اليوم الختامي للزيارة الرعوية للمطران كرمو في ليون

اليوم الختامي للزيارة الرعوية للمطران كرمو في ليون

 


في يوم الأحد المصادف ٢٩ أيلول ٢٠١٣، أخر يوم من أيام زيارته الرعوية لخورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية، أقام سيادة المطران رمزي كرمو الزائر الرسولي على الكلدان في أوربا الذبيحة الإلهية في كنيسة مار يوسف وبمعية الأب مهند الطويل راعي الخورنة وبعض الأباء والرهبان والراهبات وطلاب سمنير البرادو الضيوف.

أحتشد مؤمنوا الخورنة ليقدسوا سويـًا هذا القداس الإلهي وليحتفلوا بروح متجذرة كعائلة واحدة يلمهم مخلصهم وفاديهم يسوع المسيح وعروسته الكنيسة بحلتها المتجددة بتجدد قلوب وأصالة أبنائها.

بزياح مهيب يتقدمهم الصليب والبخور أنتظم الشمامسة التي تزهو بهم خورنتنا ليتقدموا موكب سيادته على إيقاع جوقة الخورنة التي أصدحت حناجرها ترتل أجمل التراتيل في ذلك اليوم المبارك.

ركز سيادته أثناء الكرازة على أهمية التعمق بالإيمان المسيحي وموقع الصلاة المنعشة والمغذية له حيثما كان المؤمن في الوطن الأم أو خارجه. وعلى أهمية تنمية الدعوات المكرسة في الخارج.

بعد القداس تقاسم المؤمنون غداء المحبة ليلتقي سيادة المطران بعدها بالجمع الموجود ويتحدث بروح الأبوة مع الحاضرين مؤكدًا على أهمية وموقع الكاهن الذي يدير الكنيسة كراعي لها وعلى إحترام كل شخص لموقعه ومكانته في قلب الكنيسة بدون التعدي على الأخر لديمومة عمل وحيوية كنيسة الله. هذا وقد طلب سيادته من راعي الخورنة بنفسه تشكيل مجلس خورني جديد ليساعد الكاهن في عمله في المستقبل. كما وأكد على أهمية مساهمة أبناء الخورنة في دفع مصاريف الخورنة بلا تحجج وتلكأ علمـًا بأن المادة لم ولن تكن هدفـًا بل هي إحدى الوسائل للبلوغ إلى الهدف.

بعدها أجتمع سيادته مع شباب الخورنة الذي قدموا لوحة فنية رائعة عارضين لمجموعة من صورهم في الأيام العالمية للشباب المعاشة في ريو ديجانيرو / البرازيل الأخيرة مع قداسة البابا فرنسيس. ليبينوا نشاطاتهم وحيويتهم وحبهم لكنيستهم.

كما وإجتمع سيادته مع شمامسة الخورنة طالبـًا منهم التعاون مع الكاهن، وبناء كنيستهم كلا ًمن موقعه تلافيـًا لأي مشكلة. وعرض عليهم الترتيب والتنضيد الجديد لبعض الطقوس الكلدانية كالزواج والعماذ ومسيرة القداس الكلداني الجديد كما عرضه غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الذي أستخدمه بنفسه في إجتماعه الأخير في أسطنبول مع كهنة الكلدان العاملين في أوربا. ويذكر بأن كنائس العراق وبغداد خاصة تقدس بحسب الطقس المتجدد هذا.

فبين سيادة المطران بأن طقس القداس الكلداني المتجدد هذا بدأ أستخدامه في العراق وتنتظر الكنيسة تثبيته من روما كيما يستخدم في كل الكنائس الكلدانية في العالم.

شكر سيادته الجميع على حسن الضيافة وشكر بصورة خاصة الكاهن الأب مهند الطويل على غيرته الكنسية وتفانيه في عمله من أجل خدمة الكنيسة الكلدانية بالرغم من انتمائه للرهبنة الدومنيكية، متمنيـًا للجميع المسيرة الثابتة والتكاتف من أجل خدمة كنيستهم في ليون.

وأخيرًا زار سيادته كنيسة مار توما الرسول، رسول المشترق وتحدث مع راعيها الأب ريجيس شار متباحثـًا معه حول دور الخورنة الكلدانية في المنطقة وأغنائها للكنيسة المحلية من الناحية الطقسية وديناميكية شعبها. فزار المطران الكنيسة وأطلع على الأيقونات التي رسمت بأنامل رسام سوري في سوريا والتي وصلت حديثـًا للكنيسة. فشكر سيادته راعي الكنيسة وغادرها مصليـًا للقديس توما رسول المشرق كيما يحفظ الكنيسة ورؤسائها وشعبها حيثما كانت.

 

 

 

 

 

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO