رسالة المطران رمزي كرمو للكهنة وللمؤمنين في أوربا

رسالة المطران رمزي كرمو للكهنة وللمؤمنين في أوربا

 

 

 

 

                                                  14.03.2015

الإخوة الكهنة والمؤمنين الأحباء                  

أكتب لكم بعض التعليمات الضرورية والتي رأيتها من خلال زياراتي لكم في خورناتكم، حيث هناك بعض النوع من الإشكاليات والتي لا تمت بصلة صحيحة للإيمان المسيحي، إنما هي فقط عادات وتقاليد

  • بخصوص سر الزواج

سر الزواج سر مقدّس أسسه الله منذ بدء الخلقة. لذا لا يمكن أن يؤسس إلا على الرضى الشخصي والحب بين الشاب والشابة. وفي الكنيسة هناك بروتوكول رسمي يكتب فيه المعلومات الأساسية للمتزجين، يعتبر هذا البروتوكول كـ “القسم” الذي يعلن فيها المتزوجين عن صحّة أقوالهم، هذا البروتوكول يعمل عادة أمام الكاهن أو الشماس. فمن الضروري معرفة القانون الكنسي بشكل واضح، ففي الحق القانوني للكنائس الشرقية القانون 826 يقول: “باطل الزواج المعقود تحت شرط“. لذا كل زواج فيه شروط (صغيرة أم كبيرة) هو باطل من الأساس، (كطلب مبالغ مالية او اجبار المتقدم للزواج بشراء هداية وذهب والخ

  • بخصوص صلاة الجناز

أطرح سؤال مهم للجميع: ما هي نظرتنا كمسحيين للموت؟ وما معنى قراءة الأسم؟ إذا كنتُ أؤمن بالقيامة قُرأ الأسم أمام الجميع أم لا فهذا لا يعني شيئاً. المهم هو إشراك الشخص بالنية في الذبيحة الإلهية

بخصوص حسنة القداس هنا أسأل الشخص الذي يعطي الحسنة على نية الميّت: ما هي الفكرة الأساسية منها: هل هي وسيلة لشراء ملكوت الله؟ إذا كانت هذه الفكرة فستكون خطيئة كبيرة. القداس هو ذكرى لموت وقيامة المسيح ومدى عمق إيماني بأن الشخص الميّت يشترك الآن في موت وقيامة المسيح

لذا من المهم أن يفهم ويدرك المؤمن هذه الأمور

  • ينادى الأسم فقط للمتوفي في حينه. أما بقية الأسماء فتوضع على المذبح كي تقدّس على نيّتها

  • فكرة صلاة الأربعين والسنة، غير موجودة أساساً في طقسنا المقدّس، لأننا نؤمن بالقيامة

  • القداس هو أهم من كل الصلوات الأخرى (العونياثا والمداريش

  • توزيع مصاريف التعازي للفقراء والمحتاجين عوض عمل الطعام والمشروبات

  • لا توضع صورة في الكنيسة للمتوفي وإنما توضع في القاعة إذا أحب أهله ذلك

  • صلاة الجناز تقال كاملة في حال كان المتوفي من ضمن الموقع الجغرافي للخورنة، اما في حال ان يكون المتوفي خارج البلد تقال صلاة المزمور والعونيثا والمدراش

هنا أود أن أذكّركم بأن القداس الإلهي هو ليس ذكرى للموتى فقط بل للأحياء أيضاً، حيث نحن المشتركين نعلن إيماننا وإرتباطنا بكل المؤمنين بالمسيح الذين سبقونا إلى الحياة الأخرى وبكل المؤمنين في العالم أجمع. الموت هو بدء حياة جديدة مع الرب، لهذا فهو يدل على الفرح بلقاء الرب، هذا ما يعلنه المزمّر عندما يقول: “فرحت بالقائلين لي هلمَّ إلى بيت الرب نذهب” (مزمر 122: 1

  • بخصوص الخدمة الكنسية

أطلب من كل الشمامسة المرتسمين (قاريء او رسائلي أو إنجيلي) الإلتزام بالخدمة اللائقة حسب تعاليم الكنيسة، بعيداً عن المُشاحنات والتصرفات الشخصية. وكل تصرف غير لائق بالخدمة سيتخذ بحقه اجراء قانوني كنسي (تجميد من الرتبة

  • الإشتراك الفعلي للمؤمن في حياة الكنيسة

أطلب من المؤمنين احترام كاهن الرعية والإستماع لتعاليم الكنيسة ووصاياها، بروح مسيحية صادقة والالتزام بالأزمنة المقدسة: كالصوم والاعياد والمشاركة بما توصي به الكنيسة من خلال سر الاعتراف وخاصة الأزمنة الميلادية والفصحية، (الإعتراف والتناول ولو مرة في السنة حسب وصايا الكنيسة

أتمنى من الجميع أن يدعم الكنيسة ويعيش الكل كجماعة واحدة لتمجيد الرب. والإبتعاد عن كل من يريد ان يضادد الجماعة التي هي الكنيسة أي جسد المسيح السري على الأرض. والمشاركة بدفع الرسومات الكنسية وتقديم التبرعات للكنيسة هذا أيضاً من ضمن وصايا الكنيسة التي تقول: “أوفِ البركة أي العُشر”. هذا كُلّه من أجل أن تتواصل الكنيسة الجامعة مع أبنائها لخدمتهم وأيضاً لدعم اخوتنا المؤمنين المحتاجين والمتضايقين في بلداننا وفي كل مك

+ المطران رمزي كرمو

 الزائر الرسولي على الكلدان في أوربا

Lettre du Mgr Ramzi 1

Lettre du Mgr Ramzi 2

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO