Month: November, 2013

برنامج قداديس الكنيسة الكلدانية في العاصمة النمساوية فيينا

برنامج قداديس الكنيسة الكلدانية في العاصمة النمساوية فيينا

نود أن نعلم جميع مؤمنينا بأنه سيكون هناك القداسالإلهي في العاصمة النمساوية فيينا حسب التواريخ التالية

الأحد الأول من البشارة: 1.12.2013

الساعة 16:00 عصراً

الأحد الثاني من البشارة (عيد البشارة): 8.12.2013
الساعة 16:00 عصراً

الأحد الثالث من البشارة: 15.12.2013

الساعة 16:00 عصراً

الأحد الرابع من البشارة: لا يوجد قداس

الثلاثاء: 24.12.2013 قداس عيد الميلاد الأحتفالي
الساعة 19:00 مساءً

علماً أن جميع القداديس ستكون في كنيسة
St.Benedikt

قداديس مباركة مليئة بالنعمة والبركة

البابا فرنسيس: الله الذي غلب العالم يُعبد للأبد بثقة وأمانة

 

البابا فرنسيس: الله الذي غلب العالم يُعبد للأبد بثقة وأمانة

إذاعة الفاتيكان

“هناك “سُلطات دنيوية” تريد أن تمنع عبادة الله، لكن الله الذي غلب
العالم يُعبد للأبد بثقة وأمانة” هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وأكّد أن المسيحيّين الذين يُضطهدون اليوم هم علامة التجربة التي تسبق انتصار يسوع المسيح الأخير

في الصراع الذي يدور بين الله والشرّ والذي تقدمه لنا القراءات الليتورجية في هذا الأسبوع الأخير من السنة الطقسيّة، نجد “فخًا كبيرًا” يدعوه البابا فرنسيس “التجربة الكونيّة”. إنها تجربة الاستسلام لإغراءات الشيطان الذي يحاول أن يُضلِّل الذين يؤمنون بالله. لكن المؤمن يعرف كيف يوجّه أنظاره نحو مرجع واضح وثابت، نحو يسوع المسيح الذي عاش التجارب في الصحراء وتحمّل الاهانات والهزأ حتى موت الصليب، إلى أن قام ظافرًا وحطم الموت والشيطان. أشار البابا فرنسيس في عظته إلى هذه المراحل من مسيرة يسوع ليؤكد لنا أنه في نهاية العالم سنواجه أفظع من مأساة الكوارث الطبيعية، فيسوع في حديثه عن نهاية الأزمنة يقول أنه سيُصار إلى تدنيس للهيكل والإيمان والشعب، وسوف يأتي “المخرب الشنيع”، فما معنى هذا كلّه؟ سيبدو لنا عندها أن أمير هذا العالم قد انتصر واستولى على العالم

أضاف الأب الأقدس يقول: هنا تكمن التجربة الأخيرة، وهي تجربة الإيمان. وهذه التجربة عاشها دانيال النبي كما نقرأ في النص الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من سفر دانيال إذ أُلقي دانيال في جبِّ الأُسود لأنه بقي مواظبًا على عبادة الله عاصيًا بهذا أمر الملك

تابع البابا فرنسيس يقول: هذا يعني أننا لن نتمكن عندها من عيش إيماننا أو الحديث عنه. ستُزال العلامات الدينية، وسنجبر على طاعة أوامر سُلطات دنيوية، تسمح لنا بفعل ما يحلو لنا، وإنما تمنعنا من عبادة الله. ستكون عندها النهاية! نهاية الأزمنة! عندها سنرى ابن الإنسان “آتيًا في الغمام، في تمام العزَّة والجَلال”. لذا، أضاف البابا يقول، فالمسيحيّون الذين يُضطهدون اليوم هم نبوءة لما سنعيشه جميعًا في نهاية الأزمنة

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول: لا نخافنَّ إذًا، فالرب يطلب منا فقط أمانة وصبرًا: أمانة على مثال دانيال الذي بقي أمينًا ومواظبًا على عبادة الله حتى النهاية، وصبر لأن شعور رؤؤسنا محصاة وشعرة منها لا تسقط! هذا هو وعد الرب لنا! فلنطلب من الله أن يمنحنا نعمة الثبات لنعبده بثقة وأمانة حتى النهاية

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدث عن الموت في المسيح

 

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدث عن “الموت في المسيح

إذاعة الفاتيكان

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: أرغب في متابعة التعليم حول قانون الإيمان الذي بدأناه خلال “سنة الإيمان” التي اختتمناها يوم الأحد الماضي. في تعليم اليوم وفي تعليم الأسبوع المقبل سوف أتوقف عند موضوع قيامة الاجساد، وبالتحديد عند النقطتين اللتين يقدمهما لنا التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، أي موتنا وقيامتنا في المسيح يسوع. سنتحدث اليوم عن النقطة الأولى: “الموت في المسيح”.

تابع البابا فرنسيس يقول: هناك طريقة خاطئة للنظر إلى الموت. فالموت يطالنا جميعًا ويجعلنا نطرح أسئلة عميقة لاسيما عندما يلمسنا أو عندما يطال الأطفال والضعفاء بطريقة “فاضحة”.
أضاف البابا يقول هناك سؤال يستوقفني دائمًا وهو: لماذا يتألم الأطفال؟ لماذا يموت الأطفال؟ إذا نظرنا إلى الموت كنهاية لكل شيء عندها سيخيفنا ويحطمنا، وسيتحول إلى تهديد يحطم كل حلم وانتظار، يقطع كل علاقة ويوقف كل مسيرة. هذا ما يحصل إن نظرنا إلى حياتنا كزمن “مغلق” بين قطبين: الولادة والموت، وإن لم نؤمن أن هناك أفق يذهب أبعد من الحياة الحاضرة، وعندما نعيش حياتنا كما ولو أن الله غير موجود. هذه النظرة للموت هي النظرة النموذجية للفكر الملحد الذي يفسر الوجود كحضور عرضيٍّ في العالم وكمسيرة نحو العدم. إنما هناك أيضًا الإلحاد التطبيقي وهو العيش بحسب مصالحنا الشخصيّة والأمور الأرضيّة. فإن سمحنا لهذه النظرة للموت أن تسيطر علينا فلن يكون لدينا خيار آخر غير محاولة إخفاء الموت أو رفضه أو حتى تسخيفه لكي لا يخيفنا.

لكن أمام هذه الحلول الزائفة، تابع البابا فرنسيس يقول، يثور “قلب” الإنسان لرغبته بالمطلق، وحنينه للأبدي. ما هو إذًا معنى الموت المسيحي؟ إذا نظرنا إلى أكثر اللحظات المؤلمة في حياتنا، عند خسارتنا لشخص عزيز علينا، نلاحظ أنه حتى في مأساة الخسارة هذه، حتى عندما يمزقنا هذا الانفصال، ترتفع من قلوبنا القناعة بأن هذه ليست النهاية، وبأن الخير الذي منحناه ونلناه لم يكن هباء. لأن هناك حدس في داخلنا يقول لنا أن حياتنا لا تنتهي بالموت. وعطش الحياة هذا يجد جوابه في قيامة يسوع المسيح، فهي لا تعطينا اليقين فقط بحياة بعد الموت بل تنير أيضًا سرّ موت كل فرد منا. فإن عشنا متحدين بيسوع وأمناء له سنصبح قادرين على مواجهة انتقالنا من هذه الحياة برجاء وسكينة.
وبهذا الصدد تصلي الكنيسة قائلة: “وإن كان اليقين بأنه علينا أن نموت يحزننا، لكن وعد الحياة الأبدية يعزينا”. فإن كانت حياتي مسيرة ثقة بالرب وبرحمته اللامتناهية سأكون عندها جاهزًا لقبول آخر لحظة من حياتي الأرضية كتسليم نهائي وواثق بين يديه في انتظار رؤيته وجهًا لوجه.

تابع الحبر الأعظم يقول: في هذا السياق يمكننا أن نفهم دعوة يسوع لنا بأن نكون دائمًا حاضرين، ساهرين، عالمين أن الحياة في هذا العالم قد أُعطيت لنا لنحضّر حياتنا الأخرى مع الآب السماوي. ولذلك هناك طريق أكيد لنتحضر جيدًا للموت بالبقاء بالقرب من يسوع بواسطة الصلاة والأسرار وأعمال المحبة. لنتذكر دائمًا أن يسوع حاضر في الأشخاص الأكثر ضعفًا والمعوزين، وقد اعتبر نفسه واحدًا منهم في مثل الدينونة الأخيرة إذ قال: “لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيتُموني، وكُنتُ غَريباً فآويتُموني، وعُرياناً فَكسَوتُموني، ومَريضاً فعُدتُموني، وسَجيناً فجِئتُم إِلَيَّ… الحَقَّ أَقولُ لَكم: كُلَّما صَنعتُم شَيئاً مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فلي قد صَنَعتُموه” (متى 25، 25- 26. 40). لذا فالطريق الأكيد لاستعادة معنى المحبة المسيحية والمشاركة الأخوية هو الاهتمام بجراح إخوتنا الجسدية والروحية. فالتضامن بمشاركة الألم ونشر الرجاء هو تمهيد وشرط لنوال الملكوت المُعد لنا. ومن يقوم بأعمال رحمة لا يخاف الموت لأنه يراه في جراح إخوته ويتخطاه بواسطة محبة يسوع المسيح.

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول: إذا فتحنا باب حياتنا وقلبنا لإخوتنا الصغار يصبح عندها الموت بابًا ندخل من خلاله إلى السماء، التي نسير باتجاهها ونتوق لنقيم فيها دائمًا مع الله أبينا ويسوع ومريم والقديسين.

Michigan SEO