زيارات الزائر الرسولي خلال أقامته في ليون

زيارات الزائر الرسولي خلال أقامته في ليون

وصل سيادة المطران رمزي كرمو رئيس أساقفة الكلدان في طهران والزائر الرسولي الجديد للكلدان في أوربا، وصل مدينة ليون قادمـًا من مرسيليا في يوم الاثنين ٢٣ أيلول ٢٠١٣ وكان في استقباله في محطة قطار المدينة الأب مهند الطويل خوري خورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية.

زيارته هذه تندرج ضمن خطة غبطة البطريرك مار لويس ساكو الجزيل الإحترام الذي يود أن يولي أهتمامـًا أكبر بهيكلية الكنيسة وبطقوسها وبالشعب المسيحي العراقي المهاجر إلى بقاع العالم أجمع وفي هذه المرحلة في أوربا. فأرسل الزائر الرسولي ليطلع عن كثب على أحوال الشعب المؤمن وحاجته وتطلعاته وأرائه وليطلع أيضـًا على أحوال الكاهن ومكانته والحفاظ على كرامته وليؤكد على تعاون كل اللجان معه من أجل ديمومة وحيوية الكنيسة حيثما كانت.

حالما علمت وسائل الإعلام بقدومه حتى وبدأت الاتصالات من أجل أجراء مقابلة معه. فلبى سيادة المطران طلب الراديو المسيحي في فرنسا (أر، سي، أف). فتكلم عن أحوال المسيحيين والكنيسة ورؤيته عن الوضع الذي يعيشه المؤمن في الشرق الأوسط وفي العالم في ظل الأوضاع المؤلمة التي تمر بها المنطقة.

أنتهز الزائر الرسولي أقامته هذه ليلتقي كذلك بالكاردينال فيليب بارباران رئيس أساقفة ليون، ليتحدث معه حول أخبار الخورنة ومكانتها في أبرشية ليون ونشاطاتها. فأثنى الكاردينال بجهود كاهنها وبالنشاطات الشبابية خصوصـًا التي تتواجد فيها ومنها المشاركة في التجمع العالمي للشباب في مدريد وريو ديجانيرو. كما وتذكر المسيرة الصامته الاستنكارية لمذبحة كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد، التي كان لها صدى واسع في مدينة ليون بصورة خاصة وفي فرنسا بصورة عامة. تلك المسيرة التي نظمتها الخورنة والتي شارك فيها زهاء ٢٥٠٠ شخص مترجلين من قلب المدينة نحو مركز بلديتها. هذا وأكد الكاردينال على ضرورة تضافر جهود المؤمنين من أجل ديمومة كنيستهم التي عليهم إسنادها بكل الطرق ماديـًا ومعنويــًا.

كما وزار سيادته دير أباء البرادو حيثما كان هو دارسـًا قبل سنوات ليلتقي مع أخوته الكهنة هناك ولينعش ذاكرته بعبيق الماضي الطيب.

لقاءه بالأب جليل منصور القادم من قره قوش والمسؤول عن الكنيسة الكلدانية هناك، جاء ليغني كلا الطرفين من خلال الأخبار المهمة التي تقاسماها ورؤيتهما للمسيرة الجديدة للكنيسة التي يقودها غبطة البطريرك. هذا وكان لزياراته لبعض العوائل المؤمنة التابعة للخورنة والمستقبلة له بتلك الحفاوة الشرقية والكرم الأصيل، الأثر الكبير على نفوس كلا الطرفين. فتبادل الجميع رؤيته لأحوال الكنيسة وابدوا ملاحظاتهم وتطلعاتهم وأستعدادهم الدائم للتعاون اللامحدود واللامشروط مع كاهن الرعية. الشكر الجزيل لعوائلنا ولتعاونهم وكرمهم معنا.

وتستمر نشاطات الزائر الرسولي وإلى تقرير جديد.

 

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO