أعلان التوأمة ـ حدث فريد في كنيستين

التوأمة التأريخية بين أبارشيتين

 

 

 

   بحضور جمع غفير ضم غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو بطريرك بابل على الكلدان والكردينال فيليب برباران رئيس أساقفة ليون والأساقفة المساعدين له وبحضور محافظ مدينة ليون ورئيس مجلسها والأب مهند الطويل راعي خورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون والأباء سكفان متي راعي الخورنة الكلدانية في مدينة مرسيليا و صبري آنار راعي الخورنة الكلدانية في مدينة ساريل وعدد من الشخصيات السياسية والدينية المهمة، تم مساء يوم الخميس المصادف 2 تشرين الأول 2014  أعلان توأمة أبارشية ليون مع أبارشية الموصل ليشترك كلا الشعبين بالصلاة ويتوحدا بالتضرع إلى الله كيما يغمر بسلامه المعمورة وشرقنا الأوسط والعراق بصورة خاصة ويبعد غمامة الحرب والقتل والدمار عنه

أعلان التوأمة جاء بعد تفكير طويل ومناقشة من قبل سيادة كردينال ليون وعدد من المساعدين العلمانيين وراعي خورنة مار أفرام ليتم أختيار حديقة المطرانية كمكان يعلن فيه هذا الحدث فتجمع بين أشجارهها أكثر من 750 شخص مع الأعتذار لأكثر من 300 شخص رغبوا بالحضور. فقدم سيادته كلمة رائعة رحب بها بالحضور وبين مفهوم التوأمة وأهمية العمل من أجل أحلال السلام في المنطقة من منطلق الكنيسة والدولة فأكمل محافظ المدينة كلمة سيادت وتعهد على العمل من أجل أعانة المنكوبين والمهجرين من سهل نينوى ثم ألقى رئيس مجلس محافظة ليون كلمته المرحبة بغبطة أبينا البطريرك والمهنئة لمبادرة سيادة الكردينال والمساندة لهدف التجمع هذا

رتل بعض أفراد جوقة الخورنة بعض التراتيل الجميلة التي لاقت ترحيب الحضور وثم صلى سيادة الكردينال الصلاة الربية بالكلدانية حيث وزعت على الحضور جميعـًا وهي مكتوبة بالأحرف اللاتينية لسهولة اللفض فتضامنوا روحيــًا مع أخوتهم المهجرين. قدم القائمون على التنظيم على الجمع الحاضر نساء خورنة مار أفرام المشكلات نواة أخوية رائعة تدعى بالراعي الصالح. هولاء النسوة أشتركن بتجهيز وأعداد وطبخ وجبة الطعام وتم شحنها ونقلها بالتعاون مع عوائلهن إلى حديقة المطرانية. فقدمن نبذة مختصرة عن وجبة الطعام وتركيبتها فشكرهن الكردينال وشكر راعيهن الأب مهند وصفق لهم الحضور بشدة على كرمهم وشجاعتهم في قبول عرض أعداد وجبة الطعام لهذا العدد الكبير. ثم تم تقديم معدي الحلويات وهم من أرقى حلوانيي مدينة ليون وفرنسا حيث سبق وأعدوا حلويات الرئيس الفرنسي والبابا في إحدى المناسبات

غادر الجمع حديقة المطرانية وهم يحملون في قلوبهم ذكرى فريدة من نوعها ستبقى عالقة في أذهاهم إلى زمن بعيد. وشكروا منظمي التجمع ونساء الخورنة على الطعام اللذيذ الذي أعدوه

ويذكر بأن وسائل أعلامية كثيرة غطت الحدث المرئية منها والمسموعة والمقروءة وكانت حاضرة منذ الصباح الباكر لتغطي لحظات أعداد وجبة الطعام في بيوت العوائل المعدة لوجبة الطعام

لدى خورنة مار أفرام نعمة من الله وبركة كبيرة فهي من جهة تمتعت برؤية وزيارة غبطة أبينا البطريرك مرتين في سنة واحدة ومن جهة أخرى وبرغم بساطة أمكانياتها أستطاعت نسائها المباركات من أثبات وجودهن في قلب أبارشية المدينة. نساء رائعات عملن بحب وتفان وأحترام للكنيسة والكاهن ليباركهن الله الأب وليعم عليهن وعوائلهن ببركاته وسلامه

 

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO