رياضة روحية لشبيبة بايرن

رياضة روحية لشبيبة بايرن

 

 

برعاية راعي إرسالية مار بطرس في بايرن الأب سامي الريّس وفي إطار التحضيرات لاستقبال مواسم البشارة وأعياد الميلاد والسنة الجديدة، وتحت شعار  “شمعون الشيخ هو مثال لقبول النور الحقيقي” اجتمع في مدينة نورنبرك، شبيبة منشن، آوكسبورك ونورنبرك في رياضة روحية جميلة من كل النواحي ومليئة بالفوائد الروحية والثقافية، وذلك في يوم 30/11/2013.

بعد ترتيلة “ما أحلى أن نجتمع معا ً” وفترة صمت وتأمل قصيرة، كانت محاضرة الأب سامي تحت عنوان “الشمعة، النور، السنة الجديدة في حياتنا”. المحاضرة كانت من قسمين، القسم الأول قراءة من انجيل لوقا، تقدمة يسوع الى الهيكل (لوقا 2: 21- 35). في البداية شرح الأب سامي اسلوب لوقا الانجيلي في تقديم الأشخاص والتعريف بهم، وشرَحَ معنى الأسماء الواردة في بعض قصص الانجيل. ثم شرح قصة شمعون الشيخ وحمله الطفل يسوع وتعرفه على المخلّص، وكيف ان هذا المشهد به ولادة وموت، ولادة طفل سيغيّر العالم، وموت شيخ بعد رأى النور والخلاص.  وأيضا هو بداية عهد جديد. في نهاية القسم الأول دعا الأب سامي كل واحد من الحاضرين، الى أن يبحث عن نفسه في شخصيات انجيل لوقا، الذين يجمعهم البحث عن الخلاص أو التعرف على النور الحقيقي في حياتهم. ليعرف كل واحد أين موقعه في المسيرة الى النور الحقيقي.

القسم الثاني من المحاضرة كان عن معنى الشمعة والنور والسنة الجديدة ولماذا ارتبطت بقصة شمعون الشيخ، هذه القصة التي دارت في الهيكل، حيث أكد الأب سامي اننا جميعا ً نشكل اليوم هيكل الله وليس الحجارة المبنية، فهل سيُنير نور المسيح أو نور الميلاد الهيكل الذي فينا؟ هل ننتظر كثيرا ً مثل شمعون الشيخ لنصل الى الخلاص ونتعرف على النور؟ هل سيكون هناك تغيير نحو الأحسن في حياتنا في السنة الجديدة أم سنبقى نعد مرور السنين بدون تغيير حقيقي؟ هل سيُنير النور الحقيقي نفوسنا لكي نعمل في النور، أم نبقى نتخبط في الظلام؟

بعد هذه المحاضرة الرائعة، فترة صمت وتأمل في المحاضرة. ثم تلت كنيسة نورنبرك سبع صلوات، والتي كانت عن النور، المزمور الأول والثاني، نشيد مريم وتسبحة شمعون الشيخ. وبعد ذلك قمنا برتبة التوبة (الاعتراف) بعدها القداس الالهي. ثم ذهب الجميع الى قاعة الكنيسة، حيث قدّم شبيبة آوكسبورك “فقرة القديسين” وهي أن يسحب كل واحد صورة قديس ويقرأ عن هذا القديس وبعض أقواله وهذا القديس سيكون شفيعه في السنة الجديدة. بعدها تشارك الجميع في طعام الغذاء وبعده الشاي والحلويات البسيطة. ثم غادر شبيبة منشن وآوكسبورك الى مدنهم.

كل شيء كان جميلا ً، واللقاء كان منظما ً ومفيدا ً ونجح بفضل التزام الجميع وتعاونهم والعلاقات الجميلة التي تربطهم، وتحمل الجميع على مضض الجو البارد جدا ً داخل الكنيسة وعدم وجود تدفئة كافية. شكراً للأب سامي وكل الحاضرين وكل من ساهم في التحضير للرياضة الروحية.

                                                                                              الشماس فرزدق ميشو

                                                                                             مسؤول شبيبة نورنبرك

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO