Month: November, 2013

اللقاء التحضيري الأول 30ـ2013/10/31 للقاء الشباب الكلداني المشرقي في مدينة ايسن الالمانية

بمشاركة الزائر الرسولي على الكلدان في اوربا سيادة المطران رمزي كرمو الجزيل الاحترام اقامة اللجنة المشرفة على تحضير لقاء الشباب الثاني المزمع انعقاده للفترة مابين 23ـ2014/07/27 قرب مدينة ايسن الالمانية ،اجتماعاً موسعاً تألف من الأباء الكهنة، الأب سامي الريس،الأب سيزار صليوا،الأب رعد وشان،الأب ايهاب نافع،الأب موسى، الأب ماهر ملكو،الأب فارس توما،ومجموعة من الشباب القادمين كل خورنات اوربا .تضمن اللقاء تحضير البرنامج العام والذي يتخلل اقامة القداس اليومي والصلاة اليومية والمحاضرات الايمانية وتقسيم المجاميع وعلى الصعيد الاجتماعي اقامة برامج ترفيهية ورياضية وتبادل خبرات مع الجاليات الالمانية ايضاً واقامة حفل ترفيهي في اليوم الأخير ومن المؤمل أن يحضر ويشترك غبطة أبينا البطريرك في اللقاء وسيكون هناك حوار مفتوح ومباشر مع غبطته ومع سيادة المطران رمزي كرمو، وتم مناقشة موضوع اللقاء وشعار اللقاء واللوكو وتم اتخاذ التدابير اللازمة ، نصلي لربنا كيما يعيننا في انجاح هذا اللقاء

لجنة تحضير اللقاء

 

 

 

 

 

الأحــد الأول للكـنيـسـة

الأحــد الأول للكـنيـسـة

نــؤمنُ بكنيســةٍ واحـــدة !

يُتلى علينا إنجيلُ اليوم -::< متى 16: 13-19 >::- حيثُ يعترفُ سمعانُ الرسول ويشهدُ بأنَّ يسوعَ هو” المسيحُ أبنُ الله الحَّي “؛ وبالمقابلُ يُخبرُ يسوع عن نيتِه في تأسيس الكنيسة مُعـلنًا رئيسًا لها ،هو الرسولُ نفسُه ” سمعان بن يونا ” ، ودعاهُ ” صخرَة ً ” لشدَّةِ ايمانِه ومحَّبتِه ، ثم خَّـوَلهُ صلاحيات المسيح نفسِه ، ” صلاحية الحل والربط “، في قيادةِ الكنيسة.

1- من و ما هي الكنيسـة ؟
لقد شَّبه يسوع الكنيسة بقطيع وأكَّـدَ أنه هو نفسُه راعيه الصالح ، وأنه هو البابُ الذي منه يدخلُ البشرالى حظيرة الله (يو10: 1-15). فهذا القطيع/الكنيسة أقامه يسوع وشكله إنطلاقا من إيمان سمعان بطرس المتين كالصخرة ثم سَّلمه إليه، بعد قيامتِه، وطلبَ منه أن يقودَه فيرعى” حملانه .. ونعاجَـه .. وخرافه “(يو21: 15-17). وصورة القطيع والخراف هي تورية عن البشر الذين آمنوا بالله وشكلوا مجموعة ً واحدة وكأنهم قطيعٌ لأنهم يعيشون معا ويغتذون من نفس الطعام و يخضعون لقيادة مسؤول واحد. حياةٌ مشتركة ومصير واحد. وبهذا المعنى أعلن يسوع للكنعانيةِ أنه ” أُرسِلَ الى الخرافِ الضالة من آلِ إسرائيل” (متى15: 24). وبـ” الخراف” لم يقصد يسوع الحيوانات بل قصدَ اليهود وهم شعبُ الله. وقد أخذت الشفقةُ يسوعَ مرة وترحم على جموع تبعته فأشبعها ، فقال الأنجيلي : ” كانوا كغنمٍ لا راعيَ لها “(مر6: 34؛ متى 9: 36). وهكذا نقدر أن نفهم أن كلمة ” القطيع / الكنيسة ” تعني مجموعة المؤمنين لا بالله فقط بل بيسـوعَ المسيح. فالمسيحيون قطيعُ يسوع وهو راعيهم الأوحد الذي يعرفونه ويُصغون الى صوته ويتبعونه وهو يضمن لهم الحياة ويحميها (يو10: 1-10).

يتكوَّنُ القطيعُ من المؤمنين. فالكنيسةُ جماعةُ المسيحيين المؤمنين المتحّدين بيسوع ، وحدةَ الأعضاء بالرأس في الجسد الواحد. لذا لا يترَّددُ مار بولس أن يدعو المؤمنين تارة ” كنيسـة ” (1كور12: 28؛ 14: 12, 23؛ رم 16: 19؛ غل2: 8) ، و يُخَّصصُ أحيانا بكنيسة اللـه (1كور10: 32؛ 15: 9 ؛ 1تس 1: 14) وأخرى بكنائس المدن المختلفة : غلاطية (1كور16: 1)، اليهودية (غل1: 22)، مقدونيا (2كور5: 1)، تسالونيقي (1تس 1:1)؛ ويدعوهم طورًا آخر “جسد المسيح “(1كور12:12، 14، 27؛ أف4: 12) ، أو” المسيحُ رأسُ الكنيسة ،وهي جسدُه ” (أف1: 22-23؛ 5: 23) ، و” أنتم جسد المسيح ، وكلُ واحدٍ عضوٌ فيه” (1كور12: 27). فصورةُ الكنيسة بشكل التجمُّع والجسد بشكل كيانٍ مُرَّكبٍ هي أحلى ما عبَّرَ به الأنجيلُ ورسائلُ مار بولس عن المؤَّسسة التي أقامها يسوعُ بمسؤوليتِه ، وبإدارةِ إنسان ينوبُ عنهُ ، إنما يُخَّوِلُه سُلطانَهُ الشخصي :” فما تربُطُه في الأرضِ يُربَطُ في السماء ، وما تحُّـلُه في الأرضِ يُحَّلُ في السماء ” (آية 19)؛ ولضمانِ ذلك يعصُمُه من قوى أبواب الجحيم الدنسة ويحميه من سُلطانِها الشّرير. فالكنيسةُ ، بتعبير أكثر لاهوتي ، هي مملكةُ المسيح على الأرض لتُؤَّديَ رسالتَه فتُنيرَ وتُغَّذي وتعضُد البشر في مسيرتهم نحو الأبـدية. والمسيحُ الرأسُ هو الذي يقودُها من خلال البشر بقيادةِ راعٍ يُرشدُهُ الروحُ القدس ” إلى الحَّـقِ كُـلِه ” (يو16: 13). هذا هو إيمانُ الشعبِ المسيحي الذي إستلمه من الرسل ويُمَّـدِدُه إلى نهايةِ العالم. وبما أنَّ المسيحَ واحدٌ فليسَ له سوى كنيسةٍ واحدة.

2- ســمعان … بطرس !
سبق ومارس بطرسُ قيادة عملٍ جماعي في صيد السمك (متى4: 18-22؛ لو5: 3-10). و
آختيارُ يسوعَ له إتمامٌ لتنفيذ إختيار الله نفسه (آية 17). إنه تدبيرٌ الهي وليس اختيارًا ديمقراطيًا
من التلاميذ. لقد اختاره الله منذ الأزل ودعاه الى مهمة قيادة سفينة المسيح (رم8: 28-30)!. تحتاجُ مؤسسةُ المسيح ، الكنيسة’ ، إلى من يرعاها في شؤونها الزمنية ويُمارسُ سلطةَ المسيح لبناءِ صرحها الروحي. وهذه الرعاية ستتحَّـققُ بشكل فردي وجماعي معا. تكتملُ بشكلٍ جماعي عندما تتجَّزأُ الخدمات وتتوزَّعُ على مجموعة أعضاء ينتمون الى الجهاز نفسِه. وكما في الجسد أجهزة متعَّددة : جهازُ التنفس، جهاز الهضم، جهازُ التناسل ..الخ ، هكذا ينقسمُ الشعبِ المسيحي إلى مقاطعاتٍ وبلدانٍ ومدن ..الخ ، ولكل جهاز أو جزءٍ مسؤولٌ يرعاهُ ويُشَّغله ، يحفظهُ و يُنَّـميه. ويُشرفُ على جميع الأجهزةِ جهاز أسمى يُحَّركُها ويضمن سلامتَها وحسنِ أداءِ دورِها.
يقودُها دون أن يتدخلَ في شؤونها أو يقومَ محَّلها، وهي تخضعُ له في حياتِها ونشاطها دون أنْ يستعبِدَها. وكما ينقسمُ الجسم الى أعضاء هكذا ستتوزعُ الخدماتُ في الكنيسة بين ” رسل وأنبياءَ و مبشرين ورعاة ومعلمين..”(أف4: 11). يعملون بقيادة الرأس المنظور.

هذا ما قاله يسوع للرسل وهم متحدين ببطرس وتحت قيادتِه :” كلَّ ما تربطونه .. أو تحُّلونه.. في الأرض يُربطُ أو يُحَّلُ في السماء” (متى 18: 18). وهذا لا يتعارضُ مع سلطان بطرس وحده لأن الرَّبَ هو أراد هكذا ، لاسيما عندما يختلفُ الرسل بينهم ـ القادة مسؤولو الأجهزة و الأجزاء المتعددة المكونة للجسم ـ ويحتاجون إلى من يضمن لهم الحق بآسم المسيح و بقوتِه. هذا ما صَّرَحَ به بطرس ومارسَه عندما إختلفَ الرسلُ بينهم على موضوع متابعة ممارسةِ الختانة أو إهمالُها : ” قامَ بطرس بعد جدالٍ طويل ، وقال لهم: أيُّها الإخوة. تعلمون أن اللهَ إختارَني من بينكم منذُ الأيام الأولى ليسمعَ الوثنيون من فمي كلامَ البشارةِ ويؤمنوا..”(أع15: 7). لا بُدَّ أن الرسل و بطرس تذكروا ما قالهُ يسوع لبطرس الذي كان على أبوابِ نكرانِه :” سمعان .. طلب الشيطان أن يُغربلكم .. ولكني دعوتُ لكَ ألا تفقُدَ إيمانَكَ. وأنت ثَّـبتْ إخوتَكَ متى إهتديتَ ” (لو22: 31). وهذا يُفَّسرُ ما أخبرَ عنه بولس :” تراءى يسوع أولا للصخر، فالأثني عشر..” (1كور15: 5). ولأنه هو الأول الذي دخلَ قبرَ يسوع وشاهدَ الأكفانَ على الأرض .. والمنديلَ ملفوفا على حدة” (يو20: 6-8). وهو الأول الذي أعلن الشهادةَ بقيامتِه (اع 2: 32؛ 3: 15). وهو الأول أيضا الذي قبضوا عليه مع يوحنا وسجنوهما “(أع4: 3). و يُشَّددُ بولس على لقب سمعان ” صخر”. إنه الصخرُ الذي على صلابةِ إيمانِه وضعَ المسيحُ أساسَ بناءِ مشروعِه : الكنيسة = الجماعة المؤمنة. رئيسٌ واحدٌ يقودُ كنيسة المسيح الواحدة.

3- نـؤمن بكنيسة واحـدة !
هذه هي الكنيسة الواحدة التي ورثناها من الرسل. نؤمنُ بها ، نحيا فيها ، ننهلُ من ينبوعها وندعو البشر أن ينضموا إليها ويحتموا تحت خيمتها ، فينشروا الحَّـقَ ويختموا إيمانهم بالمحَّبة ، ويُكللوا محَّـبتهم بالفخر والمجد. ليس للمسيح سوى كنيسةٍ واحدة. حتى لو كان البشر قد إنقسموا على بعضهم إلا إنَّ المسيح لم ينقسم (1كور1: 13). ما دامَ المسيحُ هو رأس الكنيسة وراعي القطيع وباب الحظيرة فليس له سوى جسد واحد. وبما أنه أقامَ نائبا عنه على الأرض و وكيلا يستخدمه فلا يمكن لا أن يكون له أكثر من نائب واحد ولا أن يختارَ البشرُ نائبًا له. لقد عَّينَ لنفسه نائبا وحدَّد كيفَ يستعملُ بقية الرسل لآختيار خلفائِه عبر الزمن. لقد كلفها المسيح بتلمذة العالم وتعميد المهتدين وتعليمهم كيف يحفظون كلامَ الله (مر16:16؛ متى 28: 19). وطلب من المؤمنين أن يسمعوا للرسل وخلفائهم (لو10: 16؛ متى10: 40؛ يو13: 20). كما سكبَ عليهم من مواهب الروح القدس كلُّ واحد ما يتوالم ُ وحالتَه ” لأجل الخير العام ” (1كور12: 7). ولذا يوصي الرسولُ المؤمنين :” تشَّـوَقوا الى المواهب الروحية … وآطلبوا أن يتوافرَ نصيبُكم منها لبنيـان الكنيسـة ” (1كور14: 1-12).

القس بـول ربــان

 

Best Online Essay Writing Services Reviews

Sort out your differences, if desired. You nevertheless might experience hurt and indignant although you have concluded your mission. If he gets angry, be ready to yell for aid if he tries to neglect you by any means. best online essay writing services reviews Can buy a research paper cheap you inform US about Connections? Inform oneself that you’ll require merely twenty Mba Admission Essay Writing Service seconds of outrageous bravery, and it will be over! Do say: Add fats with a few nutritional value towards the foods you already eat. Read more →

Michigan SEO