Month: February, 2014

Lent is a time of “prayer and fasting” for peace and the future of Christians in Iraq

For Chaldean Patriarch,
Lent is a time of “prayer and fasting” for peace and the future of Christians in Iraq

 

 

by Mar Louis Raphael I Sako
In his message to the faithful for Ash Wednesday, his Beatitude Mar Raphael I Louis Sako calls for genuine political and social “reconciliation”. Addressing government leaders, he calls on them to establish “sound rules” for interaction and exchange. He finally calls for a renewed commitment to “building bridges” with “our Muslim brothers.”

 

Baghdad (AsiaNews) – Lent is “a period of intense prayer and fasting” to promote a better future for our country, and the Middle Eastern region, and to put an end to the exodus of Christians from Iraq.
In his message to the faithful for Ash Wednesday, His Beatitude Mar Raphael I Louis Sako calls for a renewed commitment to peace, dialogue and integration between the nation’s various communities.
The Chaldean Patriarch hopes that, against a backdrop of “bloody conflicts and violence,” fasting and prayer may achieve “true reconciliation” to “get out of this distressing situation.”
His Beatitude also calls on government leaders to “establish sound rules” for interaction and exchange and “turn a new page,” starting” with the upcoming elections,” so that the country may find “peace and security”.
Finally, he calls for a renewed commitment to “building bridges” with his Muslim brothers.
Here is Mar Sako’s message:
Dear brothers and sisters,
Let us fast and pray for the future of our country and region. Let us fast and pray so that Christians do not emigrate from Iraq.
I take the opportunity of Lent to wish you a period of intense prayer, and true conversion, to experience charity in a concrete way.
Lent is a privileged time to participate in the Paschal Mystery and unite with Christ.
Against a backdrop of bloody conflicts and violence in many cities of our country and region, of the uprooting of many families from their cities and their homes, I would like you dedicate this period of intense fasting and prayer to a better future for our country and region (Syria and Lebanon), and to true reconciliation among all political leaders, of renewed trust among them, so that we may get out of this distressing situation.
Leaders must establish sound rules for interaction and exchange. They must turn a new page, starting with the next election, so that the country may find peace and security, for the good of all its citizens, so that Iraq may take its place at the level regional and international levels.
I ask you at the same time to fast and pray, so that Christians do not emigrate from Iraq.
Our Christian identity is deeply rooted in Iraq’s history and geography, and it has been so for two thousand years.
Our roots and limpid sources are in our country; if we leave, we shall be deprived of our origins.
To persevere and hope is an expression of complete faithfulness to our faith and our homeland. You must not listen to those who would bewitch you, nor those who would scare you. They do not want what is good for you.
We are here, by the will of God, and, by His grace, we shall remain to build bridges and work with our Muslim brothers for the development of our country, so that it may become once again a land of riches and glory.
Thus, take advantage of Lent this year to spread a culture of love, forgiveness and peace, so that everyone may live in freedom and dignity.
Happy Lent to everyone!


للأخبار مسيرة طويلة حتى تصل أذنيك

للأخبار مسيرة طويلة حتى تصل أذنيك

 

 

** ليس كل ما يصل إلى أُذنيك هو صدق خالص. فلا تتحمَّس بسرعة لكل ما تسمع ولا لكل ما تقرأ. ولا تتخذ إجراءً سريعًا لمُجرَّد كلام سمعته من إنسان ما. بل تحقق أوّلا. واعرف أن كثيرًا من الكلام يقطع رحلة طويلة قبل أن يصل إلى أُذنيك.

** صدق الحكيم الذي قال: “لا تُصدِّق كل ما يُقال”. لهذا اجعل عقلك رقيبًا على أُذنيك، وافحص كل ما تسمعه. ولا تُصدِّق كل خبر، لئلا تُعطي مجالا للمنافقين والكاذبين، ولِمَن يخترعون القصص هدفها مصالحهم الشخصية ، ولِمَن يؤلِّفون الأخبار،ولِمَن يدسُّون ويشهدون شهادة زور، كل هؤلاء يبحثون عن إنسان سهل يُصدِّقهم.

** نعم لو كُنَّا نعيش في عالم مثالي، أو في وسط الملائكة، لأمكنك حينئذ أن تُصدِّق كل ما تسمعه، ولا تتعب ذاتك في فحص الأحاديث ولكن ما دام الكذب موجودًا في العالم، وما دمنا نعيش في مُجتمع توجد فيه ألوان من الناس يختلفون في نوع أخلاقياتهم، وفي مدى تمسكهم بالفضيلة، فإنَّ الحكمة تقتضي إذن أن نُدقِّق ونُحقِّق قبل أن نُصدِّق، وأن نفحص كل شيء ونتمسَّك بما هو حق.

** ولكن قد يقول أحدهم: “إنني أُصدِّق هذا الخبر على الرغم من غرابته، لأنني سمعته من إنسان صادق لا يمكن أن يكذب”.

** نعم، قد يكون هذا الإنسان صادقًا، ولكنه سمع الخبر من مصدر غير صادق، أو من مصدر غير دقيق… أو قد يكون الشخص الذي حدَّثك أو نقل الخبر إلى مَن حدَّثك، جاهلا بحقيقة الأمر، أو على غير معرفة وثيقة أكيدة بما يقول… أو قد يكون مبالغًا أو مازحًا أو مداعبًا. أو رُبَّما يكون قد أخطأ في السماع أو الفهم. أو أن المصادر التي استقى منها معلوماته غير سليمة…

** أو رُبَّما يكون المصدر الأصلي الذي أخذ عنه هذا وذاك غير خالص النية فيما يقول. وهناك أسباب شخصية تدفعه إلى طمس الحقائق، أو إلى الدَّس والإيقاع بين الناس. أو قد يكون من النوع الذي يتباهى بمعرفة الأخبار والسبق إلى نشرها بين الناس. فيقول ما يصل إليه بسرعة بدون تحقيق… وقد يكون مُحبًَّا للاستطلاع، يلقي الخبر ليعرف ما مدى وقعه على الناس.

** ولكن رُبَّما يقول القائل: “إني لم أسمع هذا الخبر من فرد واحد فقط، إنَّما من كثيرين، مما يجزم بصحته”.

** إنه لا يصح أن نحكم عن طريق السماع دون تحقيق، حتى لو سمعنا من كثيرين! فما أكثر ما يكون كلام الكثيرين على وفرة عددهم، له مصدر واحد مخطئ… وما أكثر مما تتفق جماعة كبيرة من الناس على كذب مشترك، وفي التاريخ أمثلة كثيرة عن هذا الأمر. وما أكثر ما تتفق مجموعة من شهود الزور على أمر ما، وهكذا تفعل أيضًا مجموعات من ناشري الشائعات…

** إنَّ وصية “لا تشهد بالزور” كما أنها موجهة إلى المُتكلِّم، هي أيضًا موجهة إلى السامع. فالذي يسمع الكذب ويقبله، إنَّما يُشجِّع الكاذب على الاستمرار في كذبه. وبقبوله، يحيط نفسه بأُناس مخطئين غير مخلصين.

** ناقل الكذب يُعتبر كاذبًا، وشريكًا في نشر الكذب. وقد يقع تحت هذا العنوان أيضًا مروجو الشائعات الكاذبة. بل قد يقع في هذا الفخ، البسطاء الذي يُصدِّقون كل ما يسمعونه! ويتكلَّمون عنه. كأنه حقيقة، دون فحص أو تدقيق. وفي الحقيقة لا نستطيع أن نُسمِّي مثل هذه بساطة. لأنَّ البساطة في جوهرها هى عدم التعقيد، وليس قلة الفهم أو البعد عن الحكمة والتدقيق. ونحن نؤمن بالبساطة الحكيمة، وبالحكمة البسيطة…

** اثنان يشتركان في خطية الكذب: قابل الكذب، وناقل الكذب. وكلاهما يشتركان مع الكاذب الأصلي في نشر كذبه.

** إن كانت بعض المشاكل تتسبَّب أحيانًا من نقل الكلام، فإن أقل الناس ضررًا مَن ينقلون الكلام هو، كما يفعل جهاز تسجيل الصوت (الريكوردر) recorder الأمين المُخلص ، الذي لا يزيد شيئًا على ما قيل ، ولا ينقص، بل يُعطي صورة دقيقة صادقة عمَّا قيل.

** بعض الأشخاص قد يسمع كلامًا، فيتناوله ويضيف عليه رأيه الخاص ومفهومه الخاص، واستنتاجه وأغراضه وظنونه، ويُقدِّم كل ذلك معًا لإنسان آخر، كأنه الكلام المُباشر الذي سمعه مِمَّن نطق به!!

انظروا يا إخوتي ماء النيل وقت الفيضان، وهو بني اللون من كثرة ما حمل من طمي… هذا الماء كان في أصله ماءً نقيًَّا صافيًا رائقًا عندما نزل مطرًا من السماء على جبال الحبشة.  ولكنه طوال رحلته في الطريق، كان ينحت الطمي من الصخور، ويختلط بالطين حتى وصل إلينا في الفيضان بصورته وهو بُني اللون طيني…

** كثير من الأخبار التي تصل إليك مُشبَّعة بالطين، رُبَّما كانت رائقة صافية في بادئ الأمر. والفرق بينها وبين ماء النيل، أن طينه مُفيد للأرض. أمَّا الطين الذي خلطه الناس في نقلهم للأحاديث، فإنه ضار وخطر ومُفسد للعلاقات…

** كثير من الأخبار عندما تصل إليك، تكون أخبار مختلفة جدًا عن الواقع. لذلك أقول مرَّة أخرى: لا تُصدِّق كل ما يُقال. بل حقِّق ودقِّق، قبل أن تُصدِّق.

الأب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان – مصر

هل نُقـاطعُ الخــاطيء ؟

هل نُقـاطعُ الخــاطيء  ؟

2014.02.24

أهلا وسهلا بالأخت شـذى أوراهـا

كان سؤالكِ بخصوص :” فتاةٍ من الجوقة تركت زوجَها ، وقبلَ أن تحصلَ من الكنيسة على بطلانِ زواجِها ، أحبَّت شخصًا آخر. تريدين أنتِ زيارَتها لربما ترجع عن غَّيها. وأعضاء الجوقة يرفضون إقتراحَكِ . من هو الصح ، ومن الخاطيء “؟.

•       الخاطئُ إنسانٌ مريض يُعالج لا يُعاقَب

الله لا يريدُ هلاكَ الإنسان الخاطئ بل أن يتوبَ ويحيا أمامه. ويسوع صَّرحَ بأنه جاءَ لعلاج الخطأة ، ويريدُ رحمَـةً لا ذبيحة. ولما أتى اليهود بالزانيةِ عنده ليُجَّربوه فيروا ماذا يقول، قال : من ليس له خطيئة فليرجُمها.  ولما إنسجبَ الجميعُ لم يقل للزانية ” حسنا ما فعلتِ”!. كلا. بل قال: ” إذهبي ولكن لا تخطأي مرةً ثانية “. لو لم تصلْ الى يسوع لكانوا قد رجموها فماتت

•       قد لا تكون كل الظنون واقعًا

والفتاة عضوه الجوقة ترتكبُ خطأً إذا تصَّرفت خلافا لتعليم الكنيسة. مع ذلك نحن لا نعرفْ ما هي أسبابُ طلاقِها من زوجها الأول. وحتى إذا أظهرت حبًا لشخص ثانٍ ربما لا تنوي الزواج منه الا بعد إعلان بطلان زواجها الآول. وربما تتظاهر بحب شخص ثانٍ إنتقاما من الأول أو استفزازا له. على أية حال لسنا نحن حكاما لندينَها. الله وحدَه يعرفُ ما في الأفكار والقلوب. يسوع لم يدعونا الى دينونةِ الأشخاص. دعانا الى دينونةِ الأفعال السيئة ومحاولةِ إصلاح ” الأخ المؤمن ” وإعادتِه الى الدرب المستقيم. لأنه عندما يكون الأنسان في الضيق لا يُقَّـدرُ لا خطورةَ شَّر

فيه ولا يرى بوضوح طريقة التخلص منه. ربما يحتاجُ الى من يقفُ بجانبه ، يدرسُ معه القضية بلطف ومحبة ويُريه وسائل لم يكن قادرا بنفسه على إكتشافها. من هذا المنطلق قال يسوع :”  إذا أخطأ أخوك فآذهب اليه وآنفرد به و وَّبخه. وإذا لم يسمع لك .. ولا لآثنين أو ثلاثة .. ولا للكنيسة أيضا فليكن – عـندئذٍ – عندكَ كالوثني والعشار” (متى18: 15-18)

•       المؤسساتُ  لا تحمي أعضاءَها بل بالعكس

فما ترينه جَّـيد. وما يرتأيه بقية أعضاء الجوقة لا يبدو صحيحًأ ، إلا إذا كانت لديهم أسبابٌ مجهولة وظروفٌ لا تساعدُهم على موافقتكِ الرأي. مع ذلك ليس ضروريا أن يرافقكِ كلُ أعضاء الجوقة. كما ليس ضروريا أن تقرر الجوقة مجتمعة عمل الخير. يكفي أن يرافقكِ واحد يشهدُ معك على ما يحدثُ في اللقاء وما ينتجُ عنه. للعملِ الجماعي قـوة أفضل. لكن الجماعة نفسها تقومُ على أفرادٍ مستقلين. وهدفُ الجوقة ليسَ رسوليا يهتمُ بإصلاحَ الآخر، بقدر ما هو تسبيحُ الله وتشويقُ مراسيم العبادة للمؤمنين. مع ذلك ما لا يمكن أحيانا تحقيقه جماعيا يمكن دوما محاولة القيام

به فرديا ، والأتكالِ على الله. وربما يُرشدُ الروحُ القدس فردًا واحدا ينتدبُه لخدمةٍ محددة يُريدُها الله. فمن يشعرُ في داخله بهذا الواجب ليقُم به ، و بشكل خفي دون أن يدينَ غـيرَه.

القس بـول ربــان

Michigan SEO