وقفة مع الله

وقفة مع الله 24

المطران سعد سيروب

“قال للرجل ذي اليد الشلاء: “قمّ فقف في وسط الجماعة!” فقام ووقف فيه. فقال لهم يسوع: “أسألكم: هل يحل عمل الخير في السبت أم عمل الشرّ، وتخليص نفس أم أهلاكها؟ ثم أجال طرفه فيهم جميعاً، وقال له: “أمدد يدك” ففعل فعادت يده صحيحة. لوقا 6/ 6-11

نظام، قانون، شريعة أو ناموس تعابير غايتها هي تنظيم الحياة البشرية. المشكلة في تفسيرها! كثير من الاحيان ما يتمّ لويها أو جرها الى مصلحة فردية وأنانية. لقد انتقد يسوع الفريسيين وموقفهم لانهم سعوا الى تديّن فارغ وفي كثير من الاحيان منحاز . متى 23

القضية هي: هل نعتمد على قوة شريعة الله أم على شريعة قوة الله؟! فبينما الاول مُستعبِدة، الثانية محرّرة؛ الاولى غايتها الحرف والموت، الثانية هي روح القيامة والحياة

غاية الشريعة هي تنظيم حياة الانسان والوصول بها الى خيرها الاعظم. يسوع هو خير الانسان الاعظم؛ انه قوة الحرية: فالمسيح حرّركم، فاثبتوا إذا ولا تدعوا أحداً يعود بكم الى نير العبودية” غلاطية 5/ 1

“فقال للرجل: قمّ” … تدخل يسوع في حياة الانسان هو تدخل الله المحرّر والمعطي الحياة. انه يدعونا الى القيامة الى الحياة، الى مواجهة كل ما يمكنه ان يحطم الانسان أو يأسره أو يشيئه أو يستعبده

يارب، لا تجعل حاجزاً يفصل بين هيكلي وصلاتي وضجيج شوارعي وحياتي

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO