داعش تحارب بسيف الجهل وإربيل تردّ بسلاح العِلم

داعش تحارب بسيف الجهل وإربيل تردّ بسلاح العِلم

 

 

 

روما,  (زينيت) ألين كنعان

بصيص أمل في العراق سيظهر في الأيام الآتية مع تشييد مدرسة كاثوليكية في إربيل لتعليم كل الأولاد اللاجئين من سهل نينوى. 900 ولد سيستفيد من هذه المدرسة الكاثوليكية الجديدة التي سيبدأ العمل على تشييدها يوم 19 آذار لمناسبة عيد مار يوسف شفيع العمّال وقد موّلت المشروع ثلاث مؤسسات من بينها أبرشية ليون وقد بلغت كلفة المشروع 400 ألف يورو

إنّ مجيء الكاردينال باربارين أسقف مدينة ليون يحمل معه دائمًا الثمار فقد وصل في كانون الأول الفائت ليزور مسيحيي العراق الذين تمّ طردهم من سهل نينوى برفقة وفد كبير من ليون “عندما زرنا مخيمات اللاجئين أو المباني التي فيها يسكنون، كانوا يركضون من حولنا قلقين وكان يتخفى وراء حيويتهم الكسل والجهل

من المتوقع أن تفتح المدرسة أبوابها يوم عيد القديس إيريانوس شفيع مدينة ليون في 28 حزيران القادم وستضمّ هذه المدرسة الكاثوليكية 900 تلميذًا ينقسمون ما بين الابتدائي يتعلّمون في فترة ما قبل الظهر والثانوي يتابعون درسهم في فترة ما بعد الظهر. أما المعلّمون فسيكونون من بين أهل الأولاد نفسهم الذين كانوا يمارسون هذه المهنة قبل أن يتمّ تهجيرهم من قراهم

 وقد فسّر إيتيان بيكيه غوتيه: “إنها مجتمعات أبوية إن فقد الأب وظيفته، فقد بذلك مكانته وسلطته وشرفه”. أما آلان ميريو رئيس مؤسسة ميريو (وهي من بين الممولين لهذا المشروع) فقال: “إنها استجابة لاستغاثة العائلات التي تواجه مستقبلاً غامضًا. من هنا التعليم هو حاجة أساسية تمامًا مثل الصحة والغذاء وإذا فُقدت واحدة من هذه الحاجات الثلاث كل شيء ينهار

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO