Month: February, 2014

المعمـودية من أجـل الأمــوات

المعمـودية من أجـل الأمــوات

2014.02.28

أهلا وسهلا بالأخت ريـتا اللـوس

كتبت ريتا تقول :” جاءَ في 1كور15: 29 – ما الفائدة من عمل الذين يقبلون المعمودية في سبيل الأموات؟ وإذا كان الأمواتُ لا يقومون البتة ، فلماذا يقبلون المعمودية في سبيلهم “؟. ثم سألت

1- أي نـوع معمـوديةٍ يقصُـد ؟

2- من هم الأشخاص الذين يقبلون المعمودية من أجل الأمـوات ؟

•       الأيمـان بالقــيامة

النص كما هو يتعلق مباشرة بالأيمان بقيامة البشر، أي بخلودهم والاستمرار في الحياة ، إنما بشكل آخر. كان اليونان لا يؤمنون بالحياةِ بعد الموت. ولما وعظ بولس أهل أثينا بذلك للمرة الأولى هزئوا به (أع17: 32). وأهلُ كورنثية ينتمون إلى تلك الثقافة ويستصعبون فكرة القيامة أنى الخلود حتى بعد إيمانهم بالمسيح. ربما لا يستسيغون جيدا حتى ولا قيامة المسيح. أعترضَ بولس على شكوكهم :” كيفَ يقولُ بعضُكم انه لا قيامة للأموات “؟. و يُضيف ” إن لم يكن المسيح قد قام إيمانكم باطلٌ، ولا تزالون في خطاياكم” ؟ (1 كور15: 12- 17). وضمانُ الحياة الخالدة هو بالأيمان بالمسيح

والانتماء إليه بالمعمودية

•       نوع المعمـودية

لم تعرف الكنيسة في بـدايتها غير معمودية المـاء ، يتقبلها كلُ من آمن بيسوع ليخلص. ولكن يبدو أنَّ فكرة ” البديل ” أخذت مجراها، أي إمكانية إعتماد شخص بدلَ شخص آخر. و كما ماتَ يسوع المسيحَ بدلَ الآخرين ونال لهم الخلاص ، أي حياة المجد والهناء مع الله للأبد،هكذا سادت فكرةُ الانتماء غالى المسيح من أجل آخرين ليشترك هؤلاء بخيرات المسيح الأبدية. يسوع كان بارا فمات بديلا عن الخطأ . وهؤلاء الخطأ استفادوا من دمهِ وليس هو نفسُه. هكذا يقومُ مسيحيٌ بفعل انتماء ثان ٍ بالى المسيح من أجل غـيره استحالَ عليه أن ينتميَ غالى المسيح بالجسد. الذي يتعَّمد

ثانيةً لا يستفاد منها لأنه قد سبق ونالها. إنما يستفادُ غيرُه

•       من يقـبل المعـمودية

كما نَّـوَهتُ أعلاه إنَّ من يقبلُ المعمودية من أجل الأموات هم من سبقَ ونالوا المعمودية. إنهم يعتقدون بأنَّ الأيمان بالمسيح لا يكفي للخلاص. بل يجب أن يُكَّملَ المؤمن إيمانه بالانتماء الجسدي إلى يسوع ، أدى بالمعمودية. وربما كان لبعض الكونثيين أقرباء أو أصدقاء بدءوا يؤمنون بيسوع المسيح ، لكنهم لم يحصلوا على فرصةِ سانحة لنيل المعمودية. أو ربما اعتقدوا أنَّ أهلا لهم أعزاء قد ماتوا ولم ينتموا إلى المسيح ، ويصعبُ على المؤمنين أن يروا هلاك ذويهم ، يقدرون أن يشتركوا بالخلاص إذا آمنوا هم واعتمدوا بدلا عنهم. ما دامَ المسيح خلَّصَ بموتِه

أمـواتًا من أجيال طويلة لم يعرفوا المسيح يمكن لهم أن يقوموا بفعل الأيمان والانتماء ، مرة ثانية باسمهم ، فيخلصوا. لم ينتبهوا إلى أنَّ العمادَ لم يكن ضروريا مثلَ الأيمان لأنهم ربما لم يسمعوا بخبر لص اليمين الذي خلص بإيمانه لا بعماد. لأنَّ الإنجيل لم يكن قد كتبَ بعدُ. ولكن بولس لا يعترضُ على العماد الثاني من أجل الموتى لأنه يعتبرُه صلاة ً فقط من أجلهم. أي يثبتُ بهذا أننا يمكننا أن نصَّلي من أجل أمواتنا و نتحمَّلَ تضحياتٍ من أجلهم لينالوا هم ثمار جهدنا فيشتركوا في حياةِ اللـه. وبمعنى آخر هذا النص يؤكدُ لنا إيمان الرسل بالصلاة من أجل

الموتى. ونحن اليوم ( 28.02.2014) نتذكر أمواتنا ونصَّلي من أجل إستاداً غالى هذا الأيمان

القس بـول ربــان

موعظة بمناسبة تذكار الموتى المؤمنين

موعظة بمناسبة
تذكار الموتى المؤمنين

 

 

المطران سعد سيروب

انجيل متى 25

 

تدعونا قراءات هذا اليوم إلى التأمل في قدرة الله المحيّة، قدرة الحياة التي لا ينفك ان يبعثها في الوجود. ان خطاب حزقيال الى الشعب اليائس بسبب خبرة السبي والتغرب في بلد بعيد، يدو الشعب الى الثقة بقدرة الله وروحه. وإن كانت المظاهر الخارجية تشير الى حالة الموت التي تلف وجودنا الارضي: “يقولون يبست عظامنا وخاب رجاؤنا وانقطعنا” (حز 37/ 11)، إلا ان الله قادر على ان يعطيها بداية جديدة ويقيمها جديدة: “قال السيد الرب سأفتح قبوركم وأصعدكم منها يا شعبي” (حز 37/ 13). الحياة الجديدة تأتي من الامتلاء من روح الله (حز 37/ 14).

لا تعني قيامة الاموات خلوداً للنفس أو بقاءًا للنفس الى الابد من دون الجسد الفاني. تؤمن المسيحية بقيامة النفس والجسد جديدين بفعل الله. كلّ وجود الانسان مصمم للدخول في مجد الله وحقيقته. لهذا يؤكد بولس باننا لن نموت، بل نتغير كلنا (1 كور 15/ 51). فما دمرته الخطيئة، تستعيده نعمة الله الممنوحة لنا بربنا يسوع المسيح.

يُفاجئنا الانجيل عندما يصوّر لنا الحياة الابدية على أنها استمرار لهذه الحياة. يسوع الحاضر في كل انسان، وخاصة الضعيف من الناس، هو موضوع عمل المسيحي. يدعونا الانجيل الى الانتباه الى كلّ انسان، فهو صورة الله الوحيدة في الخليقة كلها. حياة المسيحي مركزها الآخر، وليس الأنا الشخصي. فالأنا موجود في الآخر. لا يمكننا ربح الحياة الابدية، ولكن يمكن عيشها كعطيّة مجانية مهداة من الله في صورة الانسان الآخر. مرة أخرى يعيدنا الانجيل الى صدق الفعل وسموه على كلّ الشعارات والهتافات الرنانة. الفعل الذي يجد مصدره في الله وغايته الأخيرة ليست الا بناء ملكوت الله: “أطلبوا أولاً ملكوت الله”. ان كلّ فعل خير ومحبة لا يضيع. كل شيء مقدر ومقيم. مرة أخرى، حياتنا مهمة، وكل ما نفعله فيها يؤبّد حضور الله ويُبقي فينا حياته الى الابد.

Exode des chrétiens d’Irak: Mgr Sako les appelle à ne pas déserter leur terre

Exode des chrétiens d’Irak: Mgr Sako les appelle à ne pas déserter leur terre

 


A l’approche de l’entrée en Carême, le patriarche de Babylone des Chaldéens lance un appel au jeûne et à la prière pour les chrétiens d’Irak.
« Je vous demande de jeûner et de prier afin que les chrétiens irakiens demeurent dans leur pays et qu’ils n’émigrent pas». Tels sont les mots que Mgr Louis Raphaël I Sako a adressé aux membres de son église ainsi qu’à tous les chrétiens d’Irak, à l’approche de l’entrée en Carême, le 3 mars prochain.

Ce message diffusé par l’Agence Fides rappelle aux fidèles que l’identité chrétienne « fait partie de l’histoire et de la géopolitique irakienne depuis 2000 ans. Nos racines les plus profondes et nos sources les plus évidentes se trouvent dans ce pays. Si nous le quittions, nous serions déracinés, coupés de nos origines.»
Insistant sur la nécessité pour les chrétiens de «persévérer et de garder espoir» en faisant abstraction de ceux qui induisent la peur en eux et qui les poussent à déserter, le Patriarche les met en garde : « ces personnes ne veulent pas votre bien. Nous, les chrétiens, sommes ici car Dieu nous a voulus ici, et par sa grâce, nous resterons pour bâtir des ponts entre nous et nos frères et sœurs musulmans, afin de contribuer tous ensemble au développement de notre nation.»
Mgr Sako a également appelé à la prière pour le Syrie, le Liban et plus largement l’ensemble de la région, avant de conclure que les prochaines élections seront déterminantes pour l’Irak, afin que celle-ci retrouve « la paix et la sécurité, pour le bien de tous ses citoyens ».

Dernièrement, les autorités irakiennes semblent avoir fait des efforts réels dans le sens du dialogue avec les chrétiens, dans le but de freiner leur exode. Le Patriarche l’avait lui-même indiqué au micro d’Aleteia en décembre dernier, après la plantation d’un arbre de Noël à Bagdad.

Le ministère de l’instruction a persévéré dans cette démarche en introduisant le syriaque et l’enseignement de la religion chrétienne dans les programmes de 152 écoles publiques des provinces de Bagdad, Ninive et Kirkuk. Ce sont donc environ 20 000 élèves qui fréquenteront ces nouveaux cours. Une façon pour le ministère de garantir aux chrétiens autochtones la préservation de leur langue maternelle, les dissuadant ainsi de quitter leur terre. Le Parlement irakien a par ailleurs reconnu le syriaque, l’arménien et la langue des turkmènes comme langues officielles du pays le 7 janvier dernier.

À ne pas manquer : une conférence sur le thème « La vocation des chrétiens d’Orient, défis actuels et enjeux d’avenir dans leurs rapports à l’islam» se tiendra à Lyon du 26 au 29 mars prochain, à l’initiative de l’Université Catholique de Lyon. Mgr Sako interviendra le 26 mars au soir, lors de la soirée d’ouverture.


sources: Fides , News.va , Aleteia
Michigan SEO