خميس الفصــح

خميس الفصــح

2014.04.17

تـلمـــذة المســيح

•       أنتم تلاميذي ، إن أحببتم بعضكم بعضا (يو13: 35)

نحن إذن تلاميذ يسوع وليس تلاميذ العالم ، فنسمع الى يسوع ونتبعه هو لا غيره

*  لستم أنتم اخترتموني ، بل أنا اخترتكم (يو15: 16) لم نبادر نحن في محبته ، بل بل هو أحبنا منذ الأزل ، واختارنا لنتابع رسالته ونُمَّـددَ حياته على الأرض. هو الذي يحيا فينا ، ومن خلالنا يستمر في تعليم البشر وخلاصهم

*  على التلميذ أن يكون مثل معلمه. ليس خادمٌ أعظم من سَّيده ولا رسول أعظم من مرسله

ليس مهما أن يقبلنا العالم أو يرفضنا ، ننجح أو نفشل. المهم أن نحمل على عاتقنا رسالة المسيح ونؤدي مسؤوليتنا عن خلاص العالم

*  أنا أعطيتكم في ذاتي قـدوة ، فتصنعوا للآخرين ما صنعته لكم

يسوع لم يطلب منصبًا ولا مكافئة ولا بحثَ عن راحةٍ ، بل خـدمَ الآخرين : كان نورُا فعَّلمَ ؛ كان صالحا فلم يلتو ِ مع الشر ، بل سلك باستقامة طريق الحق والمحبة

كانت هذه وصية يسوع الأخيرة لتلاميذه

وقد أحب يسوع أصحابه الذين في العالم ، وبلغ حبه لهم إلى أقصى حـدودِ

فغســل أرجل تلاميذه : خـدمهم مثل عبد

–       أم الملك عمرو تستصرخ الإهانة لأنه طُلبَ منها أن تمّد الطعام الى جارتها

–       نستعمل قاعة الكنيسة وأجهزتها ، نأكل ونشرب .. ونخرج تاركين الأوساخ فيها

–       تُطلبَ منا خدمة إضافية على واجبنا نعترضُ ونرفض أداءَها

–       من هو الآخر حتى اتنازل أنا له ؟

ما عمله يسوع كان عن محبة ” أين محبتنا للمسيح وللآخرين إن كنا نحن تلاميذه  ” ؟

إخترتكم عن محبة

•       كما ارسلني الآب أرسلكم (يو20: 21 ؛ 17: 18)

وأقمتكم لتنطلقوا الى الآخرين (يو15: 16)

الرب يُكَّلفنا بمهمة. واختارنا نحن لها لأنه أحَّبنا : أراد أن نكون مثله نحيا ونتمَّـجد معه. جاءَ ليعطينا الحياة ويريد منا أن نوصلها بدورنا الى الأجيال اللاحقة.

أدعوكم لتنفتحوا على الآخرين.   لا لتتقوقعوا على أنفسكم

ولكي تثمـروا .. لغيركم . لا تكونوا كالعبد الكسلان الذي طمر عطية سيده ورَّدها دون ثمر.

•       ويدوم ثمركم .. ليس عملا عابرا ..  بل حياة مستمرة…

للمسيحي رسالة يؤديها للمجتمع البشري

فالمسيحية  لا تفرض مبادئ سياسية أو اقتصادية

لا تفرضُ حتى ولا تعاليمها الاجتماعية الأخلاقية تدعو إليها وتمارسها

فالمسيحية حـياة يعيشها المؤمنون مثل يسوع ، ” يقتدون بالرسل الذين اقتدوا به “

ليكون المسيحي : نورا يُضيءُ دربَ الحق للناس ؛

: ملحا يسندُ جهاد المُضطهدين من أجل الحياة الأبدية ؛

: خمـيرة ليُطعمَ أهل العالم بروح المسيح ويُعديَ اليهم القداسة والبر

•       لم يُطالب يسوع بحقوقه الإنسانية

•       إنه طالبَ بالحقوق الإلهية : لا تجعلوا بيت ابي بيت تجارة

•       من ليس له خطيئة ليرمها بحجر

•       وأنا لا أدينكِ. عودي الى الحياة  ، لا  الى الخطـيئة

طالب يسوع  :  بحقوق البشر : محبتهم واحترامهم وعدم تشكيكهم أو الإساءة اليهم

:  بناءَ مجتمع إنسانيٍّ متآخ ٍ وعادل ومسالم ، ويكون تلاميذه حجارة هذا

البناء بمحبتهم وتعاليمهم وسيرتهم

•       تلمذة يسوع  أن نكون في العالم يسوعًا آخر :  يزرعُ الخير في كل مكان

:  ويـنـبـذ الشــرَّ في كـل زمـــان

: يوَّحد القلوب والأفكار في أخذ القربان

القس بـول ربــان

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO