Month: November, 2013

الأمم المتحدة:850 ألف مسيحي هاجروا من العراق منذ 2003

الأمم المتحدة: 850 ألف مسيحي هاجروا من العراق منذ 2003

 

بغداد – البيان

 

كشف تقرير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن هجرة كبيرة للمسيحيين في العراق إلى الخارج، بعد 2003 بسبب الأوضاع الأمنية.

وذكر التقرير أن «عدد المسيحيين في العراق انخفض من 1.15 مليون شخص إلى 300 ألف شخص، خلال السنوات العشر الأخيرة» أي هجرة نحو 850 ألف مسيحي من العراق، الذي كان يضم أكثر من مليوني مسيحي في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وبينت المفوضية الأممية التي تعنى بشؤون اللاجئين أن «الأوضاع الأمنية وتهديدات الجماعات المتشددة في العراقي كانت السبب الرئيس في هجرة أبناء الجماعة المسيحية».

وكان بطريرك بابل للكلدان لويس روفائيل الأول ساكو، قال في 14 من الشهر الجاري، إن «نحو عائلتين أو ثلاث عائلات مسيحية، تهاجر من العراق يومياً»، منتقداً «منح مسيحيي العراق تأشيرات للهجرة»، واصفاً إياها بـ«الاستراتيجية المفضوحة».

وأعرب بطريرك بابل للكلدان عن «أسفه لأن السفارات والقنصليات الأجنبية- التي لم يحدد هوياتها- تعطي أفراد هذه الطائفة الموجودة في العراق، منذ بداية المسيحية، تأشيرات لجوء، وهذا الأمر بالغ الأهمية في نظرنا، ويشكل فضيحة، وثمة استراتيجية كاملة لمساعدة المسيحيين على مغادرته، فهم يعطون لهم تأشيرات مباشرة للسفر».

 

ما الذي سيبقى منّا؟

ما الذي سيبقى منّا؟

 

الأب سعد سيروب

في كثير من الاحيان أصادف أناساً أراهم منشغلين كثيراً بقضية الحياة بعد الموت وأسمعهم يقولون: ما الفائدة من كلّ ما نعمله؟ لماذا التعب والجهد؟ ما الفائدة من عملنا؟ ما الذي سيبقى من مدينتنا الأرضية؟

سيبقى الحبّ

سيختفي المنزل، وسيبقى الحبّ الذي عشناه فيه. سيختفي المكتب والمعمل، ويبقى العرق الذي كسبنا به الخبز. ستختفي الثورات البشرية، وستبقى الدموع التي ذرفناها من أجل العدالة. سيختفي جسدنا، وتبقى آثار التضحية والجروح التي عشناها في صراعنا. سيختفي جسدنا القديم، وستبقى الندبات التي تركتها تضحياتنا والجروح التي خلفتها صراعاتنا الروحية. سنلبس جسداً مخلوقاً من جديد شفافاً وإلاهياً، ابناً للقيامة وليس عبداً للموت القديم. العربون الأول لرجاؤنا
هذا أُعطي لنا بقيامة المسيح ربنا.

إذا كان المسيح قام، سيقوم تراب جسدنا أيضاً..
إذا كان المسيح قام، ستقوم العظام العارية التي شاهدها حزقيال..
إذا كان المسيح قام، فلا عقبة ستقوم أمام فرحي وكمالي.
أنها مسألة وقت. فالانتظار هو المعنى الحقيقي لتأريخي، وصلاتي، ورجائي.

أومن

أومن بإرادة تريد أن أكون،
وبحبٍّ يريد أن أحياً.
الندى والطين يمكن أن يحضن جسدي المائت،
وتابوت من السماء يمكن أن يلفه كالكفن،
ولكني أومن بان الحياة الحقّة،
التي تبدأ وتنضج بالحب،
لا يمكن تدميرها.

أومن، ومنذ صباح الفصح والقيامة،
أن القبور لم تعد قبوراً،
بل جسوراً نحو اللامتناهي،
ومكاناً للحوار مع الحياة الأبدية.

أومن، بأننا سوف نحيا للأبد،
وأن سلطان العذاب واليأس سينتهي،
وألم تأنيب الضمير سوف يزول،
بطرفة عين، بيوم، مثلّ الحلم.

زيارة المطران أيلي الحداد لمرسيليا

زيارة المطران أيلي الحداد لمرسيليا 

 

بأسم الآب والأبن والروح القدس  

 الآله الواحد   آمين

 

لبى مطران صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك في لبنان أيلي بشارة الحداد الدعوة الموجهة اليه من قبل مطران مرسيليا الفاضل جورج بونتيه وسكرتيره المونسينيور ادوارد بوكييه بأقامة القداس باللغة العربية واليونانية والفرنسية في كنيسة Sacré Cœur القلب الأقدس يوم السبت الثالث والعشرين من تشرين الثاني الساعة السابعة مساءً وشارك في الذبيحة الآلهية كذلك المونسنيور أنطوان حداد راعي كنيسة سان نيكولا في مرسيليا والأباء الأفاضل بولص بشي وجان ماري ميريكَو وعدد من الأساقفة الفرنسيين وكثير من المؤمنين ووفد من كنيسة مريم العذراء الكلدانية.

هذا وقد طرح الحداد العديد من المواضيع المهمة في الشرق الأوسط وقال : كل أقلية تتأثر بأية حروب تجري، هنا أو في أي مكان آخر. الأقلية هي الأكثر ضررا لأنها تنزف وبسرعة تختفي. لذلك نستطيع التصويب بأن المسيحيين هم الأكثر ضررا لأنهم فعلا أقلية. ولكن هل الثورات تقصد المسيحيين بنوع خاص قبل سواهم لتهجيرهم أو لإبعادهم أو لتخويفهم؟ أنا لا أتصور أن أيّا من الثورات التي حصلت في المنطقة غايتها إبعاد المسيحيين بشكل مباشر. ولكن نتائجها هي بشكل أو بآخر، المسيحي يخاف ويبتعد. ولأنه أقلية فإنه أقرب إلى الاختفاء منه إلى البقاء.

 

في الحقيقة لم نرَ أن هناك استهدافا للمسيحيين حتى في الحرب السورية، بقدر ما هي عرضة كما كانت في حرب لبنان مثلا ، عرضة لساحة حرب. وساحة الحرب لا تعرف هذا وتتطرق في حديثه الى رغبته العميقة في بقاء المسيحيين في بلدانهم وعدم الهجرة للخارج نتيجة الخوف والحروب الطائفية.

 

وختم حديثة بدعوة جميع المؤمنين الحاضرين مساعدة أخوتهم في لبنان مادياَ في ظل الظروف القاسية التي يمر بها البلد وعلى أثر ذلك تم وضع صينية في باب الكنيسة لهذا الغرض.

 

وشكر الحداد سيادة المطران وجميع الأساقفة الأفاضل لدعوتهم له خصيصاً من لبنان الشقيقة ولتعاونهم معه.

 

خورنة مريم العذراء في مرسيليا / فرنسا

 

Michigan SEO