلاصَـكْ *  

قـراءة  ـ 1

  1. نادى يونان النبي: في نينوى العظيمة ْ. مُنذِرًا مُهَّدِدًا بالدمار ِ والهـلاكْ.

   إرتجَّتِ المدينةْ : للنذير ِ العبراني. مثلَ البحر ِ آضطربَتْ : وهاجَتْ مثلَ الأمواج*

.. راحَ يُطلقُ الويلاتْ: بـدُنُّـوِ الأجل ِ. قامَ واعِظ ٌ ضعيفْ : يتحَّدى الأقويــاءْ.

حَّطمَ نِـداؤُهُ : قلوبَ أسيادِهمْ. صاحَ يقطعُ الـرجــاءْ : ويُسقي كأسَ الغضَبْ *

.. شُّلَتْ قُـوَّة ُ الملوكْ : فألقَوا تيجانَهمْ. ثم فزَعَ الأحرارْ: حتى لبِسوا المسوحْ.

والشيوخُ مَّرغوا : رؤوسَهمْ بالرمــادْ. والأغنيـاءْ فتحوا : كنزَهم للمُعــوزينْ *

.. لم يبقَ فيهم شخصٌ: يحتالُ كيفَ يظلمْ. فقد نزلَ الجميعْ: إلى ميدان ِ الجهادْ.

فالسُّراقُ أعادوا: ما كانوا قد سلبوا. وأصحابُ المسروقاتْ: عفَوا عن فعل ِ اللصوصْ * 

  1. وكلُّ واحدْ يدينْ: نفسَه وفِعلَــهُ. كلُّ واحدٍ يُشفِقْ : ويرحمْ رفـيقَـــهُ.

كلُّ واحدٍ يفحَصْ: ويلومْ ضميرَه. بذرَ الرحمة ْ زرعوا: لكي يحصُدوا الخلاصْ *

.. وأَقَّروا ليونانْ: بكل ِ خطاياهُمْ. والبلدُ الشّـريرُ: أَلقـى عنهُ شَّــرَهُ.

ثمَّ أطلقَ الأسيادْ: عبيـدَهم أَحرارًا. والعبيـدُ شكروا: للأسيـادِ فضلَهُمْ *

.. والسَّيداتْ حَّطمتْ: بالمُسوح ِ الكبرياءْ. وآلحِسانُ آتّضَعنَ: بتـوبةٍ صـادقة ْ.

إِزاءَ توبتِهم: توبَتُـنا ضعيفة ْ. إزاءَ صلاتِهم: ضلاتُنا كالخــيالْ *

..أقبَلَ التبي يونانْ: إلى بلدٍ خاطيءْ. وقد وهبَهُ اللهْ : قُـدُراتٍ رهيـبة ْ.

كي يستأصلَ الأسقامْ: ويصفَ الأدوية ْ. للمدينة ْ المُصابة ْ: بمختلَفِ العاهاتْ *

..لقد أرسَلهُ اللهْ: لغايةٍ معلومة ْ. أنْ يشفيَ المدينة ْ: لا أنْ يُـدَّمِرَها.

ويونانُ لمْ يُشِرْ: عليهم لأنْ يتوبوا. ولكن أنْ يختـاروا: طريقَ نجــاتِهمْ *

  1. قَّطعَ أمَلَهمْ: ليبذُلوا جُهدَهمْ. سمعوا تهـديدَه: وصَّدقـوهُ في الحـال.

أعلنَ أنَّ التـوبة ْ: تُكسبُ المصالحة ْ. وأنَّ التائبْ يقدرْ: نيلَ الرحمة ْ بإلحـاحْ *

.. هذا العلاجْ أيقَظ َ: ضمائرَ مرضاهم. وقاموا عن الفراشْ: مذعورين َ بالعِقابْ.

أَصّحاءُ بالجسَدْ: كانوا مرضى بالشهواتْ. رَّدَ كلٌّ شهوَتَهْ: وعالجَ عِـلَّـتَهْ *

.. سارَنْ كلُّ المدينة ْ: إلى الفسادِ معًا. صاروا جسمًا واحِدًا: للشَّر ِ ثم للبّـرْ.

يُصَّلي أبرارُهم: كي ينجوَ الخطـأَة ْ. وآبتَهَلَ الخطـأة ْ: كي يُستجابَ الأبرارْ *

.. إنَّ اللهَ رحيمٌ: رؤوفٌ بالخليقة ْ. يخُّصُ بالعناية ْ: صورَتَه الناطقة ْ.

فهو لا يُميتُنا: ولا يُدَّمِرُنـا. إنَّما يُنذِرُنا : كي نتـوبَ إليهِ *

.. مثلما نحنُ الآباءُ: وَّبخناكم مِرارًا. وبالتوبيخ ِ عُدْتُمْ : إلى طرُق ِ الصوابْ.

فكان توبيخُنا: ضمانا لخير ِكم. وحيـنَها علمتُمْ : أنَّـنا نُحّبُكم *

  1. وهذه هي الحالْ: مع الآبِ السماوي. فهوَ يُؤَّدِبُـنا: كي نرجعَ إلـيهِ.

وهذه عـلامة ْ: مَحَّبَـتِه لنا. وإنْ تُـبنا إليهِ : أَنْـقّـذنا حــياتَنا *

.. لا نقدر يا أعّزاءْ: أنْ نُحّبَكمْ جِــدًّا. مثلما يُحّبُ اللهْ : بني البشرْ بلُطفِهْ.

محَّبَـتُنا لكم :أقَّلُ من حُّـبِهِ. مهما آشْـتَّدَ سُـخطُهُ : فرحمـتُهُ أوســعْ **

مـدراش   ܡܲܕܪܵܫܵܐ   ــ1

الردّة :  يا ربْ إقبَلْ دُعـانا: وسَّجِلْ سؤالَنا. نتوَّسَلْ بأَلمْ : لا تَـدِرْ ظهرَكْ لنا *

إسمَعْ صلاة ْ ساجديكْ: يا صالحًا و رحومْ. إقْبَلْ ثمارَ الشفاهْ: نلفظُها يا رؤومْ. وآرسِلْ لنا من كنزكْ: لُطفًا يُزيلُ الهمومْ. / ونمحو آثامَنا: فلا تقسُ لِتَـاومْ *

نفسُنا تصبو إليكْ: يا مُحّبَ التائبينْ. إفْتحْ بابَ رحمتِكْ: نقرَعُهُ كلَّ حينْ. إرحَمْ،َّ هـذِبْ وآقْتَـن ِ. ولا تُهلِكْ يا مُعينْ. /  بكَ نرجو، نفتخِرْ: وعَدْتَ ، أنتَ أمـينْ *

قراءة  ـ 2

  1. لا تكُنْ يا ، ربْ مثلَنا ، أنتَ الألهْ : لا عاجزًا ، عن الخلاصْ، أنتَ الفادي.

1فإِنْ فاقَتْ ، ذنوبُنا، كلَّ الأجيالْ      :  أنتَ آرحمنا، لأنَّـنــا ، ندعو إِسـمَكْ *

.. وَ إنْ صَّدَ، آلشَّرُ فينا، أفضالكَ      :  أنتَ صالِحْ، لا تُبَّـدِلْ ، طبيـعَتَكْ.

فأنتَ البرْ، والعدالة ْ، تمقُتُ الشرْ     :  ولا يُقاسْ، لا طيبُكَ ، ولا عـدلُكْ *

.. إنْ دعوناكْ، طّيِبًا يُرْ عِدُ عـدلُكْ    :  أو عادلاً، تملأُ الكَـــون َ رحمتُـكْ.

أو خفِّيًا، أعمالُكَ ، جَليَّـة ٌ             :  أو جَليًّا، فلا أحدْ، يفهمْ سّرَكْ *

.. أو صاغيًا، تسمعُنا، قبلَ الصُراخْ  :  لأو غافِرًا، حُّبُكْ سَبَقْ ، ذنـوبَــنا.

لا نعرِفْ لا، أنْ نُصَّلي، أو نُمَّـجِدْ    : نخافْ نلفُظ ْ، أقوالاً لا، تليقُ بِـكْ *

  1. يا أرضيّونْ، لا تشتهوا، أَلأَرضياتْ: ففي الوجودْ، لا شيءْ أهمْ ، من الوجودْ.

الحُبْ دَينٌ ، فلنوفِهِ ، لِباريـنا         :  هُّبوا هيَ، فُرصَتُنا ، فنوفي آلدينْ *

.. تبَّـنانا ، لِـنَرِثَ ، حُّبَ آبـنِهِ        :  لذا بالحُّبْ ، يُهَّذِبُ ، و يُؤَّدِبْ.

فلنحْتمِلْ ، كلَّ تأديبْ ، سـيادتِهْ       :  ولا نسأمْ ، عذابَ الصومْ ، أو ِ الأمراضْ *

.. نقبَلْ تأديبْ ، خالِقِنا ، بلا مَللْ     :  وبلا ضيقْ، نرضى شّـدة ْ، ظروفِنا.

نسألُهُ ،  فقط ألا ، يَردَعَـنا           :  في ضيقِنـا ، بقسـاوة ْ ، لأثمِــنا *

.. صَّلى الأبرارْ، في كل ِ جيلْ، أجَبْتَهم : وجيلُنا ،آلخالي من بارْ، لا ترذُلهُ.

فآبتهالُ ، لطفِكْ يفوقْ ، كلَّ الأبرارْ  :  أنتَ رحومْ ، لا تُشبِهُ ، أَلمخلوقاتْ *

.. فكلُ البِرْ، يكونُ لكْ ، كما هو     :  وآصنَعْ بنا، كما فعلتْ ، منذ ُ الأزلْ.

من سألكْ، قبلَ الوجودْ ، حتى تخلُقْ؟ : من عَّـلمَكْ ، شَّـدَ العالمْ ، إلى الأنسان ؟*

  1. من نصحَكْ، أن تدعونا، صورتَكَ: ومن أراكْ، بنا لِتُنـــجزْ صُنعَكَ .

إنْ لمْ تسألْ ، عونًا لمَّـا ، خلقـتـنا    :  أَيَّ عونٍ ، تبغي في إِثْـــمِنا آلحقـيرْ *

.. ذنـبُنا ، لا يُذكَرْ، إزاءْ عظمتِكْ    :  يُشبِهْ قطرَة ْ، إزاءَ بَـــحر ِ رحمتِكْ .

يا ربْ لا يفـــرَحُ الأعداءْ ، بـذُّلِــنا  :  إذ يرغـبونْ ، إهانـتَكْ ، في شَــتْمِنا *

.. إختَرْتنا ، للسلام ِ، في الخليقة ْ   :  كَّمِلْ فعلاً ، فنُحَّقِقْ ، هذي الـدعــوة ْ.

يا ربْ إرحمْ ، كعادتِكْ ، سقوطنا    :  و بَّرِرْنا ، بآبن ِالأنسانْ، أمينْ كنزِكْ *

مدراش  ـ  2

الردة :  يا ربْ إفتَحْ ، بابَ الرحمة ْ : لِدُعــانا.   نرفعُهُ ، بتوَّسُلْ : ألا  آرحمــنا  *

صلاتُنا ، نرفعُها : عِطرَ البخورْ.  حُّبُكَ يلـــتَّذ ُ بها : يرضى عنها.

مُحِبَّـنا ، إِقْبَلْ دُعاءْ : تـوبَتِنا.  وَ يا مُحييــــنا  بسـخاءْ : ألا آرحمــنا *

يا مَن يُحِـبُّ ويُقـيمْ : بين َالبشرْ. داو ِ بطيـــبِ  لُطفِكَ : بني البشَــرْ. 

    يا ماحيَ ، كلْ خطايا  : للـتائبينْ.  و غافرَ كل ِ الآثامْ     : ألا آرحمــنا *

                                *************

البركة الختــامية 

 الردة :         نطلُبْ مِـنَّكْ  يا رحمــانْ :  رَّبَ الكُــلْ

                 نطلُبْ مِـنَّكْ  سَّــــــيدْنــا  :  إِرحَمـــنا

+ كَّثر ِ الأمن في البلادْ ، ربَّ الكلْ :  والسلامَ في كل ِ الأقطارْ، سَّـيدَ الكلْ.

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO