اليوم الثاني: يا مريم

اليوم الثاني: يا مريم

موقع الرهبانيّة اليسوعيّة للرياضات الإغناطيّة

مقدّمة

يخاطب الملاك مريم باسمها وبدون ألقاب ليشير إلى حميميّة العلاقة بينها وبين الله. وهنا يجدر بنا التوقّف عند معنى الاسم

الاسم يشير في الكتاب المقدّس إلى أحد أمرين: ظروف الولادة أو رجاء المستقبل. فيعقوب أتى عقب أخيه، وقاين يعني اقتنيت رجلًا من عند الرب، واسحق لأنّ خبر ولادته أضحك أهله، وموسى يعني المُنتَشل من الماء، وعمّانوئيل أي الله معنا

على أساس هذا الرجاء غيّر يسوع اسم سمعان وجعله بطرس، وغيّر الرّب اسم أبرام وجعله إبراهيم، وغيّر اسم يعقوب وجعله إسرائيل. إنّ تغيير الاسم لا يعني حياةً جديدة بقدر ما يعني رجاءً جديدًا. إنّه رجاء حياتي

النقطة الثانية الّتي تسترعي انتباهنا هي الحميميّة في العلاقة بالله. إنّها ليست حميميّة أصدقاء ترفع الكلفة بينهم، بل حميميّة أبٍ وابنة: هناك بُعد وهناك قرب. إنّها مسافة الاحترام الضروريّة لكلّ علاقة. حين ظهر يسوع للمجدليّة، ناداها باسمها. فلم تقل له يا يسوع، بل رابوني أي يا معلّم. لقد كانت تحبّه، لكنّها لم تلغي مسافة الاحترام بينها وبينه

وأخيرًا، الحميميّة هي استقبال الله في بيتي، في عمق أعماقي، في قلبي وفي حياتي

نقاط للتأمّل

– أتذكّر اسمي وأتساءل إلى أيّ مدى يؤثّر هذا الاسم فيّ: سلوكي، اختياراتي، ميولي

– أتخيّل الرب أمامي ويريد أن يغيّر اسمي ما هو الاسم الذي سيطلقه عليّ؟

نصوص للتأمّل: اضغط على الرابط ليظهر النصّ

يوحنا 20: 11- 18: محبّة الله بين البعد والقرب

* لوقا 1: 57- 66: اختيار اسم يوحنّا تعبيرًا على أنّ الله تحنّن علينا

لوقا 8: 1- 20: في الممسوس مجموعة شياطين لها أسماء، وللتي فيّ أسماءٌ أيضًا، فهل أستطيع أن أحدّدها

ترنيمة مرافقة: السلام عليك أيتها الملكة

السلام عليك أيتها الملكة         أم الرحمة والرأفة

السلام عليك                    يا حياتنا ورجاءنا

إليك نصرخ نحن المنفيين        أولاد حواء

ونتنهد نحوك                    نائحين في هذا الوادي.. وادي الدموع

فاصغي إلينا يا شفيعتنا          وانعطفي بنظرك الرؤوف نحونا

وأرينا بعد هذا المنفى            يسوع ثمرة أحشائك المباركة

يا شفوقة.. يا حنونة

يا مريم الحلوة.. المباركة

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO