Month: December, 2013

مسرحية أطفال التعليم المسيحي في نورنبيرك

مسرحية أطفال التعليم المسيحي في نورنبيرك


برعاية الأب سامي راعي إرسالية مار بطرس الكلدانية في بايرن، أقام أطفال التعليم المسيحي بتمثيلية صغيرة بخصوص ميلاد الرب يسوع. نتمنى لأبناءنا في المقاطعة أن يستمروا في تقديم المزيد، نشكر الأب سامي الذي يهتم بشكل خاص في مجال التعليم المسيحيكما نرجو من الأهل أن يرسلوا أبنائهم للتعليم. كما قام الأب سامي بتشجيع الأطفال شاكراً كادر

التعليم ومجلس الخورنة وأيضاً الجماعة. نتمى للكل سنة مباركة وكل عام وأنتم بألف خير. ا

لجنة  التعليم المسيحي في نورنبيرك



 


الســنة الجــديدة

الســنة الجــديدة    !

~~~~<>~~~~       

 

 

                             عــيد الخــتانة  >< عــيد الٍـســلام

                             ************ :+: ************                                     

 

في كلِ أول يومٍ من السنة الجديدة تحتفلُ الكنيسة بيوم السـلام وتَحُّثُ قادة العالم وسياسييه إلى توَّخي السبُل والوسائل التي تحَّققُ للشعوب العيش في هدوء وسلام. إنَّ السلامَ من روحِ الله ورغبتِه. فقد قال الرب يسوع : ” طوبى للساعين الى السلام فإنهم أبناءَ اللهِ يُدعَـون ” (متى5: 9). ورسالة المسيح هي تحقيق السلام على الأرض ، كما أعلن الملاك يوم ميلادِه (لو2: 14)، وكما أعلنه يسوع نفسه عندما خاطبَ تلاميذه قبل موته قائلا : ” السلامَ أستودعكم  وسلامي أمنحُكم ” (يو14: 27). وأكد الرسولُ ذلك لأهل أفسس قائلا : ” المسيحُ سلامُنا … جاءَ وبَّشرَكم بالسلام أنتم الذين كنتم أباعد ، وبَّشرَ بالسلام الذين كانوا أقارب..” (اف2: 14-18).

 

والكنيسة التي هي المسيحُ الحي، تسيرعلى درب المسيح وتحاولُ إحلالَ السلام في العالم . من هذا المنطلق كرَّس البابا فرنسيس يوم 7/9 /2013 يوما عالميا للصوم والصلاة من أجل السلام في سوريا خاصة والعالم عامَّة. وقد أقام هونفسه في ذلك اليوم صياما و صلاة، ضمن سهرةٍ روحية أُقيمت في ساحة القديس بطرس  وآمتدَّت على مدى خمس ساعات، دُعيَ اليها وشاركَ فيها أقطابٌ روحيون من كافة أنحاء العالم. و كما إعتادَ أسلافُه الباباوات أن يفعلوا ، منذ 47 سبعٍ وأربعين سنةً ، سجَّلَ قداسةُ البابا رسالة دعا فيها العالم الى تحقيق السلام من زاوية خاصَّة ، عزيزة على قلب قداستِه ، هي” الأُخُّوة ” ، التي ” تُشَّكلُ بُعـدًا أساسيا للأنسان ، الذي هو عبارة عن كائن علائقي”.  وكما يقول البابا ” بدون الأُخُّـوَة لا يمكن بناءُ مجتمعٍ عادل وسلامٍ صلب دائم”. والأُخُّوَةُ تُبنى وتُمارَسُ في العائلة. فالعائلة بالتالي هي الأساسُ والطريقُ الأولى للسلام.

 

ويلاحظُ البابا أن إحدى معَّوقات تآلف البشر مثل إخوة هي ” عولمةُ اللامبالاة ” التي تُعَّودنا على البعدِ من الآخر. وأنَّ أولى ضحايا هذه العولمة هي” حَّقُ الحياةِ وحَّق الحرية الدينية “. وبالتالي يُصبحُ الناسُ مادَّة تجارية نفعية فتبدُرُ الخلافات وتقوم النزاعات وتسودُ الصراعات و العنفُ ، فتكثر الضحايا.

 

لقد دعا الله البشر الى الأخُّوة وخلقَ جميع البشر من والدين مشتركين. ورغم إختلاف شخصية كل فرد في العائلة إلا إنَّ رابط المحبة يوَّحدُ ويدعو الى التعاون والتضامن. لكن الأنانية ذرت قرنها منذ العائلة الأولى لما رفض قائينُ أُخُّوة هابيلَ والتواصلَ معه كذلك ، فلم يحترم وجوده بل قتله ليُزيحَه عن طريقِه ويستفرد بالله، ويفرضَ على الله مشيئته. وآهتَّزت الأخوة ودخل الأضطرابُ البشرية.  وجاءَ المسيحُ يريد أن يجمعَ الأخوة ، ” وأنتم جميعا إخوة” (متى23: 8 ) من جديد ” كما تجمع الدجاجة  فراخَها “(متى23: 37). ولكن ، كما يلاحظ قداسته ، هل يقدر البشر ان ” ينتصروا على اللامبالاة والأنانية والحقد ويقبلوا الأختلاف بين الإخوة والأخوات “؟.

 

ثم يتابع البابا رسالته  ويُشَّددُ بنوع خاص على النقـاط أو العناوين الرئيسية التالية :

¨       الأُخُّـوةُ ، الأساسُ والطريقُ للسلام  ؛

¨       الأخـوة ، شرطٌ أساسي للتغَّلب على الفقر  ؛

¨       الأخـوة ، إعأدةُ إكتشافها في الأقتصـاد   ؛

¨       الأخـوة ، تطفيءُ نارَ الحرب   ؛

¨       الأخـوة ، ترفضُ الفســاد والجريمة المنظمة  ؛

¨       الأخـوة تُساعِدُ في الحفاظ على الطبيعة وتنميتها  ؛

¨       الخـاتمة .  وفيها يُرَّكزُ البابا على أنَّ ” الأخُّوة تحتاجُ الى أن نكتشفَها ، ونُحّـبَها،

ونخـتبرَها ، ونشهدَ لها. ولكن وحدَها المحَّبةُ التي يهبها الله تسمح لنا بأن نقبلَ الأُخُّـوة ونعيشَها بالكامل”.  وهكذا يكون اللـهُ وحدَه أساسا للسلام لأنه هو واهب المحبة  و مُخَّططُ  الأخوة. واذا غابَ اللهُ عن حياتنا ومخططاتنا ” يُصبحُ النشاط الأنساني ” فارغا عن كل حيوية ، وعندئذ ” يتحولُ الأشخاص الى أغراضٍ تُستغَّل “. بينما إنفتاحُ الأقتصادِ والسياسة على الله يضمنُ إنفتاحَهما على الأنسان، رجلا كان أو إمرأة، وعندئذ ” ينجحان في الأرتكاز الى قاعدةِ الروحِ الأصيل للمحَّـبة الأخوية ، ويمكن أن يصيرا أداةً فاعلة للنمو البشري المتكاملِ ، وللســلام”.

 

ويختمُ البابا كلامه بما يلي : ” المسيحُ يُعانقُ كلَ انسان ، ويريدُ ألا يهلك أحد.. يفعلُ ذلك بدون تحامل ، دون أن يرغمَ أحدًا على فتحِ بابي قلبه وعقلِه… على كلِ نشاطٍ إذن أنْ  يكون مطبوعا بموقف خدمةِ الأشخاص ، خصوصا البعيدين منهم والغرباء. الخدمةُ هي روحُ الأُخُّـوة التي تبني السلام.    فلتُساعِدْنا مريم ، أمُ يسوع ، على أن نفهمَ ونعيشَ يوميا الأُخُّـوة التي تنبعُ من قلبِ إبنِها كي نحملَ السلامَ لكل إنسان على أرضِنا الحبيبة هذه “.

 

 

( للأطلاع على النص الكامل لرسالة البابا يمكن مراجعة موقع : ” كلدان أوربا “

www.chaldeaneurope.org    

أو :

 www.vaticanva.tv

   موضوع : Message  ).

 

 

القس بـول ربــان

 

قداس عيد الميلاد في أوكسبورك

قداس عيد الميلاد في أوكسبورك

عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد


بمناسبة عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح اقام الاب سامي الريس قداس احتفالي كبير في مدينة اوكسبورك _ المانيا .. وحضر القداس جمع غفير من المؤمنين .. وفي عظته دعى الاب سامي المؤمنين المشتركين في القداس ان يبذلوا قصار جهدهم لتقوية الاواصر والروابط بين بعضهم البعض كأبناء الخورنة وان تكون قلوبهم مليئة بالمحبة والتضحية للاخرين وان يكونوا خميرةً و ملحاً في العالم حتى يعلنوا بشرى ميلاد المسيح. كما قال بكلمات رائعة: في هذه الأيام التي تُضاء فيها المدينة بشوارعها ومحلاّتها، وكذلك في بيوتنا بأنوار مختلفة وتُزّين بشكلٍ رائع، كلّها سواء كانت بوعي او بغير وعي من أجل هذه الليلة المقدّسة! ونحن من خلال هذا الفعل نريد أن نقول ونوضّح بكلمات أو برموز مرئية أن الله أنار هذه الليلة بنورٍ رائع هو يسوع المسيح النور الحقيقي للعالم. ا

اللجنة الدينية

 

 

 


Michigan SEO