فكر وتامل

فكر وتامل

 

خلال الحرب العالمية الثانية وبينما أوربا منغمسة في الحرب ضد هتلر والنازية، طُلب من أحد الخبراء العسكريين الامريكان (ضابط برتبة صغيرة) بالقاء محاضرة الى مجموعة من القادة والجنرالات العسركية المهمة في اوربا. ولما كان عليه السفر من امريكا الى اوروبا، وجد أن الرحلات قليلة والامكنة محجوزة بالكامل. ومع هذا استطاع الخبير العسكري ذو الرتبة البسيطة ان يجد مكاناً على متن أحدى الرحلات الجوية المغادرة الى اوربا. وفي أحد المطارات التي كان على الرحلة التوقف فيها، صعد على متنها احد الجنرالات الكبار الذي كان مزمعاً ان يحضر هذه المحاضرة. فلما لم يجد مكاناً أمر الضابط ذي الرتبة العسكرية الادنى باعطائه المكان وذلك للضرورة في ان يكون موجودا في المحاضرة. فاستجاب الضابط لأمر الجنرال واعطاه المكان ونزل من الطائرة. ولما وصل الجنرال الى الجهة المقصودة، استشاط غضباً هو بقية القادة العسكريين لانه عرف بان المحاضرة قد تأجلت بسبب تعذر وصول الخبير، وأن الشخص الذي اخذ مكانه على متن الرحلة كان هو الخبير الذي يجب ان يلقي هذا المحاضرة

“الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله” (يوحنا 1/ 11). هل أخذت الهدايا والاحتفالات والعطل في الميلاد مكان يسوع؟ ما هي الاولوية المطلقة في حياتي هذه السنة؟ قبل أن يفوت الاوان، أرجوك أن لا تسمح للاشياء أن تأخذ مكان يسوع في حياتك؟

visage

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO